الأخبار |
قائد عمليات البصرة يوجه بنزول الجيش إلى الشارع لفرض الأمن  زلزال بقوة 6.9 درجات بالقرب من الحدود السورية التركية  كل شيء للبيع حتى الدول!.. بقلم: رشاد أبو داود  أردوغان: مصر والإمارات تدعمان حفتر بالسلاح ولن نترك السراج وحده في جبهات القتال  بعد تسريب بعض تفاصيلها… "صفقة القرن" تثير خلافا داخل إسرائيل  حرائق أستراليا تسبب زيادة كبيرة في ثاني أكسيد الكربون في العالم  الجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ويتقدم حتى 4 كم من مدينة معرة النعمان  ألمانية تخطط للزواج بطائرة بوينغ وصفتها بـ"حب حياتها"  ترامب يهاجم أوباما على "إنستغرام" ويحطم أرقاماً قياسية في تغريداته عبر "تويتر"  سر تجاهل ترامب وزوجته عيد زواجهما الـ 15  تظاهرة مليونية رفضاً للوجود الأميركي.. والعراقيون يرددون: أخرجوا من أرضنا قبل أن نخرجكم!  هل يرتبط الحل السياسي في ليبيا بمواقف دول الجوار وما الذي يمكن أن تقدمه؟  إطلاق نار في بلدة روت آم سي الألمانية يسقط قتلى وجرحى  بالأرقام... تعرف على أكثر دول الشرق الأوسط تضررا نتيجة الكوارث الطبيعية  المبادرات الاجتماعية خطوة نحو تعزيز التكافل الاجتماعي ودعوات لمشاركة الفعاليات الاقتصادية والتجارية كافة  ترامب: سنعلن "خطة السلام" في الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل  بعد انتشاره في الصين.. فيروس كورونا يظهر في دول أخرى ويثير مخاوف  وسط حملة اعتقالات... الشرطة الإسرائيلية تقتحم الأقصى وتعتدي على المصلين     

تحليل وآراء

2019-12-08 03:38:36  |  الأرشيف

كالقابض على الجمر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
بين ترقب وانتظار يحاول المواطن استيعاب ما حدث من ارتفاعات سعرية وصلت حد الهستيريا, رافقها إغلاق محال بفعل المخالفات أو حتى طواعية, لأن واقع الحال كما أكد التجار أن بضائعهم ترتفع أسعارها وهي في أرضها.. فلماذا المجازفة والبيع!!
وما بين ليلة وضحاها بدأ جنون سعر صرف الدولار رحلة جديدة بالهبوط, ولكن بقي الحذر هو السائد, فالبائع ينتظر ارتفاعاً جديداً والمواطن يأمل أن يهدأ جنون الأسواق والسلع, وحتى الآن ليست هناك تطمينات أو أسباب معلنة وواضحة لكل ما حدث باستثناء تحليلات فيسبوكية!
هي فوضى باختصار.. وهي احتكارات ورفع أسعار سلع ومواد ذَهَبَ ضحيتها كل من يجهد لتأمين لقمة عيش لأسرته, وهو سؤال من الناس كافة: ماذا إن انخفض الدولار إلى مستوياته الطبيعية فهل تعود الأسعار إلى سابق عهدها؟
يصعب علينا تصور ما جرى ويجري, فهل نقف مكتوفي الأيدي ونترك أنياب الفساد والجشع تنمو أكثر؟ هل أخذنا العبر والدروس؟ وهل قام المعنيون بحياة الناس وتأمين احتياجاتهم وخدماتهم بتقديم مبادرات للتخفيف من فقرهم وآلامهم؟!
ليعترفوا.. أن أداء الكثير من الجهات الحكومية ليس مثالياً! وبذلك يغيب مبدأ العقاب والثواب ويتساوى من يعمل ومن لا يعمل أو حتى يسرق ويخرب!! من هنا وحتى يستقيم الحال نحتاج ببساطة شديدة إعادة تقويم الوزارات والمؤسسات وهذا يكون عبر فتح ملفات المحاسبة لكبار الموظفين قبل صغارهم!!
نعلم أننا في حرب وحصار ظالم, ولكن أيضاً نحن في مرحلة استثنائية تحتاج قرارات جريئة لحماية المواطن الذي يعاني الويلات, وهذا يحتاج تضافر الجهود في وجه كل من يحاول النيل من اقتصادنا, والعمل على تذليل الصعاب والارتقاء بالإنتاج وعلى كل الميادين.
المواطن اليوم كالقابض على الجمر, بحاجة إلى إعادة الطمأنينة لحياته التي باتت رهناً بالدولار, وذلك عن طريق توفير السلع وبأسعار مناسبة وليس تثبيتها كما حالها اليوم, فحملة وزارة التجارة الداخلية كانت باهتة لم تحقق النتائج المطلوبة, لأن الكثيرين من كبار التجار والمستوردين كانوا في منأى عن المحاسبة.. فمتى يرفع الغطاء عنهم؟!.
عدد القراءات : 3336

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020