الأخبار |
الولايات المتحدة تعلن تصنيف الإمارات والبحرين كـ"شريكين أمنيين استراتيجيين"  تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  استقالة جديدة في إدارة ترامب  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  تغيير على الخطة.. هذا ما سيفعله ترامب في "يوم الوداع"  واشنطن: الصحراء مغربية والحكم الذاتي هو الحل  "تحذير ثلاثي" في أميركا من أكبر تهديد إرهابي في 2021  وفاة كل 8 ثوان.. ضحايا "كوفيد-19" تتجاوز المليونين عالميا  ترامب باق وأميركا في مأزق وجودي.. بقلم: د. رلى الفرا الحروب  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  حديث مواجهة «النيوليبراليّة» في سورية: هل تنفع الانتقائيّة؟.. بقلم: زياد غصن  بعد أزمة واتساب: أرقام مليونية لـ «سيغنال» و«تليغرام»  ضوء عدادات التكاسي يخبو من جديد والمعنيون مكتوفو الأيدي  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  خطّة بايدن التحفيزيّة: اغتباط ديموقراطي واستنفار جمهوري     

تحليل وآراء

2019-12-25 05:46:41  |  الأرشيف

نحن صامدون.. طمئنونا عنكم.. بقلم: علي محمود هاشم

الوطن
هل يمكن للحكومة أن تعلن جردة سنوية لمنجزاتها خلال العام الماضي؟!
عملياً، لا يزال أمامها الوقت الكافي للذهاب إلى هذا التقليد، إلا أن المرجح أن يفتقد السوريون هذه الشاكلة من اللوائح التي كانوا يتلقونها في مثل هذه الأوقات من كل عام.
هذا لا يعني أن حكومتنا لم تقض ليالي 2019 -سهراً- على راحة الاقتصاد الوطني، بل وفق حسابات الحقل والبيدر، يعني أنها استهلكت صحتها جراء السهر الجائر دون حصاد ملموس يستحق مكافأته ببيان احتفالي.
ولئن كان من الإجحاف غبن الإجراءات الإسعافية اليومية التي تتخذها لملاقاة رؤوس الحرب المركبة التي تُشن على الاقتصاد الوطني، فإنه، وخارج صالة الإسعاف، لا شيء يستحق الذكر عن إنجازات الفرق الحكومية على اختلاف مسمياتها ومهامها، لا بل حتى بعض الملفات الاقتصادية التي ساقتها ظروف الحرب الاستثنائية إلى ردهات الاستجابة الطوارئية، ورغم الحد المقبول من النجاح في معالجة بعضها، إلا أن بعضها الآخر شهد هبوطات لم يكن ليجدر أن تصيبها لولا أننا استيقظنا على سرير العمليات، لنكتشف بأن الممرض نسي، أو تجاهل، حاجته إلى عدة الجراحة.
لئلا يقع المرء في سوء توزيع الفشل على مستحقيه، قد لا يكون من الحكمة تعداد المرات التي استيقظنا فيها على ذلك السرير، إلا أن ملف مواسم الحبوب وأكياسها – مثالاً لا حصراً– سيبقى عالقا كنوتة موسيقية رديئة على سلم «الإنجازات» التي ستطنّ في آذاننا لعام قادم.
في العموم، وبكثير من كرم النقد، يمكن القول إن حضور الحكومة الميكانيكي لم يغب يوما خلال العام الماضي، لكن العدالة تقتضي -بالضرورة – ألا ترى في نفسها، وألا نرى معها، صمودا وفق المعنى الإبداعي للكلمة، فعلى الرغم من عشرات المبادرات التي أعلنتها مراراً وتكراراً، وكان لكل منها أن يضيف مدماكاً جديداً إلى جدار صمودنا الجماعي، فهي لم تمض لأي من تلك المبادرات بأبعد من لسانها، ليتمظهر انهماكها على مدى أيام وأسابيع وشهور العام الماضي في (دعم صمود الاقتصاد الوطني)، وكأنها تقرأ من أوراق روزنامة حائطية تملي عليها إعادة اختراع ما تداولته حول مبادرة ما في مواعيد سابقة، قبل أن تدهمها ورقة جديدة لتنساق في الحديث عن التالية..
على هذا المنحى، قضت 2019، وقضيناه معها، متلاحمين في طابور «الاندهاش» من فجور الحرب الاقتصادية على البلاد.
حكومتنا «صامدة»، لكنها في ذلك -مثلها مثل كل السوريين- في مشارق سورية ومغاربها.. وما علينا سوى أن نستثمر هذه «اللحمة» في البحث معاً عن حكومة تصمد، لكن بطريقة استشرافية مبدعة.
 
عدد القراءات : 6278

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021