الأخبار |
«الزراعة» تضع خطة وطنية استباقية لحماية الغابات من الحرائق هذا العام  ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 217... و4 شهداء جُدد في الضفة  إلى أين وصل الانسحاب الأميركي في أفغانستان؟  أرمينيا تتقدم بشكوى ضد تركيا  تلاحمُ أهل فلسطين: إضراب... وصواريخ  غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد برشقات صاروخية على مدن إسرائيلية  بايدن لنتنياهو: ندعم وقفا لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين  الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي  من هي ملكة جمال الكون لسنة 2021؟  تونس تنقذ أكثر من 100 مهاجر من الغرق في المتوسط  المنطقة العربية في الخارطة الجديدة.. بقلم: أمينة خيري  مشروع لإنشاء مصنع لاستخراج الزيوت من الورود … الوردة الشامية عبق سوري إلى الإنسانية  مأزق الردع الإسرائيلي يتعمّق: بحثاً عن «انتصار» الحدّ الأدنى  انخفاض في التأمين لدى الشركات الخاصة … التأمين على السيارات أولاً.. والصحي ثانياً و3400 سوري فقط أمّنوا على حياتهم  «الأميركي» واصل سرقة ثروات السوريين وتهريبها إلى العراق … الاحتلال التركي ومرتزقته يسرقون كهرباء «علوك» وتظاهرة احتجاجية ضد ممارساته في رأس العين  3 آلاف ليرة زيادة في غرام الذهب ليصبح عيار 21 بـ 156 ألفاً والسبب هذه المرة «عالمي»  بايدن يوافق على صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار  قائد الجيش الإيراني: عملية "سيف القدس" تعطي بشائر بتحرير القدس قريبا  الرئيس الأسد يبحث مع رئيس جمهورية أبخازيا مجالات التعاون الثنائي وآفاق تطويره والمواضيع ذات الشأن السياسي     

تحليل وآراء

2019-12-27 05:35:25  |  الأرشيف

بين الشعر والرواية.. بقلم: د.عبد العزيز المقالح

الخليج
هناك محاولة لافتعال خلاف بين الشعر والرواية وأيهما أقدر على التعبير عن الواقع، وهو خلاف محكوم عليه بالفشل، فالشعر فن، والرواية فن، وكلاهما قادر على التعبير ولا يمكن تحت أي مبرر وافتعال، الاستغناء عن أحدهما. فالشعر تعبير عن الوجدان والرواية تعبير عن العقل؛ الشعر صدى الروح وترجمان القلب، والرواية صدى الواقع الاجتماعي وما يجول فيه من أحداث وتطورات.
عندما نحنّ إلى التعبير الجميل الراقص المفعم بالموسيقى نذهب إلى الشعر، وعندما نريد أن نعرف الواقع بكل تفاصيله اليومية نعمد إلى الرواية. لا خلاف إذاً بين هذين الفنّين، صحيح أن الشعر فن ضارب في أعماق التاريخ، وأن الرواية بشكلها الحديث صدى للمعاصرة، لكن ذلك لا يشفع لدعاة الاختلاف بإيجاد تناقض بينهما.
وهناك ما يشبه العلاقة بين الرواية والتاريخ فكلاهما يسرد وقائع وأحداثاً تمر بالمجتمعات، إلا أن التاريخ يتجه إلى توثيق الوقائع، والرواية تتجه إلى اختلاق أحداث ووقائع لا صلة لها بالتاريخ، وقد تحدث وقد لا تحدث.
ومن هنا فللشعر مجاله وللرواية مجالها، وكلاهما فن ممتع لا غنى لأحدهما عن الآخر كما سبقت الإشارة.
ولا حرج على القارئ إذا وجد نفسه مع الشعر أو وجد نفسه مع الرواية، فالمهم أن يعرف كيف يختار الجيد من الشعر والجيد من الأعمال الروائية، فقد كثر الغث في هذا وذاك، وصرنا بحاجة إلى التمييز والقراءة الواعية القادرة على حسن الاختيار بدلاً من تضييع الوقت في قراءة ما لا جدوى منه، خاصة في مجال الرواية.
فقد كثرت الأعمال المنسوبة إلى هذا الفن وكثير منها من نتاج المبتدئين الذين يحاولون كتابة أعمال روائية ناقصة مستوى، وغير جديرة بأن تنسب إلى هذا الفن.
أمام القارئ مساحة واسعة للاختيار والنظر في ما يقرأ قبل أن يقع أسير تلك المحاولات غير الناضجة لغة وتعبيراً.
وإذا كان بالإمكان التمييز بسهولة بين جيد الشعر ورديئة، فإن الأمر يختلف كثيراً مع الرواية لأسباب يطول شرحها، ولا مكان للشرح في هذه القراءة القصيرة.
  
عدد القراءات : 6480

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021