الأخبار |
تحرير الحاضر  الميليشيات طوّقت المدينة واعتقلت العشرات وأحرقت منازل … أهالي «البصيرة» يتظاهرون ضد «قسد» احتجاجاً على ممارساتها  أربعـة ألوان للاقتصاد!.. بقلم: د. سعـد بساطـة  حول قرار ضريبة البيوع العقارية في حال النكول … «المالية» ترد: أصحاب المكاتب العقارية والمضاربون يقومون بتجيير عملية البيع عدة مرات قبل تسجيله في المصالح العقارية  هذه أسباب ارتفاع أسعار البيض ..!  إيران ..رئيسي يبدأ ورشته: نحو حكومة ائتلافية تُرضي الجميع؟  ليبيا..«برلين 2» يتجاهل سحب المرتزقة: الأولوية لدعم حكومة الدبيبة  أوروبا ما بعد ميركل: الفراغ (لا) يملأه ماكرون  اشتداد المعارك غرب مأرب: قوات صنعاء تُصعّد هجومها  العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية  كلمتان بقيمة ملايين.. بقلم: صفية الشحي  مصادر دبلوماسية: قمة أردنية- أميركية قريبة لبحث تداعيات «قيصر»  كوخافي يبحث في «عيوب» الاتفاق النووي الإيراني مع البنتاغون  الأمم المتحدة عن أفغانستان: كل القضايا تمضي في اتجاه سلبي  إصابة حوالي 900 من موظفي الخدمة السرية الأمريكية بكورونا     

تحليل وآراء

2020-01-13 02:59:56  |  الأرشيف

على اونه، على دويه!.. بقلم: طلال سلمان

منذ ثلاثة شهور طويلة ولبنان بلا حكومة..
الشعب في الشارع يهتف بسقوط النظام، وسعد الحريري يستقيل ويبقى رئيسا لحكومة تصريف الاعمال، وهذه مهمة لا تستوجب حضور.. ثم يتراجع عن استقالته ويبقى ثم يطلق “جمهوره” للتظاهر احتجاجاً.. ويكلف الأستاذ الجامعي ووزير التربية السابق حسان دياب، ويعجز عن تشكيل “الحكومة الإنقاذية” حتى الساعة..
في هذه الاثناء تنهار “الليرة” ويرتفع سعر صرف الدولار بطريقة دراماتيكية، وتعجز المؤسسات والشركات عن دفع رواتب العاملين فيها، وتتحكم المصارف بودائع زبائنها فتقرر الا تدفع أي منهم أكثر من ثلاثمائة دولار، حتى مهما كانت قيمة حسابه لديها.
يستقبل رئيس الجمهورية الرئيس المكلف ويودعه من غير كلام..
تتوالى التقديرات والترشيحات وتتضارب الخبريات ولا حكومة..
الرئيس المستقيل باقٍ طالما لم تشكل حكومة جديدة، ولا يهم أن يكون يمضي اجازته في باريس او في موناكو او في الرياض او في مزرعته القريبة من واشنطن يولم لوزير الخارجية الاميركي او يصطاد السمك في بيرن.
أي أن للدولة اللبنانية منيعة الاركان رئيسين لحكومة غير موجودة: واحدة تصرف الاعمال (؟؟) وأخرى قيد التشكيل، والنتيجة أن لا حكومة!
..والجمهورية اللبنانية لم تسدد الموجبات المستحقة للأمم المتحدة، وهو مبلغ زهيد القيمة نسبيا.. ولكن الامر يتصل.. بالمعنويات وسمعة الدولة التي تتبدى وكأنها على وشك الافلاس.
على اونه، على دويه.. من يريد وزارة؟
من يريد حاكمية البنك المركزي؟
من يريد دولارات فائضة عن الحاجة؟
 
عدد القراءات : 6757

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021