الأخبار |
الولايات المتحدة تعلن تصنيف الإمارات والبحرين كـ"شريكين أمنيين استراتيجيين"  تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  استقالة جديدة في إدارة ترامب  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  تغيير على الخطة.. هذا ما سيفعله ترامب في "يوم الوداع"  واشنطن: الصحراء مغربية والحكم الذاتي هو الحل  "تحذير ثلاثي" في أميركا من أكبر تهديد إرهابي في 2021  وفاة كل 8 ثوان.. ضحايا "كوفيد-19" تتجاوز المليونين عالميا  ترامب باق وأميركا في مأزق وجودي.. بقلم: د. رلى الفرا الحروب  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  حديث مواجهة «النيوليبراليّة» في سورية: هل تنفع الانتقائيّة؟.. بقلم: زياد غصن  بعد أزمة واتساب: أرقام مليونية لـ «سيغنال» و«تليغرام»  ضوء عدادات التكاسي يخبو من جديد والمعنيون مكتوفو الأيدي  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  خطّة بايدن التحفيزيّة: اغتباط ديموقراطي واستنفار جمهوري     

تحليل وآراء

2019-12-27 05:35:25  |  الأرشيف

بين الشعر والرواية.. بقلم: د.عبد العزيز المقالح

الخليج
هناك محاولة لافتعال خلاف بين الشعر والرواية وأيهما أقدر على التعبير عن الواقع، وهو خلاف محكوم عليه بالفشل، فالشعر فن، والرواية فن، وكلاهما قادر على التعبير ولا يمكن تحت أي مبرر وافتعال، الاستغناء عن أحدهما. فالشعر تعبير عن الوجدان والرواية تعبير عن العقل؛ الشعر صدى الروح وترجمان القلب، والرواية صدى الواقع الاجتماعي وما يجول فيه من أحداث وتطورات.
عندما نحنّ إلى التعبير الجميل الراقص المفعم بالموسيقى نذهب إلى الشعر، وعندما نريد أن نعرف الواقع بكل تفاصيله اليومية نعمد إلى الرواية. لا خلاف إذاً بين هذين الفنّين، صحيح أن الشعر فن ضارب في أعماق التاريخ، وأن الرواية بشكلها الحديث صدى للمعاصرة، لكن ذلك لا يشفع لدعاة الاختلاف بإيجاد تناقض بينهما.
وهناك ما يشبه العلاقة بين الرواية والتاريخ فكلاهما يسرد وقائع وأحداثاً تمر بالمجتمعات، إلا أن التاريخ يتجه إلى توثيق الوقائع، والرواية تتجه إلى اختلاق أحداث ووقائع لا صلة لها بالتاريخ، وقد تحدث وقد لا تحدث.
ومن هنا فللشعر مجاله وللرواية مجالها، وكلاهما فن ممتع لا غنى لأحدهما عن الآخر كما سبقت الإشارة.
ولا حرج على القارئ إذا وجد نفسه مع الشعر أو وجد نفسه مع الرواية، فالمهم أن يعرف كيف يختار الجيد من الشعر والجيد من الأعمال الروائية، فقد كثر الغث في هذا وذاك، وصرنا بحاجة إلى التمييز والقراءة الواعية القادرة على حسن الاختيار بدلاً من تضييع الوقت في قراءة ما لا جدوى منه، خاصة في مجال الرواية.
فقد كثرت الأعمال المنسوبة إلى هذا الفن وكثير منها من نتاج المبتدئين الذين يحاولون كتابة أعمال روائية ناقصة مستوى، وغير جديرة بأن تنسب إلى هذا الفن.
أمام القارئ مساحة واسعة للاختيار والنظر في ما يقرأ قبل أن يقع أسير تلك المحاولات غير الناضجة لغة وتعبيراً.
وإذا كان بالإمكان التمييز بسهولة بين جيد الشعر ورديئة، فإن الأمر يختلف كثيراً مع الرواية لأسباب يطول شرحها، ولا مكان للشرح في هذه القراءة القصيرة.
  
عدد القراءات : 6188

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021