الأخبار |
إقلاع أول رحلة جوية من دمشق إلى روسيا بعد توقف لأشهر بسبب جائحة كورونا  بيسكوف: لا أحد في الكرملين يتقبل حتى مجرد فكرة نشوب حرب مع أوكرانيا  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  العراق يدشن رسمياً مشروع ميناء “الفاو الكبير”  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  مؤشر على تزايد الخلافات في صفوفها … «جمال سليمان» يعلّق نشاطاته في «كيانات المعارضة»  من سيستفيد… بيع الدولار للتجار والصناعيين بسعر 3375 ليرة لتمويل مستورداتهم؟ … ونوس: يضفي نوعاً من الاستقرار بالأسعار في السوق  مشغل وطني ثالث في سورية والانطلاق العام الجاري     

تحليل وآراء

2020-02-02 04:17:59  |  الأرشيف

أكبر تاجر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
نعترف بأن لديكم من منافذ البيع ما ليس لدى أي تاجر أو بائع آخر في البلد من خلال السورية للتجارة، وصالاتها المنتشرة في المحافظات، ونحن على يقين أيضاً بأنكم لو أردتم لوضعتم حداً لغليان الأسعار والتلاعب بالمواد وتوافرها، ولكن وقبل أن تتفاخر وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بأنها التاجر الأكبر، فليقولوا لنا إن كانوا مؤثرين في الأسواق أم لا؟! وليثبتوا بالدليل القاطع أن أسعار موادهم لا جدال فيها وأنها الأرخص والأفضل؟!
وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تسعى لإقناع الصناعيين بالتعامل مع السورية للتجارة لطرح منتجاتهم في صالاتها بالأمانة، ونحن بطبيعة الحال مع هذا الطرح، ولكن وقبل ذلك فليحاولوا إقناع المواطنين بالشراء من صالاتهم التي يجدونها في بعض الأحيان أعلى سعراً من الأسواق، عدا عن بعض النوعيات الرديئة من السلع، فماذا تركتم إذاً لضعاف النفوس والتجار الذين يتلاعبون بلقمة الشعب؟
المفارقة أن نغمة الشكوى وتبادل تحميل المسؤولية بين الجهات المعنية وحتى مع التجار والمستوردين مستمرة، وانعدام التنسيق والتعاون لا حلول له، خاصة فيما يتعلق بأسعار الأسواق وتوافر المواد، والأكثر في منافذ السورية للتجارة، حتى إن أحدث ما صدر عنهم اكتشافهم أن بعض التجار يتهربون من تخصيص نسبة الـ15% من مستورداتهم للمؤسسة السورية للتجارة عند وصولها إلى الموانئ -حسبما نشر مؤخراً- ونستغرب كيف يمكن تمرير مثل تلك المخالفات؟ وهل ما تم ضبطه من حالات هي الوحيدة؟!
أما ما قيل عن معاقبة مراقبي التموي ن الذين يستغلون مواقعهم لابتزاز التاجر أو حتى التواطؤ معه ضد مصلحة المواطن، فيبدو أننا وصلنا إلى مرحلة بحاجة فيها إلى وضع مراقبين على المراقبين!!
قلناها مراراً وتكراراً: دعوا لعبة المنافسة هي التي تحكم بين التجار، ولا تحصروا الاستيراد بشخص أو اثنين، وليكن العرض والطلب وجودة السلع الحكم في الأسواق، وإن كانت السورية للتجارة هي نصير المواطن الفقير -كما يقال- فلتأخذ دورها الحقيقي، وفتح باب الاستيراد على مصراعيه ولمصلحة الصالات فقط، حينها فقط يمكن كسر الأسعار، وإلا ستبقى الأمور في دوامة الاتهامات والكلام المجاني!!
عدد القراءات : 6475

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021