الأخبار |
مستشار الوفد الإيراني بمفاوضات فيينا يكشف عن شرط إحراز أي تقدم في المفاوضات الحالية  مقتل متزعم في «قسد» ومرافقه و3 مدنيين باستهداف طائرة مسيّرة … الجيش يدك الإرهابيين في «خفض التصعيد».. والاحتلال التركي يقصف منبج  عندما تهرب إسرائيل من لبنان... إلى غزة  بكين تُمدّد مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان  حضرت الحكومة وغاب المستثمرون.. الطروحات اللاعقلانية لا تدير عجلة الاستثمار..!  يسكن في “قلب المياه” لكنّه ظمآن .. الساحل يتفاقم عطشه من دون تحريك ساكن  السفارة الروسية لدى واشنطن: استهداف كييف لمحطة زابوروجيه النووية يهدد الأمن النووي لأوروبا  كوريا الجنوبية.. الشرطة تحقق مع عراقي رمى بأكثر من 15 ألف دولار في أحد شوارع سيئول  «النصرة» يفرض أتاوات على مزارعي سهل الروج بإدلب  البازار بين الراكب والسائق بدأ مجدداً بعد قرار رفع سعر البنزين.. والتكسي سرفيس رفعت أجورها فوراً  5 ألغاز أثرية غير محلولة.. أحدها في بلد عربي  ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن  تزامناً مع تدريبات بكين... تايوان تجري مناورات دفاعية  بايدن يرحّب بالهدنة في غزة  الدفاع الروسية: القوات الروسية تلحق خسائر بالقوات الأوكرانية تصل إلى 150 عسكريا خلال 24 ساعة  الكرملين يحذر من عواقب كارثية: «كييف قصفت محطة زابوريجيا النووية»  الثانية خلال أقل من شهرين … أميركا تؤكد غارة روسية دمرت أوكاراً لإرهابييها في «التنف»  تضيق وتضيق بلا انفراج.. السوريون يتحايلون على “القلة” بحلول بدائية “صعبة المنال”  رئيس وكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية على خلفية قصف قوات كييف لمحطة زابوروجيا النووية  الصين تستعد لإنهاء أكبر مناورات عسكرية في تاريخها حول تايوان     

تحليل وآراء

2019-12-05 04:04:22  |  الأرشيف

قهرمانات إسرائيل.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
يقول علي باباجان، ولطالما كان أحد أعمدة البلاط، فإن رجب طيب أردوغان «ضائع في مكان ما بين عنق الزجاجة وقعر الزجاجة».
هذا ما نقله إلينا زميل تركي عن الرجل الذي كان الوصيف الأول، والفاعل، لأردوغان الذي «حطمت أعصاب بشار الأسد جهازه العصبي».
يبدو وكأنه بحاجة إلى مصح نفسي بعد سلسلة الصدمات التي جعلته يعاني من «عوارض الهلهلة الداخلية». الآن، في أشد حالات الخوف من المستقبل بعدما كان يعتقد أنه في الطريق إلى استعادة السلطنة العثمانية، ولكن بعد إبدالها بـ«السلطنة الأردوغانية»، هو الذي تبنّى، لسنوات، نظرية أحمد داود أوغلو حول «النيوعثمانية».
أردوغان ذهب إلى واشنطن، وفي ظنه أن باستطاعته «استدراج» دونالد ترامب إلى صفقة ما. فوجئ بأن مضيفه تعامل معه كما يتعامل مع ثعلب عجوز، هذا على الرغم من الفقاعات اللغوية أثناء المؤتمر الصحفي.
ما استشفيناه من الكلام الأميركي أن نائبة مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط فيكتوريا كوتس وضعت على طاولة الرئيس الأميركي بعض الملاحظات حول الرجل. هل قالت له: «إن محادثاتك، يا سيدي الرئيس، ستكون مع هيكل عظمي مد يده أكثر من مرة باتجاه دمشق التي لا تزال تصر على لاءاتها»؟
مثلما ارتطم رجب طيب أردوغان بالحائط السوري، ارتطم إيمانويل ماكرون، وكان يعلل النفس ولو بدور تكتيكي في المنطقة عبر النيران السورية، كما لو أنه يحاول الثأر حتى من عظام (وعظمة) يوسف العظمة.
رجل الأليزيه وضع نفسه، كما سلفه فرنسوا هولاند، بتلك الشخصية الواهية، في خدمة الباب العالي، من دون أن ينسى التذكير بما قدمه الانتداب الفرنسي لتركيا.
الآن، يقول أردوغان إن ماكرون مصاب بالموت الدماغي. هذا أثار الحساسيات الفرنسية. الصحف تحدثت عن الرجل الذي «إذا أخفق في استعادة ولو جزء من السلطنة العثمانية، استعاد كل مظاهر الغطرسة العثمانية».
الثعبان يراقص الثعبان. هذه هي حال الرجلين في التعاطي مع الأرض السورية. باريس التي شاركت في تصنيع الأزمة لم تدرك، كما عواصم عربية، بأدمغة العصر الحجري، أن أحلام أردوغان تتجاوز خيال هذه الأدمغة. لكأنه خيال الذئاب.
البلدان عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو). لا ننسى أن السعودية وقطر عضوان في مجلس التعاون الخليجي. غريب أن أردوغان وماكرون لا يعلمان ما يجول في الرأس الأميركي، وحيث تتمحور الفلسفة الإستراتيجية على بعثرة الحلفاء فوق رقعة الشطرنج.
لعلنا نستذكر ما حصل لإيمانويل ماكرون، وقبله لفرنسوا ميتران (وحتى للجنرال شارل ديغول) حين حاولوا الانفصال عن الضفة الأخرى للأطلسي، ومن ثم وقف الانتداب الأميركي، وسواء بدأ بإنزال النورماندي، أو بمشروع مارشال، ناهيك عن «مبدأ إيزنهاور» الذي توخى إحلال الأمبراطورية الأميركية محل الإمبراطوريات الشائخة في القارة العجوز.
في هذا السياق البانورامي، ألا يفترض بذلك الطراز من المعارضة، العالقة في سراويل القناصل، أن تعيد النظر في تبعيتها لمن أرادوا تحويل سورية، بكل بهائها، إلى محظية في الحرملك؟
كيف للسوريين الذين واجهوا الأعاصير أن يقبلوا بطروحات من يتم سوقهم كالماعز، وإلى حد الرهان على ما يتردد حول خطة عسكرية إسرائيلية جديدة ضد سورية بعد سقوط كل السيناريوهات الأخرى.
الغرابة هنا، العار هنا، أن دولاً عربية ضالعة، وضائعة، في متاهات «صفقة القرن»، هي التي تتولى التسويق للسيناريو الإسرائيلي. قهرمانات آخر زمان.
 
عدد القراءات : 7885

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3565
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022