الأخبار |
"أنصار الله" تعلن مهاجمة سفينة نفط وسفن حربية أمريكية وتتوعد بمزيد من الهجمات  ترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكية  نولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكي  مصر.. وداعا للسوق السوداء  آخر فصول المأساة: أسانج يقترب من استنفاد أوراقه  عزز قطعاته العسكرية على طول الشريط الحدودي مع سورية … العراق يصف مخيم الهول بــــ«القنبلة الموقوتة» ويطالب الدول بسحب رعاياها منه  فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية … بقيمة 6 مليارات البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي.. ومحافظ دمشق: مركز انطلاق جديد لباصات درعا والسويداء  ترامب يهزم نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين بالانتخابات التمهيدية بكارولاينا الجنوبية  عمليات نوعية في خان يونس وحيّ الزيتون.. جنود الاحتلال وآلياته في مرمى نيران المقاومة  أميركا اللاتينية في وجه "إسرائيل النازية".. طوفان الأقصى كحركة إصلاح عالمية  نسب النفوق بسبب “طاعون الدجاج” ضمن الحدود الطبيعية.. ومديرية الصحة الحيوانية تكشف عن إجراءات لإعادة ترميم القطيع  صنعاء لا تريح حلفاء إسرائيل: البحر الأحمر مسرحاً لـ «حرب يومية»  المقاومة في معركة التفاوض: لا غفلة عن الغدر الإسرائيلي  وثيقة نتنياهو لـ«اليوم التالي»: وهم النصر المطلق  48 عملية بحرية في 3 أشهر: واشنطن تموّه نتائج الحرب  إسرائيل تعترف: الهجمات اليمنية ضاعفت مدّة الشحن 3 مرات  سنتان على حرب «التنجيم الإستراتيجي»: أوكرانيا تدفن طموحات «الريادة الأبدية»  تحطم مروحية "أباتشي" تابعة للحرس الوطني في الولايات المتحدة ومقتل طاقمها     

تحليل وآراء

2020-02-02 09:44:33  |  الأرشيف

أستاذ فلسفة... بقلم: ميس الكريدي

مع الاعتذار المسبق لأساتذة الفلسفة خصوصاً أولئك الذين لا ينطبق عليهم هذا الكلام وهم فعلاً منارات للتنوير

وتصادف أن درس ذلك الشاب الفلسفة... وكان والدي الماركسي قد أولعني مبكراً بالمنطق ومربع ارسطو ومدينة أفلاطون ومدارس الفلسفة في العصر الحديث و عندما اعتقدت نفسي عاشقة ذات مراهقة سررت بتفسير حالتي بأنها قد تنتمي لما قاله آدلر عن إرادة التفوق فعدلت عن تلك الرغبة وبماأني كنت مولعة بأن أقرأ مثل والدي وأفهم هذا البحر الذي هو الفلسفة أي حب الحكمة أو أم العلوم كما قال لي وقتها أبي اخترت كتاباً قديماً في المكتبة آينشتاين والنظرية النسبية للدكتور (محمد عبد الرحمن مرحبا ) وشرعت أقرأ المدخل عن قصة حياة هذا العبقري ألبرت آينشتاين و أرهقت والدي بأسئلتي حول النسبية تلك النظرية الشهيرة فعاجلني بملخص لانداو رومر لتهدئة فضولي ..

هذا غيض من ولعي بالفلسفة في مراهقتي ولن أحكي عما تلاه حين صرت أتعمق لاحقاً بالقراءة حول المفاهيم الفلسفية للمجتمع المدني وفلاسفة العقد الاجتماعي ومدارس الفلسفة بتفاصيلها وتاريخ الفلسفة الذي يمكن أن يضيء على كل تطور الفكر الانساني والتاريخ البشري المهم أني أعلم تماماً أن هذه الفلسفة هي البحر الذي تذوب فيه كل العلوم الرياضيات والهندسة والطب والفلك و علوم اللاهوت وغيرها ..

نعود إلى الطالب الذي كان يدرس الفلسفة في الجامعة أثناء مراهقتي .. دخل قسم الفلسفة لأنه كان محكوماً لمعدله المنخفض في البكالوريا الأدبي بعد سنتين أو ثلاث من الرسوب ولأنه من النوع القادر على(( البصم )) يعني الحفظ بدون فهم كان يحصل على معدلات عالية وهكذا حتى أصبح أستاذاً في الجامعة و كان ملتزماً سياسياً ومايزال لأنه يطمح لمنصب وواثق من حقه به وفقاً لمؤهلاته، لكنه يبصم شعارات الحزب مثل نظريات الفلسفة ..

تزوج من فتاة ملتزمة وعانت معه الأمرين رغم أنها من بيئة محافظة جداً لكنه كان ينتقد كل تحرك لأي عضلة من عضلات الوجه ويحتاج تفسير للابتسامة وللهمسة و للأسباب الموجبة لتقديم صحن البسكويت بجانب الشاي للضيوف ولا تتجرأ تلك الزوجة اذا مشت في الشارع أن تسلم على أحد إلا عابراً لأن الوقوف مع امرأة قد يكون ليس مصادفة انما بانتظار شيء ما والوقوف مع رجل حتى لو كان قريبها سيجعلها مدانة أمام كل العالم ومطالبة بتبرير من هو وإخراج قيد نفوس له ولعائلته .. ختاماً لهذه الصباحية ماأرغب بقوله هنا مختصر جداً هو أن من يصبح أستاذاً في مادة أم العلوم والحكمة عبر اعتبارات معيارية كالتي في بلادنا ثم يحصد العلامات بالبصم في أم العلوم التي لم نفهمها كمجتمعات مطلقاً رغم أن تاريخنا الاسلامي يحمل شخصيات هم أيقونات عالمية فيها ويحمل بصمة انتقالية للعالم أجمع نحن أنفسنا لم نشربه بمقدار فقدان الذاكرة الأزلي ولعبة الثرثرة فلن نستغرب أننا مانزال في الدرك الأسفل من الظلام ..

عدد القراءات : 10896

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024