الأخبار |
لافرنتييف: كنا وسنبقى إلى جانب الشعب السوري ونعمل ما بوسعنا للتخفيف من معاناته  حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب … ميقاتي مكلفاً للمرة الثالثة بتشكيل الحكومة اللبنانية  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2019-12-22 03:31:17  |  الأرشيف

هل نغسل أيدينا؟!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يقال: يجب ألّا يزيد العتاب عن حد معين, وألّا يتحول إلى كلام فيه توبيخ, ولا نكرر أقوالنا, ولا نلحّ كثيراً, حتى لا تصبح كلماتنا هجوماً غير محبب, ولكننا بحكم مهنة الصحافة, ولأننا من الناس وإليهم, كنا لسان حال كل مواطن يعيش يومياً قهر السؤال والحاجة, وقد صارت أقصى أحلامه تأمين جرة غاز وربما بضعة ليترات من المازوت, أو أن تزوره الكهرباء بعد أن اعتقدوا أن سيل الوعود المقدمة لهم ستشفع عند المعنيين بنور عتمتنا, ولكن ضاعت الأماني وبقينا كإعلاميين ندور في فلك نقل شكاوى الناس وهمومهم, والعتب على كل مسؤول مقصر عدّ أن تكرار كتاباتنا عن خدمات مفقودة بمنزلة إلحاح غير محبب وتوبيخ وهجوم, ونسوا أن فقر المواطن وتطنيش حاجاته لا يغتفر!!
هذه الأيام يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين لزيادة الوعي بأهمية غسل اليدين بالماء والصابون باعتبارها وسيلة فعالة للوقاية من الأمراض والعدوى, وما بين غسيل وتطهير وما يحكى عن مكافحة فساد نسأل: أليس ذلك المواطن الذي صبر وصمد سنوات طويلة في وجه إرهاب خارجي وجشع واستغلال من قبل تجار الحرب يستحق أن نقول عنه إنه يستحق مسؤولين بحجم دولة؟ ويستحق أن تصدق أقوالهم مع أفعالهم؟ أليس من المفترض أن تكون أياديهم نظيفة وضمائرهم نقية؟
نخاف أن نصل إلى مرحلة نحتاج فيها تدليك قلوبنا لنشعر بأننا على قيد الحياة, فما يمر فيه بلدنا يحتاج شحذ الهمم وليس الوقوف على الأطلال وترقب المجهول, والكارثة الحقيقية أن اللغة السائدة اليوم هي تبادل تحميل المسؤولية ما بين المواطن والمعنيين بخدماته وحاجاته, حتى إن الاتهامات بالتقصير كانت على مستوى بعض المسؤولين فيما بينهم, والمشكلة أن الأزمات تتوالى والحلول غائبة, حتى اعتقدنا أن الخبرات ومن يمكن الاعتماد عليهم لحل أزماتنا الاقتصادية قد رحلوا إلى غير رجعة ومعهم ضاعت المبادرات!!
ما نحتاجه ببساطة، يقظة ضمير وصفاء القلوب..ما نحتاجه، مسؤول قلبه على الناس وليس ظهره لهم, فهل تتحقق أمانينا أم نغسل أيدينا من تلك الأحلام؟!.
عدد القراءات : 6718

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021