الأخبار |
الولايات المتحدة تعلن تصنيف الإمارات والبحرين كـ"شريكين أمنيين استراتيجيين"  تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  استقالة جديدة في إدارة ترامب  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  تغيير على الخطة.. هذا ما سيفعله ترامب في "يوم الوداع"  14 دقيقة و30 مترا.. كيف نجا بنس من "خطر الاغتيال"؟  واشنطن: الصحراء مغربية والحكم الذاتي هو الحل  "تحذير ثلاثي" في أميركا من أكبر تهديد إرهابي في 2021  وفاة كل 8 ثوان.. ضحايا "كوفيد-19" تتجاوز المليونين عالميا  مسلحون مرتبطون بـ"داعش" يستولون على قاعدة عسكرية شمال شرق نيجيريا  مشهد بغداد يتكرر في واشنطن... المخابرات الأمريكية تنشئ منطقة "خضراء" محصنة قبل حفل التنصيب  ترامب باق وأميركا في مأزق وجودي.. بقلم: د. رلى الفرا الحروب  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  حديث مواجهة «النيوليبراليّة» في سورية: هل تنفع الانتقائيّة؟.. بقلم: زياد غصن  بعد أزمة واتساب: أرقام مليونية لـ «سيغنال» و«تليغرام»  ضوء عدادات التكاسي يخبو من جديد والمعنيون مكتوفو الأيدي  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  خطّة بايدن التحفيزيّة: اغتباط ديموقراطي واستنفار جمهوري     

تحليل وآراء

2019-12-22 03:31:17  |  الأرشيف

هل نغسل أيدينا؟!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يقال: يجب ألّا يزيد العتاب عن حد معين, وألّا يتحول إلى كلام فيه توبيخ, ولا نكرر أقوالنا, ولا نلحّ كثيراً, حتى لا تصبح كلماتنا هجوماً غير محبب, ولكننا بحكم مهنة الصحافة, ولأننا من الناس وإليهم, كنا لسان حال كل مواطن يعيش يومياً قهر السؤال والحاجة, وقد صارت أقصى أحلامه تأمين جرة غاز وربما بضعة ليترات من المازوت, أو أن تزوره الكهرباء بعد أن اعتقدوا أن سيل الوعود المقدمة لهم ستشفع عند المعنيين بنور عتمتنا, ولكن ضاعت الأماني وبقينا كإعلاميين ندور في فلك نقل شكاوى الناس وهمومهم, والعتب على كل مسؤول مقصر عدّ أن تكرار كتاباتنا عن خدمات مفقودة بمنزلة إلحاح غير محبب وتوبيخ وهجوم, ونسوا أن فقر المواطن وتطنيش حاجاته لا يغتفر!!
هذه الأيام يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين لزيادة الوعي بأهمية غسل اليدين بالماء والصابون باعتبارها وسيلة فعالة للوقاية من الأمراض والعدوى, وما بين غسيل وتطهير وما يحكى عن مكافحة فساد نسأل: أليس ذلك المواطن الذي صبر وصمد سنوات طويلة في وجه إرهاب خارجي وجشع واستغلال من قبل تجار الحرب يستحق أن نقول عنه إنه يستحق مسؤولين بحجم دولة؟ ويستحق أن تصدق أقوالهم مع أفعالهم؟ أليس من المفترض أن تكون أياديهم نظيفة وضمائرهم نقية؟
نخاف أن نصل إلى مرحلة نحتاج فيها تدليك قلوبنا لنشعر بأننا على قيد الحياة, فما يمر فيه بلدنا يحتاج شحذ الهمم وليس الوقوف على الأطلال وترقب المجهول, والكارثة الحقيقية أن اللغة السائدة اليوم هي تبادل تحميل المسؤولية ما بين المواطن والمعنيين بخدماته وحاجاته, حتى إن الاتهامات بالتقصير كانت على مستوى بعض المسؤولين فيما بينهم, والمشكلة أن الأزمات تتوالى والحلول غائبة, حتى اعتقدنا أن الخبرات ومن يمكن الاعتماد عليهم لحل أزماتنا الاقتصادية قد رحلوا إلى غير رجعة ومعهم ضاعت المبادرات!!
ما نحتاجه ببساطة، يقظة ضمير وصفاء القلوب..ما نحتاجه، مسؤول قلبه على الناس وليس ظهره لهم, فهل تتحقق أمانينا أم نغسل أيدينا من تلك الأحلام؟!.
عدد القراءات : 6154

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021