الأخبار |
بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  طهران تؤكد المحادثات مع السعودية: «دعونا ننتظر نتيجتها»  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  أربع وزراء في امتحانات الثانوية … لأول مرة تشفر الأسئلة وتركيب كاميرات في قاعات المراقبة .. تأمين الأجواء الامتحانية والظروف المناسبة للطلاب القادمين عبر المعابر  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!  لليوم الثاني.. الأردنيون يتظاهرون مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي  متحدث: الجيش الإسرائيلي بدأ مهاجمة أهداف حماس العسكرية في غزة وأرسل قوات إضافية إلى هناك  التوتر يتأجج في القدس.. ودوي انفجارات يطلق صافرات الإنذار     

تحليل وآراء

2019-12-12 05:04:24  |  الأرشيف

غيبوبة ألف ليلة وليلة.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
متى كان المال العربي لمصلحة العرب؟
أكثر من سبب دعانا إلى طرح السؤال، آخرها ما نقله إلينا أستاذ في جامعة جورج تاون حول مقابلة أجريت عام 2003 مع الملياردير النيويوركي شلدون أدلسون، وهو الصديق الصدوق لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، قال فيها عن أصحاب الكراسي الذهبية في الشرق الأوسط «لسوف نراهم بثياب عمال التنظيفات في شوارع نيويورك».
أليس هذا ما يعمل له أركان «المؤسسة اليهودية» منذ أكثر من مئة عام إذا ما تسنى لكم الاطلاع على ما قاله الأب الروحي لوالد نتنياهو زئيف جابوتنسكي، حول تفكيك «الحالة العربية»؟ تالياً، شق الطريق أمام «دولة داود» والاستيلاء على الثروات، كما على المسارات الإستراتيجية والتاريخية، في المحيط.
نعلم هوية الأدمغة التي خططت، منذ ظهور «المسألة الشرقية»، للعبث بالخرائط. ونعلم، في الحقبة الراهنة، من فتح أبوابه، ومعسكراته، وحتى ملاهيه الليلية، أمام تلك الحثالة الإيديولوجية. الأكثر درامية هنا أن المال العربي تولى تغطية كل السيناريوات التي ما برحت، وعبر لعبة الدومينو، تنقل الحريق من دولة عربية إلى دولة عربية أخرى.
أين كان العقل العربي، التاريخ العربي وعلى امتداد تلك السنوات؟ المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ريتشارد هيلمز أماط اللثام عن الخطة التي وضعها من سبقه إلى الموقع آلان دالاس، شقيق وزير الخارجية جون فوستر دالاس في عهد الرئيس الأميركي السابق دوايت أيزنهاور.
هذا الرجل كان يدرك أي ثروات تختزنها المنطقة العربية بموقعها الجيوإستراتيجي الفائق الحساسية. هو من ابتدع تعبير «غيبوبة ألف ليلة وليلة». أن تكون مهمة العروش وضع المجتمعات في الثلاجة، ربما الثلاجة الأبدية، مع تحطيم أي محاولة للانقضاض على هذا الواقع وتغيير مساره.
مللنا من المقاربات الكلاسيكية للدراما العربية، الفيلسوف الأميركي ناعوم تشومسكي قال: «أمام تلك الزلازل، قد نجد الديناصورات وهي تستيقظ في قبورها، متى يستيقظ هؤلاء من غرف النوم؟».
في كل أنحاء العالم، نشأت منظومات اقتصادية أو سياسية أو إستراتيجية، الغاية هي التفاعل الديناميكي مع إيقاع القرن. انظروا إلى تلك الكوميديا التي تدعى «جامعة الدول العربية». مستودع للألواح الخشبية. زميل مصري قال لنا: «قد ترى الفئران، بالعين المجردة، وهي تنخر الرؤوس هنا».
لا بل إن الفئران (أو الجرذان) تنخر رؤوس كل الذين لم يتنبهوا، كما قال تشومسكي، إلى ما حلّ بنا، وما قد يحلّ بنا، لنرى أصحاب الكراسي الذهبية وقد تحولوا إلى عمال تنظيفات في شوارع نيويورك.
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قال «المشكلة فيكم». في هذه المنطقة فقط، عقارب الساعة تعود إلى الوراء. لا نفتقد القامات العالية التي ترفض البقاء داخل الجحيم الأميركي. الثائر الكوبي إرنستو تشي غيفارا صرخ في وجههم: «لن نكون الثيران داخل الأسوار المكهربة». ليته يعلم كيف يتعامل بعض العرب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى الديكة لا تطأطئ رأسها.
بالرغم من سوداوية المشهد، لا نزال نراهن على لحظة الانفجار في العقل العربي، لحظة الانفجار في الضمير العربي.
سياسي خليجي مخضرم، من أصحاب الرأي والرؤية، قال لنا: «ربما بدأت الهزات، الحرائق، تؤتي مفاعيلها. لا تستغرب إذا ما قلت لك لسوف تفاجأ، ذات يوم، بقمة عربية تعقد في دمشق، من هناك تكون البداية».
بداية الزمن الآخر. آن الأوان لكي ندرك أن لا مكان في هذا القرن سوى للأقوياء. إلى متى تبقى ثرواتنا الغبية التي إن لم تتبعثر بين أروقة وول ستريت وأرصفة رورتردام، وبينها ثريات لاس فيغاس، تطحن عظام العرب، وأزمنة العرب؟
 
عدد القراءات : 6439

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021