الأخبار |
«لقاءات إسطنبول» تحل عقدة الانتخابات: جدول تنفيذي للمصالحة ينتظر التصديق  شرطة لندن: المشتبه في قتله شرطيا يبدو أنه أطلق النار على نفسه  مصر تستعد للإعلان عن كشف أثري كبير خلال أيام  إصابات في حادث طعن أمام المقر القديم لجريدة شارلي إبدو في باريس  “Theguardian” تكشف الدور “الخفي” الذي تلعبه السعودية لإقناع دول بالتطبيع.. مقابل طائرات فتاكة ومكانة خاصة في واشنطن  إنهم “يحجون” إلى اسرائيل.. على جثث اهلهم!.. بقلم: طلال سلمان  زيادة حالات إفلاس الشركات في العالم بمقدار الثلث  سرقة قطرات من دم البابا الراحل بولس الثاني في إيطاليا  رغم كثرة الورشات.. تطوير مناهج “المدارس الدامجة” لايزال حبراً على ورق!  مايا الجلاد: الرياضة دعمت شخصيتي وجعلتني أكون قوية وهادئة  البيت الأبيض يغسل قذارة نتنياهو  واشنطن لبغداد: التطبيع مع إسرائيل مقابل الانسحاب  مايك بومبيو يتوجه إلى اليونان بالتزامن مع أزمة شرق المتوسط بين أثينا وأنقرة  المصالحة الفلسطينية.. الإعلان النهائي عن التوافق الوطني قبل مطلع أكتوبر  موسكو: الحملة ضد اللقاح الروسي تأخذ أبعادا غير مسبوقة  إيران و«الحرب الصامتة»: لن نمنح ترامب ورقة رابحة  مادورو يدعو دول العالم للتحرك ضد عقوبات واشنطن  واشنطن تهدّد بإغلاق سفارتها: أوقفوا استهداف مصالحنا  بيلاروسيا.. لوكاشنكو يؤدّي اليمين: واشنطن وأخواتها ينزعون شرعيّته     

تحليل وآراء

2020-01-30 04:06:55  |  الأرشيف

«خطة سلام» أم إنقاذ نتنياهو؟.. بقلم: دینا دخل اللـه

الوطن
بعد تأجيل دام لحوالي ثلاث سنوات أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي خطته للسلام في الشرق الأوسط، وذلك في مؤتمر بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسفراء عدد من الدول بعضها عربية كعمان والبحرين والإمارات. وكان من المقرر أن يعلن ترامب عن خطته هذه في آذار عام 2017 عند وصوله إلى إسرائيل بعد الزيارة الشهيرة التي قام بها للمملكة العربية السعودية واجتماعه بالقمم الثلاث «القمة العربية والخليجية والإسلامية». إلا أن تعنت «الشريك الإسرائيلي» نتنياهو أدى لعدم الإعلان عن الصفقة.
قال الرئيس ترامب: إن «كل الإدارات الأميركية السابقة حاولت تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وفشلت، لكنني لم أنتخب لأتجنب المشكلات الكبيرة». فما المشكلات الكبيرة التي واجهت ترامب في هذا الملف منذ عام 2017 وحتى الآن؟
ربما يكون من الواضح الآن أن اختلاف الرؤى لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي هي السبب وراء التأخير في التوصل إلى حل. إذ بقي نتنياهو متعنتاً برأيه فهو لم يرغب بالتنازل عن شبر من «إسرائيل التاريخية» للعرب. وخاصة أنه يرى أن ضعف العرب بشكل عام ورغبة البعض من الدول العربية بإنهاء الصراع بأسرع وقت هو نقطة قوة لمصلحته قد تساعده على رسم سلام يناسب إسرائيل دون الحاجة لتقديم تنازلات.
من ناحية أخرى كان ترامب يرى أن الضعف العربي هذا يأتي لمصلحة إسرائيل حتى لو قدمت القليل من التنازلات للوصول إلى سلام يرضيها. لذلك شكر ترامب في كلمته إسرائيل على «تنازلاتها» من أجل إتمام خطة السلام والعمل على إنهاء الصراع مع الفلسطينيين وقال: «هذه أول مرة تنشر إسرائيل خريطة تتحدث عن الأراضي التي ستقدمها مقابل تحقيق السلام، هذه خطوة غير مسبوقة وتطور كبير، واتجه نحو نتنياهو قائلاً: «شكراً شكراً على هذه الخطوة الشجاعة». وأكد ترامب أن «السلام يتطلب الحلول الوسط والتنازلات لكننا لن نطلب من إسرائيل أبداً التنازل عن أمنها».
ربما تكون المشكلات الداخلية التي يعانيها نتنياهو كاتهامه بالفساد وعدم قدرته على الفوز بالانتخابات وبالتالي الاحتفاظ بمنصب رئيس الوزراء ما جعله يرضخ لضغوط الإدارة الأميركية ورئيسها، الذي يحاول من جانبه أن يرضي ناخبيه ويثبت أنه رجل سلام قادر على إنهاء صراع دام 70 عاماً.
لقد شهدت الفترة السابقة ضغوطاً أميركية حقيقية على نتنياهو كي يرضخ للتفاوض مع الفلسطينيين ما دام الجانب العربي ضعيفاً. من أهم أشكال هذا الضغط هو إخفاق نتنياهو في تشكيل حكومة بعد الانتخابات البرلمانية مرتين. وهو اليوم أمام الدورة الثالثة للانتخابات ما يؤكد أزمته العميقة.
أما العرب فالكثير منهم يرون أن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية هو حل عادل يستحق التفكير.
 
عدد القراءات : 5766

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020