الأخبار |
ليز تشيني تعلن احتمال منافستها ترامب في الانتخابات المقبلة  الكرملين: يتعين على أوكرانيا فهم شروط روسيا  المقاومة تُنذر العدوّ: «وصلت الرسالة»!  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. بقلم: صفوان الهندي  تصاعد الخلاف بين مرتزقة أردوغان في ليبيا وهروب بعضهم إلى الجزائر  من عيد إلى عيد … 30 بالمئة زيادة التكاليف من الفطر إلى الأضحى  حوالات السوريين تسهم بتمويل 40 بالمئة من المستوردات … توقعات بتراجع معدل حوالات عيد الأضحى بسبب الظروف العالمية المتردية  تموز ساخن في سورية بسبب روسيا وتركيا  في سورية.. سيارات أكل عليها الدهر وشرب ولكن أسعارها لاتجد من يفرملها  هنادي عبود: ما يظهر أنوثة المرأة هي المرأة ذاتها  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس     

تحليل وآراء

2019-12-22 03:31:17  |  الأرشيف

هل نغسل أيدينا؟!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يقال: يجب ألّا يزيد العتاب عن حد معين, وألّا يتحول إلى كلام فيه توبيخ, ولا نكرر أقوالنا, ولا نلحّ كثيراً, حتى لا تصبح كلماتنا هجوماً غير محبب, ولكننا بحكم مهنة الصحافة, ولأننا من الناس وإليهم, كنا لسان حال كل مواطن يعيش يومياً قهر السؤال والحاجة, وقد صارت أقصى أحلامه تأمين جرة غاز وربما بضعة ليترات من المازوت, أو أن تزوره الكهرباء بعد أن اعتقدوا أن سيل الوعود المقدمة لهم ستشفع عند المعنيين بنور عتمتنا, ولكن ضاعت الأماني وبقينا كإعلاميين ندور في فلك نقل شكاوى الناس وهمومهم, والعتب على كل مسؤول مقصر عدّ أن تكرار كتاباتنا عن خدمات مفقودة بمنزلة إلحاح غير محبب وتوبيخ وهجوم, ونسوا أن فقر المواطن وتطنيش حاجاته لا يغتفر!!
هذه الأيام يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين لزيادة الوعي بأهمية غسل اليدين بالماء والصابون باعتبارها وسيلة فعالة للوقاية من الأمراض والعدوى, وما بين غسيل وتطهير وما يحكى عن مكافحة فساد نسأل: أليس ذلك المواطن الذي صبر وصمد سنوات طويلة في وجه إرهاب خارجي وجشع واستغلال من قبل تجار الحرب يستحق أن نقول عنه إنه يستحق مسؤولين بحجم دولة؟ ويستحق أن تصدق أقوالهم مع أفعالهم؟ أليس من المفترض أن تكون أياديهم نظيفة وضمائرهم نقية؟
نخاف أن نصل إلى مرحلة نحتاج فيها تدليك قلوبنا لنشعر بأننا على قيد الحياة, فما يمر فيه بلدنا يحتاج شحذ الهمم وليس الوقوف على الأطلال وترقب المجهول, والكارثة الحقيقية أن اللغة السائدة اليوم هي تبادل تحميل المسؤولية ما بين المواطن والمعنيين بخدماته وحاجاته, حتى إن الاتهامات بالتقصير كانت على مستوى بعض المسؤولين فيما بينهم, والمشكلة أن الأزمات تتوالى والحلول غائبة, حتى اعتقدنا أن الخبرات ومن يمكن الاعتماد عليهم لحل أزماتنا الاقتصادية قد رحلوا إلى غير رجعة ومعهم ضاعت المبادرات!!
ما نحتاجه ببساطة، يقظة ضمير وصفاء القلوب..ما نحتاجه، مسؤول قلبه على الناس وليس ظهره لهم, فهل تتحقق أمانينا أم نغسل أيدينا من تلك الأحلام؟!.
عدد القراءات : 7830

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022