الأخبار |
حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم تتجاوز 13 مليونا  تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات شفاء و3 وفيات  الصحة: ضرورة تعاون الجميع والالتزام بإجراءات الوقاية للحد من انتشار العدوى بكورونا  إيران.. ارتفاع ضحايا كورونا إلى أكثر من مئتي حالة وفاة خلال 24 ساعة  "الصحة العالمية": أزمة كورونا قد تسوء "أكثر فأكثر"  رحلة جوية لإجلاء السوريين من أربيل إلى دمشق خلال أيام  إحباط هجوم إرهابي كان يستهدف العاصمة العراقية  الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية  العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإعفاء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البشرية من الرسوم الجمركية  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2019-12-18 03:29:59  |  الأرشيف

الاستثمار في مرحلة إعادة البناء.. بقلم: ميسون يوسف

لفت المراقبين مؤخراً، تركيز الرئيس الأسد في لقاءاته مع الإعلام أو استقبالاته السياسية لمسؤولين أجانب، على إعادة البناء وبموازاته أو في صلبه، مسألة الاستثمار الأجنبي في سورية.
ولهذا الأمر دلالات مهمة يستنتج منها، أن مرحلة إعادة بناء سورية لإعمار ما هدمته الحرب، هي لإعادة إطلاق عجلة الإنتاج الوطني بالشكل الذي يتيح لسورية استعادة نموها واستقرارها الاقتصادي بما يؤمن الاستقرار العام بشكل مؤكد.
في هذا السياق، بات واضحاً أن سورية تركز على مواضيع الطاقة والبنى التحتية والمشاريع الاستثمارية الصناعية، وهي تركز عليها خدمة للاقتصاد الوطني أولاً بما يؤمن مناعته وقوته وقدرته على مواجهة الحرب الاقتصادية الإجرامية التي تشنها أميركا مع اتباعها وأدواتها، ثم إنه يوفر للمواطن السوري فرص العمل ورفع الدخل الفردي خدمة للدخل القومي العام أيضاً.
في لقاءاته الأخيرة مع الإعلام والمسؤولين الروس والصينيين والإيرانيين، ركز الرئيس الأسد على هذه المسائل بشكل هادف ومدروس، آخذاً بعين الاعتبار مبادئ أساسية حاكمة أولها أن من ساهم في تدمير سورية لا يمكن أن يكون شريكاً في إعمارها أو الاستثمار فيها، وأن الاستثمار المقبول هو الاستثمار الذي يكون فيه مصلحة للطرفين من دون افتئات أو تجاوز وهذا لن يكون متاحاً إلا لأصدقاء سورية الذين كانوا إلى جانبها في أزمتها وفي الدفاع عنها، فضلاً عن أن الاستثمار المقبول سوريّاً هو الاستثمار الإنتاجي الذي يحفز الاقتصاد الوطني ويحفظ السيادة الوطنية.
إن أداء الدولة السورية في المجال الاقتصادي وبدء التحضيرات لإطلاق عملية إعادة الإعمار، فيها من الإيجابية ما يدعو إلى الطمأنينة، لكن هذا الشعور يبقى مشوباً بالحذر والقلق بسبب استمرار العدوان الأميركي وتواصل الحصار والحرب الاقتصادية التي تشكل عرقلة مؤثرة على طريق إعادة الإعمار هذه، لكن سورية التي عرفت كيف تحمي نفسها ستعرف كيف تعيد البناء وتطلق عجلة الإنتاج.
 
عدد القراءات : 4957

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020