الأخبار |
الزراعة: نحن للجراد بالمرصاد.. منذ 25 سنة لم نشهد مثل هذه الأسراب … معاون الوزير: الأجواء الباردة تمنع وصوله وجهزنا غرفاً لرصد تحركاته  اليوم انطلاق انتخابات نقابة الفنانين في دمشق.. أبرز المرشحين سحر فوزي وعارف الطويل وتولاي هارون ومحمد قنوع وأمية ملص.. وفادي صبيح الأكثر شعبية  كوريا الجنوبية تسجل 123 إصابة جديدة بـ"كورونا"  ضد الكسر!.. بقلم: سناء يعقوب  في شباط.. أربع حالات انتحار بالقامشلي  ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…  حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد.. بقلم: أحمد العيادي  مجموعة إسرائيلية في سباق للدراجين في دبي!  ما مصير فيزا "شينغن" في ظل انتشار "كورونا" في إيطاليا؟  هستيريا "الكمامة" في ظل الكورونا  ماكرون غير واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل بعد بريكست بنهاية 2020  لا إصابات جديدة بـ"كورونا" في 21 إقليما صينيا خلال 24 ساعة  صباغ: انتصارات الجيش العربي السوري في ريف حلب على الإرهاب تمثل انتصاراً للإنسانية جمعاء  مياه دمشق وريفها: تصريف نبع الفيجة يصل إلى 9 أمتار مكعبة بالثانية وتزويد المدينة والريف المحيط بها منه دون تقنين  إيطاليا تعزل بلدات بكاملها وتعلق فعاليات كرنفال البندقية بسبب "كورونا"  نتائج طهران النهائية: فوز الائتلاف الأصولي بالمقاعد الـ30  بوتين: الجيش الروسي في سوريا دمر مجموعات إرهابية مجهزة بشكل جيد  بابا الفاتيكان يحذر من صفقة القرن  الجيش السوري يبدأ عملا عسكريا على محور "جبل الزاوية"  الأسطول الروسي يراقب مدمرة أمريكية دخلت البحر الأسود     

تحليل وآراء

2019-12-27 05:35:25  |  الأرشيف

بين الشعر والرواية.. بقلم: د.عبد العزيز المقالح

الخليج
هناك محاولة لافتعال خلاف بين الشعر والرواية وأيهما أقدر على التعبير عن الواقع، وهو خلاف محكوم عليه بالفشل، فالشعر فن، والرواية فن، وكلاهما قادر على التعبير ولا يمكن تحت أي مبرر وافتعال، الاستغناء عن أحدهما. فالشعر تعبير عن الوجدان والرواية تعبير عن العقل؛ الشعر صدى الروح وترجمان القلب، والرواية صدى الواقع الاجتماعي وما يجول فيه من أحداث وتطورات.
عندما نحنّ إلى التعبير الجميل الراقص المفعم بالموسيقى نذهب إلى الشعر، وعندما نريد أن نعرف الواقع بكل تفاصيله اليومية نعمد إلى الرواية. لا خلاف إذاً بين هذين الفنّين، صحيح أن الشعر فن ضارب في أعماق التاريخ، وأن الرواية بشكلها الحديث صدى للمعاصرة، لكن ذلك لا يشفع لدعاة الاختلاف بإيجاد تناقض بينهما.
وهناك ما يشبه العلاقة بين الرواية والتاريخ فكلاهما يسرد وقائع وأحداثاً تمر بالمجتمعات، إلا أن التاريخ يتجه إلى توثيق الوقائع، والرواية تتجه إلى اختلاق أحداث ووقائع لا صلة لها بالتاريخ، وقد تحدث وقد لا تحدث.
ومن هنا فللشعر مجاله وللرواية مجالها، وكلاهما فن ممتع لا غنى لأحدهما عن الآخر كما سبقت الإشارة.
ولا حرج على القارئ إذا وجد نفسه مع الشعر أو وجد نفسه مع الرواية، فالمهم أن يعرف كيف يختار الجيد من الشعر والجيد من الأعمال الروائية، فقد كثر الغث في هذا وذاك، وصرنا بحاجة إلى التمييز والقراءة الواعية القادرة على حسن الاختيار بدلاً من تضييع الوقت في قراءة ما لا جدوى منه، خاصة في مجال الرواية.
فقد كثرت الأعمال المنسوبة إلى هذا الفن وكثير منها من نتاج المبتدئين الذين يحاولون كتابة أعمال روائية ناقصة مستوى، وغير جديرة بأن تنسب إلى هذا الفن.
أمام القارئ مساحة واسعة للاختيار والنظر في ما يقرأ قبل أن يقع أسير تلك المحاولات غير الناضجة لغة وتعبيراً.
وإذا كان بالإمكان التمييز بسهولة بين جيد الشعر ورديئة، فإن الأمر يختلف كثيراً مع الرواية لأسباب يطول شرحها، ولا مكان للشرح في هذه القراءة القصيرة.
  
عدد القراءات : 3382

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020