الأخبار |
الأمة السورية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  بيلوسي تعلن ترشحها لولاية جديدة في الكونغرس  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  الاحتلال الأميركي واصل سرقة النفط … هدوء في «خفض التصعيد» والوضع في البادية تحت السيطرة  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  فقدان 39 شخصاً قبالة ولاية فلوريدا الأميركية  أكد استمرار بلاده بمفاوضات «فيينا» من دون ربط الملفات ببعضها … الرئيس الإيراني: سندخل في حوار مباشر مع واشنطن بعد رفع الحظر  توقعات بهطلات مطرية غزيرة وثلوج غير تراكمية في المناطق الداخلية … ذروة المنخفض تبدأ مساء اليوم وتستمر حتى ظهر غد الخميس  روسيا ــ الغرب: حافّة الهاوية  متابعون: غاية الميليشيات من الأحداث الاعتراف بها وبـ«الإدارة الذاتية» دولياً … البدء بإسدال الستار على مسرحية «سجن الصناعة»  “عناية مشددة”.. بقلم: معن الغادري  الأخطاء الإدارية تلاحق كرتنا مرة أخرى.. المنتخب بالإمارات والجوازات بدمشق!     

تحليل وآراء

2019-11-17 04:21:10  |  الأرشيف

اللعب مع الكبار!..بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ليست للفقير معدة أصغر من معدة الغني، ولا للغني معدة أكبر من معدة الفقير، ولكن بالتأكيد للأغنياء أهواء ومصالح تقول هل من مزيد؟! فمن وراء الستائر المظلمة يتحكمون ويحاكمون ويقررون أن أسواق المواطن البسيط الفقير صارت رهناً بلعنة الدولار، الذي يتحرك صعوداً من دون تقديم أي مبررات، والأدهى من ذلك أن الفقراء دخلوا اللعبة مجبرين غير معترضين وهم الذين لا يمتلكون دولاراً واحداً، وكل ما يحدث يوسع الهوة بين طبقتين لا ثالث لهما هما الأغنياء والفقراء، لأن الطبقة الوسطى انتهت..
حالياً يتم الحديث عن قوانين قادمة مفادها «من أين لك هذا؟» وليتها تكون بالتوازي مع «هل تصلح لموقع المسؤولية يا هذا؟» وهذا الكلام رهن بكل مسؤول، وزيراً كان أم مديراً، يقف متفرجاً لا يقدم مبادرات أو حلولاً لإخراج الوطن والمواطن من معاناة اقتصادية وحياتية صعبة، لا يكفي استعراض إنجازات بعضها وهمية، وإنما نريد رؤى مستقبلية تضمن للناس العيش بكرامة!.
لا نريد كإعلام أن نخفي هموم الناس، على مبدأ أن الذين سنكشفها لهم سيعملون على مضاعفتها، بل سنقول إن ما يحدث في أسواقنا كلها من ارتفاعات سعرية يومية نتيجة تقلبات سعر صرف الدولار، لا يمكن للمواطن أن يصمد أمامها، فالضغوط المعيشية وشريحة الفقراء في تزايد، وكل التصريحات التي تؤكد أن الأسعار ثابتة هي خلبية وغير واقعية، أو إنهم يعيشون في كوكب ثان!.
ربما قدر أي مواطن أن يعيش لعبة الكبار من حيتان أحكموا قبضتهم على الأسواق وعلى مقدرات الشعب، قدره أن يدخل لعبة من لا يشبعون ولا يكتفون من نهب الأموال وسرقتها وهو الذي لا يملك قوت يومه، لذلك لا يمكن لنا إلا أن نتحدث عن الفساد، فالفاسد لا يمكن أن يمضي وحده بل هو بحاجة لمساندة، والفاسد ليس فقط من يسرق المال، أيضاً من يدعم هؤلاء بتوقيع أو قرار، ما نريده باختصار، إعلاء الصوت وكشف الأوراق، لأن صوت الفقير بات مخنوقاً!.
عدد القراءات : 7551

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022