الأخبار |
شويغو وآكار بحثا الوضع.. وقمة رباعية في 5 القادم.. وأردوغان: حددنا خريطة طريقنا! … موسكو: لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في إدلب  معركة إدلب في عمقها الأوروبي: دعكم مما يقال في العلن!  صناعيون وتجار سرقوا كهرباء … «حرامية الكهرباء» خسّروا خزينة الدولة 6.7 مليارات ليرة العام الماضي  الزراعة: نحن للجراد بالمرصاد.. منذ 25 سنة لم نشهد مثل هذه الأسراب … معاون الوزير: الأجواء الباردة تمنع وصوله وجهزنا غرفاً لرصد تحركاته  اليوم انطلاق انتخابات نقابة الفنانين في دمشق.. أبرز المرشحين سحر فوزي وعارف الطويل وتولاي هارون ومحمد قنوع وأمية ملص.. وفادي صبيح الأكثر شعبية  كوريا الجنوبية تسجل 123 إصابة جديدة بـ"كورونا"  ضد الكسر!.. بقلم: سناء يعقوب  في شباط.. أربع حالات انتحار بالقامشلي  ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…  حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد.. بقلم: أحمد العيادي  مجموعة إسرائيلية في سباق للدراجين في دبي!  ما مصير فيزا "شينغن" في ظل انتشار "كورونا" في إيطاليا؟  هستيريا "الكمامة" في ظل الكورونا  ماكرون غير واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل بعد بريكست بنهاية 2020  لا إصابات جديدة بـ"كورونا" في 21 إقليما صينيا خلال 24 ساعة  زيارة "مايك بومبيو" إلى الرياض؛ ما هي الاهداف التي تريد واشنطن تحقيقها من هذه الزيارة ؟  صباغ: انتصارات الجيش العربي السوري في ريف حلب على الإرهاب تمثل انتصاراً للإنسانية جمعاء  مياه دمشق وريفها: تصريف نبع الفيجة يصل إلى 9 أمتار مكعبة بالثانية وتزويد المدينة والريف المحيط بها منه دون تقنين  نتائج طهران النهائية: فوز الائتلاف الأصولي بالمقاعد الـ30     

تحليل وآراء

2019-11-17 04:21:10  |  الأرشيف

اللعب مع الكبار!..بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ليست للفقير معدة أصغر من معدة الغني، ولا للغني معدة أكبر من معدة الفقير، ولكن بالتأكيد للأغنياء أهواء ومصالح تقول هل من مزيد؟! فمن وراء الستائر المظلمة يتحكمون ويحاكمون ويقررون أن أسواق المواطن البسيط الفقير صارت رهناً بلعنة الدولار، الذي يتحرك صعوداً من دون تقديم أي مبررات، والأدهى من ذلك أن الفقراء دخلوا اللعبة مجبرين غير معترضين وهم الذين لا يمتلكون دولاراً واحداً، وكل ما يحدث يوسع الهوة بين طبقتين لا ثالث لهما هما الأغنياء والفقراء، لأن الطبقة الوسطى انتهت..
حالياً يتم الحديث عن قوانين قادمة مفادها «من أين لك هذا؟» وليتها تكون بالتوازي مع «هل تصلح لموقع المسؤولية يا هذا؟» وهذا الكلام رهن بكل مسؤول، وزيراً كان أم مديراً، يقف متفرجاً لا يقدم مبادرات أو حلولاً لإخراج الوطن والمواطن من معاناة اقتصادية وحياتية صعبة، لا يكفي استعراض إنجازات بعضها وهمية، وإنما نريد رؤى مستقبلية تضمن للناس العيش بكرامة!.
لا نريد كإعلام أن نخفي هموم الناس، على مبدأ أن الذين سنكشفها لهم سيعملون على مضاعفتها، بل سنقول إن ما يحدث في أسواقنا كلها من ارتفاعات سعرية يومية نتيجة تقلبات سعر صرف الدولار، لا يمكن للمواطن أن يصمد أمامها، فالضغوط المعيشية وشريحة الفقراء في تزايد، وكل التصريحات التي تؤكد أن الأسعار ثابتة هي خلبية وغير واقعية، أو إنهم يعيشون في كوكب ثان!.
ربما قدر أي مواطن أن يعيش لعبة الكبار من حيتان أحكموا قبضتهم على الأسواق وعلى مقدرات الشعب، قدره أن يدخل لعبة من لا يشبعون ولا يكتفون من نهب الأموال وسرقتها وهو الذي لا يملك قوت يومه، لذلك لا يمكن لنا إلا أن نتحدث عن الفساد، فالفاسد لا يمكن أن يمضي وحده بل هو بحاجة لمساندة، والفاسد ليس فقط من يسرق المال، أيضاً من يدعم هؤلاء بتوقيع أو قرار، ما نريده باختصار، إعلاء الصوت وكشف الأوراق، لأن صوت الفقير بات مخنوقاً!.
عدد القراءات : 3697

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020