الأخبار |
قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  هزائم أردوغان.. بقلم: تحسين الحلبي  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  آسفة.. تسببتُ في سجنك 16 عاماً!  مع استمرار الغرب بفرض الإجراءات القسرية الأحادية عليها … «الغذاء العالمي»: الوضع الإنساني في سورية في تدهور مستمر  14 ليرة تركية لكل دولار: هبوط بأكثر من 46% هذا العام  الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للأردن مادياً بخصوص اللاجئين السوريين  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

تحليل وآراء

2020-01-26 03:02:00  |  الأرشيف

حاسبوهم وادعمونا!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ربما وصلت بعض المبادرات التي تم طرحها مؤخراً من قبل أشخاص ومحال تجارية إلى حالة تسويقية إعلانية، فلا يكفي أن تطرح سلعاً قيمتها ليرة وتالياً الليرة غير متوافرة، وإذا كانت النيات طيبة فعلاً، لماذا لا تطرح تلك المبادرة بفئات نقدية أكثر كفئة المئة ليرة أو غيرها لتستفيد منها شريحة الفقراء التي وصلت إلى هاوية الفقر والحاجة؟؟!!
مبادرة «ليرتنا عزتنا» لو وضعت في نصابها الصحيح لأنعشت الأسواق، وصار بإمكان الفقير شراء ما يحتاجه من سلع، لذلك نأمل فعلاً دعم تلك المبادرة ليس بليرة فقط وإنما بتحطيم الأسعار من قبل فئة لا يزال قلبها على الوطن، وتالياً لإرغام من لا يشبعون من التحكم بمصائر الناس وجيوبهم على كسر أسعارهم والمشاركة بتلك المبادرة.
لنجاح المبادرة أيضاً لابد من إجراءات قوية لا تراجع أو هوادة فيها، وهذا يكون من خلال محاسبة الفاسدين بالفعل لا بالقول، والمحاسبة تكون جهراً ويطلع عليها عامة الشعب، والفاسد هنا قد يكون تاجراً أو مسؤولاً لا فرق!!
لاشك في أن دعم ليرتنا بحاجة إلى دعم الصناعيين وحتى المزارعين، وفتح باب المنافسة بين التجار والمستوردين بعيداً عن احتكار الأسواق من قبل البعض الذين يفرضون أسعارهم كيفما يشاؤون من دون رقيب أو حسيب!!
نعتقد أنه حان الوقت لمساندة الناس، وهذا لن يكون إلا من خلال معاقبة المحتكرين والفاسدين والمستغلين، وفي المقابل دعم كل تاجر شريف غايته التخفيف عن المواطن، وإلا فإن كل ما يطرح سيكون بمنزلة زوبعة وستنتهي!!
ببساطة نقول لكل تاجر وبائع إن كانت فعلاً قلوبهم على الفقراء، فليعطونا براهينهم إن كانوا صادقين، ولتكن مساعيهم جدية في دعم الليرة السورية، والاستمرار في حملات لا تنتهي ولا تتوقف لمساعدة الفقراء، وإلا ستكون قريباً الأسواق خالية إلا من باعتها وتجارها!!
باختصار.. دعم الليرة لن يكون فقط عن طريق الشراء بليرة، بل بمحاربة من يحكمون قبضتهم على الأسواق ومحاسبتهم وأيضاً بتأمين السلع عن طريق مؤسسات التدخل الإيجابي وبأسعار معقولة لكسر جنون الأسواق.
 
عدد القراءات : 7059

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021