الأخبار |
الولايات المتحدة تسجل أقل من ألف وفاة جراء كورونا خلال 24 ساعة  محمد بن سلمان يختطف أبناء معارضيه لاستفزازهم.. ما القصّة؟  واشنطن بوست: بايدن يتقدم على ترامب بفارق 10 نقاط  بريطانيا تسجل تراجعا ملموسا للوفيات اليومية بفيروس كورونا  لماذا مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات على سورية؟  حدائق موسكو تستعد لفتح أبوابها اعتبارا من 1 يونيو  الخدمة السرية المكلفة بحماية البيت الأبيض تطلب من المواطنين تجنب السير في محيطه لضمان سلامتهم  هجوم الأمريكيين على متاجر اللحوم.. إرتفاع أسعار اللحوم في الولايات المتحدة إلى أكثر من 60 في المائة  جريمة بشعة في ريف دمشق.. بسبب متري أرض  جنرالات اسرائيل في حالة تأهب وأمريكا تستبق الصدامات بتحذير رعاياها  ترامب: أعمال الشغب يصنعها "لصوص وفوضويين"  خيبة الطب  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتمديد جميع المهل القانونية الواردة في تشريعات الضرائب والرسوم النافذة ابتداءً من 22 آذار 2020  محروقات: فتح مراكز خدمة البطاقة الالكترونية في المحافظات الثلاثاء القادم  الاحتياطيات الأجنبية في السعودية تهبط لأدنى مستوى منذ 20 عاماً  إعادة فتح ابواب المسجد الأقصى بعد شهرين من الإغلاق  البرلمان المصري يعلن إصابة جديدة بفيروس كورونا بين أعضائه  البابا فرنسيس في أول عظة من شرفة قصره منذ 3 أشهر: الإنسان أهم من الاقتصاد  قانون قيصر صناعة هوليودية واستغلال أمريكي رخيص.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  أصحاب البشرة السوداء؛ اشتعال شرارة الانتفاضة في مستودع مليء بالبارود العنصري الأمريكي     

تحليل وآراء

2019-12-21 05:18:12  |  الأرشيف

خدمات صحية… بالاسم!!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
من الطبيعي أن يحدث تناقص في بعض الأدوية والمستلزمات الطبية في بعض المستشفيات العامة لفترة قد لا تمتد طويلاً، من باب الحرص على سلامة المرضى ومراعاة أحوالهم الصحية ودرجة وصول مرضهم إلى مستويات ما.. لكن أن تبقى مشكلة كهذه قائمة فهذا أمر لا يُطاق، ويستدعي التوقف عنده ملياً، فالمرض لا يعرف التأجيل، أو نقص الدواء وخراب التجهيزات..!!
كما قلنا إن الضغط وازدياد الأعداد واردان في المسوّغات التي تقدمها جهات «الصحة»، إلا أن بقاء تكرار هذه السيمفونية بات لا يطرب أحداً، بل «نغمة» مشروخة، تثبت بالدليل القاطع حالة من الإهمال والتسويف غير المسوّغين، في وقت تؤكد فيه مراراً وتكراراً «الصحة» أن الإمكانات والرؤى على أحسن حال، وما يصدر عن أجهزتها من مؤشرات يوحي بأن الأمور بألف خير..!
في المشفى الوطني في درعا، العجب العجاب، بعيداً عن الإهمال وقلة الحيلة وتراجع مستوى الخدمة العلاجية لمئات المحتاجين، ناهيك بتناقص الكادر الطبي في بعض المفاصل والاختصاصات، هناك أزمة خروج بعض التجهيزات المهمة عن دائرة الخدمة.. واستمرار ذلك فترات طويلة، مقابل تسويف ومماطلة بعض أجهزة الوزارة التي تعي وتعرف بالنقص الحاصل الحاصل في إصلاح بعض المعدات الضرورية جداً، وكل ما عملته أنها أغمضت عينيها، وصمّت آذانها، وتركت المشكلات على عواهنا تسير إلى حيث الوجهة، وما على المريض الغلبان إلا أن يدفع الفاتورة حتى لو كانت على حساب رقبته ومغادرته دار الحياة إلى الآخرة..!
هل يُعقل أيها السادة.. أن يوجد مشفى تغيب عنه تجهيزات ومستلزمات حفاظ جثث الموتى معطلة..؟! أي مشفى ذاك الذي تغيب عنه مثلاً تجهيزات حفظ الجثث منعاً من عقبات ذلك الأمر الخطير على الصحة بشكل عام..؟! وهناك العديد من النواقص في بعض التجهيزات لا مجال لذكرها في هذا الحيز..! ما يحصل كابوس يهدد حياة المرضى يومياً، ولاسيما إذا أراد المريض إجراء عملية مضطراً لابدّ من أن يشتري المستلزمات على نفقته الخاصة، وكأن العلاج المجاني بات بالاسم فقط..!
عدد القراءات : 4148

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020