الأخبار |
«لقاءات إسطنبول» تحل عقدة الانتخابات: جدول تنفيذي للمصالحة ينتظر التصديق  زيادة حالات إفلاس الشركات في العالم بمقدار الثلث  مقاتلة روسية تعترض قاذفة استراتيجية أمريكية  لأول مرة منذ 17 عاما.. إعدام محكوم من أصل إفريقي في الولايات المتحدة  سرقة قطرات من دم البابا الراحل بولس الثاني في إيطاليا  رغم كثرة الورشات.. تطوير مناهج “المدارس الدامجة” لايزال حبراً على ورق!  مايا الجلاد: الرياضة دعمت شخصيتي وجعلتني أكون قوية وهادئة  البيت الأبيض يغسل قذارة نتنياهو  واشنطن لبغداد: التطبيع مع إسرائيل مقابل الانسحاب  المصالحة الفلسطينية.. الإعلان النهائي عن التوافق الوطني قبل مطلع أكتوبر  المهندس عرنوس أمام مجلس الشعب: البيان الوزاري ركز على القضايا التي تمس حياة المواطن اليومية والسعي لحلها والتخفيف من آثارها ومعالجتها  موسكو: الحملة ضد اللقاح الروسي تأخذ أبعادا غير مسبوقة  «كورونا».. والسلوك المسؤول.. بقلم: ليلى بن هدنة  "الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل زعيم كبير في "داعش"  إيران و«الحرب الصامتة»: لن نمنح ترامب ورقة رابحة  مادورو يدعو دول العالم للتحرك ضد عقوبات واشنطن  واشنطن تهدّد بإغلاق سفارتها: أوقفوا استهداف مصالحنا  بيلاروسيا.. لوكاشنكو يؤدّي اليمين: واشنطن وأخواتها ينزعون شرعيّته  الصين VS أميركا.. من يربح الحرب التجارية؟  إصابة شرطي بالرصاص في احتجاجات بريونا تايلور بولاية كنتاكي الأمريكية     

تحليل وآراء

2019-12-08 03:38:36  |  الأرشيف

كالقابض على الجمر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
بين ترقب وانتظار يحاول المواطن استيعاب ما حدث من ارتفاعات سعرية وصلت حد الهستيريا, رافقها إغلاق محال بفعل المخالفات أو حتى طواعية, لأن واقع الحال كما أكد التجار أن بضائعهم ترتفع أسعارها وهي في أرضها.. فلماذا المجازفة والبيع!!
وما بين ليلة وضحاها بدأ جنون سعر صرف الدولار رحلة جديدة بالهبوط, ولكن بقي الحذر هو السائد, فالبائع ينتظر ارتفاعاً جديداً والمواطن يأمل أن يهدأ جنون الأسواق والسلع, وحتى الآن ليست هناك تطمينات أو أسباب معلنة وواضحة لكل ما حدث باستثناء تحليلات فيسبوكية!
هي فوضى باختصار.. وهي احتكارات ورفع أسعار سلع ومواد ذَهَبَ ضحيتها كل من يجهد لتأمين لقمة عيش لأسرته, وهو سؤال من الناس كافة: ماذا إن انخفض الدولار إلى مستوياته الطبيعية فهل تعود الأسعار إلى سابق عهدها؟
يصعب علينا تصور ما جرى ويجري, فهل نقف مكتوفي الأيدي ونترك أنياب الفساد والجشع تنمو أكثر؟ هل أخذنا العبر والدروس؟ وهل قام المعنيون بحياة الناس وتأمين احتياجاتهم وخدماتهم بتقديم مبادرات للتخفيف من فقرهم وآلامهم؟!
ليعترفوا.. أن أداء الكثير من الجهات الحكومية ليس مثالياً! وبذلك يغيب مبدأ العقاب والثواب ويتساوى من يعمل ومن لا يعمل أو حتى يسرق ويخرب!! من هنا وحتى يستقيم الحال نحتاج ببساطة شديدة إعادة تقويم الوزارات والمؤسسات وهذا يكون عبر فتح ملفات المحاسبة لكبار الموظفين قبل صغارهم!!
نعلم أننا في حرب وحصار ظالم, ولكن أيضاً نحن في مرحلة استثنائية تحتاج قرارات جريئة لحماية المواطن الذي يعاني الويلات, وهذا يحتاج تضافر الجهود في وجه كل من يحاول النيل من اقتصادنا, والعمل على تذليل الصعاب والارتقاء بالإنتاج وعلى كل الميادين.
المواطن اليوم كالقابض على الجمر, بحاجة إلى إعادة الطمأنينة لحياته التي باتت رهناً بالدولار, وذلك عن طريق توفير السلع وبأسعار مناسبة وليس تثبيتها كما حالها اليوم, فحملة وزارة التجارة الداخلية كانت باهتة لم تحقق النتائج المطلوبة, لأن الكثيرين من كبار التجار والمستوردين كانوا في منأى عن المحاسبة.. فمتى يرفع الغطاء عنهم؟!.
عدد القراءات : 5849

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020