الأخبار |
ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  لافروف: العقوبات الغربية ضد سورية أضرت بالدرجة الأولى بالمواطنين السوريين البسطاء  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  التربية تحدد التعليمات الخاصة بالتلاميذ والطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات العامة للعام الدراسي القادم وفق النظامين الحديث والقديم  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)  أول تصريح أمريكي بشأن الإطاحة بعباس.. سفير واشنطن بإسرائيل: نفكر في دعم دحلان لإزاحة أبومازن  اعتصام الكوادر التدريسية والطلاب ضد ممارسات ميليشيا “قسد” وحرمانها آلاف الطلاب من التعليم بالحسكة  روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار  الأمين العام للأمم المتحدة: كورونا خرج عن السيطرة واللقاح لن يوقف انتشاره  عسكر السودان أقرب للتطبيع بـ«مقابل مجز» …  الحرم القدسي دون مصلين لمدة 3 أسابيع  صحيفة: الخبراء الأجانب يغادرون لبنان بعينات من موقع الانفجار للتحليل  تكلفة معيشة أسرة من 5 أشخاص في سورية نصف مليون ليرة     

تحليل وآراء

2020-01-19 03:48:01  |  الأرشيف

«ادفع بالتي هي أحسن»!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
لعل من أغرب التصريحات التي سمعتها ما صدر مؤخراً عن وزارة الشؤون الاجتماعية, بأن فريق رصد حالات التشرد والتسول يتعرض لمضايقات وتهديدات من قبل مجهولين!!
بداية لا نستغرب حدوث حالات كهذه من تهديد ووعيد من قبل مشغِّلي المتسولين, ولكن كما أشار فريق الرصد بأن ذلك أعاق إحراز أي تقدم في عملهم, وهذا يعني أن الحاجة والفقر في كثير من الأحيان ليسا السبب وراء انتشار الأعداد الهائلة من المتسولين في الشوارع, علماً أن ما قيل عن انخفاض أعداد المتسولين منافٍ للحقيقة والواقع, إذ إنهم يتزايدون بشكل لا يصدق حتى سمعنا أنهم يشترون ذلك الشارع أو تلك الإشارة وتالياً من يجرؤ على اقتحام مناطقهم؟؟!!
ليس غريباً أن تدار مهنة التسول من قبل شبكات منظمة لما فيها من أموال وربح وفير, ولكن الغريب أن تقف الجهات المعنية, ولا نقول فقط وزارة الشؤون الاجتماعية, مكتوفة الأيدي عاجزة عن ملاحقة هؤلاء, أو أن تذعن لهم وهي جهة رسمية, فكيف حال المواطن الذي يعاني الويلات من شد وجذب وشتائم وقطع طريق, حتى بات النزول للشارع أو السوق بمنزلة مهمة شاقة لأن أعداد المتسولين كبيرة ولا يكاد الإنسان يفلت يده من متسول ليأتيه متسول ثانٍ, وتبدأ المعركة من جديد!! وكما العادة تتم مطالبة المواطن بالإبلاغ عند مشاهدة أي متسول للقبض عليه, وكأن ذلك المواطن «المعتر» لا عمل له سوى الشكوى عن تاجر هنا وبائع هناك ومتسول يجوب الطرقات لا يخاف أحداً, على كل حال هؤلاء لا يخفون تواجدهم خاصة في الأسواق وعند الإشارات الضوئية, فهل ملاحقتهم صعبة أو مستحيلة؟!
هي ليست ظاهرة اجتماعية لها مواسم وتمضي بل هي وباء اجتماعي وإزعاج لمواطن يعاني ويلات الفقر والحاجة وجنون الأسواق وجشع التجار ليأتيه من يريد أن يقاسمه ما تبقى من لقمته!! والمشكلة أن بعض المتسولين يملكون المال أكثر من الكثيرين, فهل بعد ذلك هناك من ينكر أنهم- في أغلب تواجدهم – يشكلون شبكات ووضع حد لهم صار ضرورة؟!
 
عدد القراءات : 5805

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020