الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  ... إلى الانتفاضة الشاملة  الاحتلال يعلن الطوارئ في اللد: الـ48 تشتعل!  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  المقاومة نحو تثبيت معادلتها: غزّة درع القدس  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!     

تحليل وآراء

2019-12-02 02:56:14  |  الأرشيف

«راحت للأحد»!!.. بقلم: يسرى ديب

تشرين
استيقظنا صباح الجمعة على ضوء أحمر في «الراوتر» يوحي بأنه لا توجد خدمة إنترنت.. لا خدمة.. وفي يوم الجمعة.. وهناك حاجة ملحّة لاستمرار عمل لا يعرف طالبوه أنه لا توجد خدمة إنترنت وما مانع إعادتها؟
يجيب عامل، وظيفته الرد على الشكوى، جواباً يمكن لأي تسجيل صوتي أو «أنسر مشين» أن يؤدي الخدمة ذاتها: لا نستطيع أن نفعل لكم شيئاً، فاليوم وغداً عطلة، «راحت للأحد»!
اتصالات… ومحاولات كثيرة مع من نعتقد أنهم يمكن أن يفعلوا شيئاً لأنهم يعملون ضمن هذا المجال انتهت كلها بـ«خفّي حنين» وظلت الحال على ما هي عليه، إذ لا خيار آخر سوى الانتظار إلى انتهاء عطلة نهاية الأسبوع للبحث في مشكلة وأسباب انقطاع الإنترنت!
طريقة عمل تعيدك لماضٍ يمتد ثلاثة عقود مضت، حيث يتم التعامل مع مشكلات المواطنين وقضاياهم بـ«الشوالات»، إذ يتم تجميعها للنظر فيها مرة واحدة.. لكن الفكرة الآن أن الظرف والمزاج العام أصبحا مختلفين، إذ كيف يمكن لاستخدام متطور كالإنترنت أن يُدار بالعقلية ذاتها الشائعة في زمن الثمانينيات مثلاً أو زمن «الشوالات»؟
لا نطمح إلى شبكات إنترنت متاحة حتى في الشوارع كما يحصل في الكثير من الدول، وتآلفنا مع تجريد هذه الخدمة من متمماتها وإعاقة عمل «الماسنجر والواتس» كما حال السيارات التي كانت «تُشفّى» من معداتها لتتم إعادة بيعها من جديد، وأن يتعطل الإنترنت بكل استخداماته ثم يفرض عليك الانتظار ريثما يعودوا ثانية للدوام فهو ما يبدو أسوأ.
لا تعتقدوا أن ما يشعره عامة الناس من المفارقة بين الخدمة المتطورة وطريقة إدارتها «البليدة» محصورة في جانب محدد، بل يمكن أن تجدها في الكثير من المجالات، ومنها ما هو أكثر إلحاحاً، إذ إن استخدام التكنولوجيا لحصول العاملين على أجورهم يحقق المفارقة ذاتها، لأن الأمر تحوّل من مشروع حضاري مؤتمت يحقق أكثر من هدف، إلى همّ وعبء حقيقي على كل موظف يجب عليه خوض معركة لا تقل عن معارك الحصول على جرة غاز أو ربطة خبز من الفرن.. والقائمة طويلة، ولكن هذا يكفي ضمن هذه المساحة المحدودة، ولاسيما أن هذا الكلام لن يقدِّم أو يؤخّر!
 
عدد القراءات : 6556

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021