الأخبار |
حالات الشفاء من فيروس كورونا في العالم تتجاوز 7 ملايين حالة  إصابة نجمة بوليوود آيشواريا راي بكورونا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإعفاء المشتركين في الطاقة الكهربائية للأغراض الزراعية المدينين بذمم مالية على التوترات 20 ك ف وما دون من الغرامات بحال التسديد خلال عام  اليونان: سنطلب من الاتحاد الأوروبي إعداد قائمة إجراءات قوية بحق تركيا  معتقدات زائفة  إدلب: تمرد وانشقاقات بالآلاف عن القوات الموالية لتركيا  مجلس الأمن الدولي يوافق على قرار بإرسال مساعدات إلى سوريا عبر تركيا  نجاح اختبارات أول لقاح في العالم مضاد لكورونا بجامعة "سيتشينوف" الروسية  أميتاب باتشان مصاب بكورونا  تقديرات إسرائيليّة: الردّ مؤجّل... ولكن  هوي هوكينز مرشحا للرئاسة الأمريكية عن حزب الخضر  إيران .. معدلات ضحايا كورونا اليومية تواصل ارتفاعها  إنه الجوع ..!.. بقلم: هني الحمدان  الله ووطن ممزق.. بقلم:سفيان توفيق  صحة اللاذقية تجري مسحات للكادر الطبي و200 مشتبه بإصابته بكورونا  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  إصابة 4 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

تحليل وآراء

2020-01-19 03:48:01  |  الأرشيف

«ادفع بالتي هي أحسن»!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
لعل من أغرب التصريحات التي سمعتها ما صدر مؤخراً عن وزارة الشؤون الاجتماعية, بأن فريق رصد حالات التشرد والتسول يتعرض لمضايقات وتهديدات من قبل مجهولين!!
بداية لا نستغرب حدوث حالات كهذه من تهديد ووعيد من قبل مشغِّلي المتسولين, ولكن كما أشار فريق الرصد بأن ذلك أعاق إحراز أي تقدم في عملهم, وهذا يعني أن الحاجة والفقر في كثير من الأحيان ليسا السبب وراء انتشار الأعداد الهائلة من المتسولين في الشوارع, علماً أن ما قيل عن انخفاض أعداد المتسولين منافٍ للحقيقة والواقع, إذ إنهم يتزايدون بشكل لا يصدق حتى سمعنا أنهم يشترون ذلك الشارع أو تلك الإشارة وتالياً من يجرؤ على اقتحام مناطقهم؟؟!!
ليس غريباً أن تدار مهنة التسول من قبل شبكات منظمة لما فيها من أموال وربح وفير, ولكن الغريب أن تقف الجهات المعنية, ولا نقول فقط وزارة الشؤون الاجتماعية, مكتوفة الأيدي عاجزة عن ملاحقة هؤلاء, أو أن تذعن لهم وهي جهة رسمية, فكيف حال المواطن الذي يعاني الويلات من شد وجذب وشتائم وقطع طريق, حتى بات النزول للشارع أو السوق بمنزلة مهمة شاقة لأن أعداد المتسولين كبيرة ولا يكاد الإنسان يفلت يده من متسول ليأتيه متسول ثانٍ, وتبدأ المعركة من جديد!! وكما العادة تتم مطالبة المواطن بالإبلاغ عند مشاهدة أي متسول للقبض عليه, وكأن ذلك المواطن «المعتر» لا عمل له سوى الشكوى عن تاجر هنا وبائع هناك ومتسول يجوب الطرقات لا يخاف أحداً, على كل حال هؤلاء لا يخفون تواجدهم خاصة في الأسواق وعند الإشارات الضوئية, فهل ملاحقتهم صعبة أو مستحيلة؟!
هي ليست ظاهرة اجتماعية لها مواسم وتمضي بل هي وباء اجتماعي وإزعاج لمواطن يعاني ويلات الفقر والحاجة وجنون الأسواق وجشع التجار ليأتيه من يريد أن يقاسمه ما تبقى من لقمته!! والمشكلة أن بعض المتسولين يملكون المال أكثر من الكثيرين, فهل بعد ذلك هناك من ينكر أنهم- في أغلب تواجدهم – يشكلون شبكات ووضع حد لهم صار ضرورة؟!
 
عدد القراءات : 4881

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020