الأخبار |
حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب  عن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب!  «الجولاني» يرحب بالاحتلال التركي!  تهديدات للسفير الروسي في أنقرة بالقتل! … موسكو: نتوقع من النظام التركي ضمان أمن دبلوماسيينا وسياحنا  النظام التركي يواصل عدوانه.. و«قسد» تعتقل متطوعي «الهلال الأحمر» في الحسكة!  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وحدات عسكرية من 34 دولة تشارك في تدريب على الأراضي الموريتانية  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  أزمة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ هل تنجو ميركل من فخ اليمين؟  اليابان: ارتفاع إصابات "كورونا" في "السفينة المحتجزة" إلى 355 شخصا  هجوم صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد  انتحار مذيعة بريطانية شهيرة قبل محاكمتها  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الدوحة: جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات أخفقت  مؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل بكل الوسائل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداري  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

تحليل وآراء

2020-01-26 03:02:00  |  الأرشيف

حاسبوهم وادعمونا!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ربما وصلت بعض المبادرات التي تم طرحها مؤخراً من قبل أشخاص ومحال تجارية إلى حالة تسويقية إعلانية، فلا يكفي أن تطرح سلعاً قيمتها ليرة وتالياً الليرة غير متوافرة، وإذا كانت النيات طيبة فعلاً، لماذا لا تطرح تلك المبادرة بفئات نقدية أكثر كفئة المئة ليرة أو غيرها لتستفيد منها شريحة الفقراء التي وصلت إلى هاوية الفقر والحاجة؟؟!!
مبادرة «ليرتنا عزتنا» لو وضعت في نصابها الصحيح لأنعشت الأسواق، وصار بإمكان الفقير شراء ما يحتاجه من سلع، لذلك نأمل فعلاً دعم تلك المبادرة ليس بليرة فقط وإنما بتحطيم الأسعار من قبل فئة لا يزال قلبها على الوطن، وتالياً لإرغام من لا يشبعون من التحكم بمصائر الناس وجيوبهم على كسر أسعارهم والمشاركة بتلك المبادرة.
لنجاح المبادرة أيضاً لابد من إجراءات قوية لا تراجع أو هوادة فيها، وهذا يكون من خلال محاسبة الفاسدين بالفعل لا بالقول، والمحاسبة تكون جهراً ويطلع عليها عامة الشعب، والفاسد هنا قد يكون تاجراً أو مسؤولاً لا فرق!!
لاشك في أن دعم ليرتنا بحاجة إلى دعم الصناعيين وحتى المزارعين، وفتح باب المنافسة بين التجار والمستوردين بعيداً عن احتكار الأسواق من قبل البعض الذين يفرضون أسعارهم كيفما يشاؤون من دون رقيب أو حسيب!!
نعتقد أنه حان الوقت لمساندة الناس، وهذا لن يكون إلا من خلال معاقبة المحتكرين والفاسدين والمستغلين، وفي المقابل دعم كل تاجر شريف غايته التخفيف عن المواطن، وإلا فإن كل ما يطرح سيكون بمنزلة زوبعة وستنتهي!!
ببساطة نقول لكل تاجر وبائع إن كانت فعلاً قلوبهم على الفقراء، فليعطونا براهينهم إن كانوا صادقين، ولتكن مساعيهم جدية في دعم الليرة السورية، والاستمرار في حملات لا تنتهي ولا تتوقف لمساعدة الفقراء، وإلا ستكون قريباً الأسواق خالية إلا من باعتها وتجارها!!
باختصار.. دعم الليرة لن يكون فقط عن طريق الشراء بليرة، بل بمحاربة من يحكمون قبضتهم على الأسواق ومحاسبتهم وأيضاً بتأمين السلع عن طريق مؤسسات التدخل الإيجابي وبأسعار معقولة لكسر جنون الأسواق.
 
عدد القراءات : 3283

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3509
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020