الأخبار |
مصرع 18 عامل مناجم في الصين  الكزبري: الجولة الرابعة للجنة مناقشة الدستور ناقشت المبادئ الوطنية وعودة اللاجئين  المهندس عرنوس يطلع على وحدتي التقطير 22 و 10 في مصفاة حمص  البنتاغون: الولايات المتحدة ستسحب معظم قواتها من الصومال بحلول 15 يناير  صنعاء ما بعد مأرب: هنا الحصن السبئي الكبير  امرأة تبيع طفليها بـ 250 ألف ليرة وسط دمشق  الصحة العالمية تأمل بتوفير نصف مليار جرعة من لقاحات كورونا مطلع 2021  خيارات ايران الصعبة بعد اغتيال عالمها النووي.. بقلم: كمال خلف  الكونغرس يفخّخ صفقة «إف 35» لأبو ظبي: تفوّق إسرائيل ... أوّلاً  سياسات أردوغان وحافة الإفلاس التركية.. بقلم: جمال الكشكي  “الخلاف الخليجي طُوي”.. مسؤول كويتي: تم التوصل إلى اتفاق نهائي برعاية كويتية أميركية  الوعد بدخول صنعاء على ظهر دبابة يتبخّر: مأرب تطرد الغزاة  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  فنزويلا.. انتخابات برلمانية بلا غوايدو: سيناريو 2005 يتكرّر؟  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا     

تحليل وآراء

2019-11-18 03:48:21  |  الأرشيف

إجراءات شكلية…!!.. بقلم: هناء غانم

تشرين
أكاد أجزم أن موجة الغلاء وارتفاع الأسعار والتضخم وارتفاع سعر الدولار كلها مثار جدل في الشارع فهي تستعر ولا تهدأ سواء كان حال السوق جيداً أو خلافه ورغم كل التغيرات الاقتصادية وغيرها نجد أن ارتفاع الأسعار هو الثابت في كل مضامين التغيرات الأخرى.
ولا يخفى على الجميع أن الغلاء وارتفاع أسعار المعيشة ومعانقة أسعار السلع عنان السماء كانت وما زالت مستمرة وتضرب في كل اتجاه بلا هوادة, من غير مساءلة تذكر من الجهات الوصائية, وقد نتفهم الارتفاع النسبي لبعض الخدمات تمشياً مع موجة الغلاء السارية والظروف الراهنة، ولكن لا يمكن أن نستمر في تطبيق ثقافة خاطئة تخضع لمزاج التجار وتربط ارتفاع الأسعار برفع سعر الدولار وعلى عينك يا تاجر..!، سؤالي هو: من هي الجهة المسؤولة والمعنية في المحاسبة…؟
مادامت مبادئ الاقتصاد, وكما هو متعارف عليه, تقول إن سياسة رفع الأسعار ترتبط بجملة معايير وأسس لها علاقة في التنمية الاقتصادية ودخل المواطن، ومقدرات الدولة على تقديم الدعم.. ربما يكون تنامي ارتفاع الأسعار مرتبطاً بطبيعة الخدمات المقدمة، إلا أن ذلك لا يعني عشوائية السعر، لذا أصبح استيعاب كامل المشهد الاقتصادي بجميع تداخلاته المتشابكة ضرورة ملحة.
لو تحدثنا بصراحة اكثر وتجاهلنا قليلاً لغة اللوم ووقفنا أمام الحقائق فإننا لا نرى على أرض الواقع قانوناً لضبط التجار وكأن المعنيين بضبط الأسعار وتحسين الوضع المعيشي لا يجيدون إلا لغة الكلام فقط..
لذا لابد من البحث عن حلول سريعة ومقنعة, حلول مهنية لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، تـتـمثـل في زيادة دخل الأسرة عبر الحد من مؤشرات البطالة وتوفير فرص العمل، والبحث عن بدائل السلع التي ترتفع أسعارها، وبناء عليه لابد أن تتدخل الحكومة تدخلاً اقتصادياً وبشكل حازم ومباشر لتلزم التجار بقوانين الأسعار, لأن ما تقوم به الجهات الوصائية من تشكيل لجان ومراقبة الأسواق ليس إلا مسألة شكلية تزيد من حالات الغش والفساد! واقعنا الراهن يتطلب قراراً اقتصادياً جريئاً شعاره مصلحة المواطن أولاً وأخيراً!!
عدد القراءات : 6145

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020