الأخبار |
اعتداء إسرائيلي على «نطنز»: فصل جديد من «الإرهاب النووي»  القبض على موظفة لرفضها إعادة مليون دولار أودعت في حسابها بالخطأ  السعودية: محاكمات وإعدامات لـ«المتسرّبين» إلى «أنصار الله»  تركيا «تحرس» البحر الأسود: لا انخراط مع الأميركيين في «لعبة» دونباس  أصابع المافيا الخفية تعبث بأوروبا.. 750 مليار يورو في خطر  بانتظار القانون الجديد “المثقل بالعقوبات”.. هل يكفي السجن والغرامة لضبط الأسواق؟  أنصفوا المهمشين..!.. بقلم: حسن النابلسي  الدول العربية والإسلامية تعلن عن أول أيام شهر رمضان  أنجي الصالح "ملكة جمال الأرض - سورية 2021"  العلم والعمل.. أيهما أولاً؟.. بقلم: شيماء المرزوقي  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً متضمناً قانون حماية المستهلك الجديد  الصحة: الطريقة الوحيدة لإجراء اختبار (PCR) للمسافرين هي من خلال المنصة الإلكترونية  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!     

تحليل وآراء

2020-01-23 14:25:11  |  الأرشيف

الإعلام السيادي... بقلم: ميس الكريدي

ليست مهمة الإعلام الحياد السياسي بل على العكس إن مهمته تصدير الاصطفاف السياسي بروح قتالية ومستميتة في الدفاع عن الخط الذي تخدمه أو المحور الذي تنتمي له أو تلتزم به وتزداد الحرفية الإعلامية كلما برعت المنابر الإعلامية بتحشيد فئاتها المستهدفة وتعبئتها فكرياً ومعنوياً والمحافظة على كتلة المتابعين واستقطاب شرائح أوسع حول تلك الكتلة عبر أداء يقدم نفسه والعاملين فيه كأشخاص بالأداء الحيادي وعدم التدخل بالحوارات وتوجيهها بل قيادتها والفرق كبير جداً لمن يعلمون .. وبالقدر نفسه تزداد أيضاً هذه الحرفية بقدر ما كان الخطاب مقنعاً و يبدو لمتلقيه نزيهاً بحيث يتبناه ويستميت في هذا التبني وليس بجديد على الفاعلين في هذا المجال التأكيد على أن المفهوم المطلق الذي يدور حول حقيقة ما غير موجود أصلاً لأن الفكرة هي حقيقة بقدر نسبيتها بمعنى نسبها لمعايير تبين توافقها مع الوضع المعياري المنسوبة اليه لتصبح قضية محورية أو غير محورية وفقاً لهذا المعيار أو ذاك ولعل البراعة تكمن في الصدق أولاً وبالتالي ترتيب الوثائق والأدلة والقناعات التي تخدم القضية التي اختار الإعلام دعمها وتبنيها وجعلها فكرة أو حتى حالة جدية استقطابية وبالتالي وجه الحقيقة الذي يخدم توجهات الجهة التي يدعمها هذا الإعلام المواكب للتوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأهم أن يتمتع القائمين على إعداد الخطط الإعلامية الترويجية الاستقطابية ذات الحوامل المركبة سياسة واقتصاد واجتماع لخدمة أفكار تلتزم محاور كبرى بالذكاء و ليس مجرد الذكاء بل هو ذكاء إبداعي خلاق وبالثقافة العالية جداً والاطلاع المعرفي الواسع ومتابعة الحركات الحزبية المعاصرة وربطها بحركة التاريخ والتحولات الاقتصادية الكبرى والاهتزازات العالمية وظروف تبدل القوى وفلسفات الدول في بناء المجتمعات وبالتالي يكون محرك الإعلام هو كادر وليس شخص تقني وحسب.. ولكن يمتلك من الحس السياسي والاقتصادي والحالة الفكرية الرائدة الحد الذي يجعله قادر على فرز الغث من السمين أثناء إعداد خطته الإعلامية من دون التحول إلى حالة أمنية مترددة وجبانة ومتخوفة من المساءلة والقدرة على بناء وجهة نظر والدفاع عنها واختبار نتائجها والقدرة على الانتقال من خطة إلى خطة بتلقائية لا يلتقطها المتلقي بل ينفعل بها. وكل هذا يحتاج ثقة ومساحة للتحرك واستقلالية حقيقية تمنح بقرار أعلى من الجهات التنفيذية العادية لان الإعلام فعليا هو أداء سيادي بقدر ما يتقن أهله هذا الدور وبقدر ماتتولد الثقة بهذا الدور واللبيب من الإشارة يفهم وللحديث بقية

عدد القراءات : 6628

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021