الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

تحليل وآراء

2019-11-17 04:21:10  |  الأرشيف

اللعب مع الكبار!..بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ليست للفقير معدة أصغر من معدة الغني، ولا للغني معدة أكبر من معدة الفقير، ولكن بالتأكيد للأغنياء أهواء ومصالح تقول هل من مزيد؟! فمن وراء الستائر المظلمة يتحكمون ويحاكمون ويقررون أن أسواق المواطن البسيط الفقير صارت رهناً بلعنة الدولار، الذي يتحرك صعوداً من دون تقديم أي مبررات، والأدهى من ذلك أن الفقراء دخلوا اللعبة مجبرين غير معترضين وهم الذين لا يمتلكون دولاراً واحداً، وكل ما يحدث يوسع الهوة بين طبقتين لا ثالث لهما هما الأغنياء والفقراء، لأن الطبقة الوسطى انتهت..
حالياً يتم الحديث عن قوانين قادمة مفادها «من أين لك هذا؟» وليتها تكون بالتوازي مع «هل تصلح لموقع المسؤولية يا هذا؟» وهذا الكلام رهن بكل مسؤول، وزيراً كان أم مديراً، يقف متفرجاً لا يقدم مبادرات أو حلولاً لإخراج الوطن والمواطن من معاناة اقتصادية وحياتية صعبة، لا يكفي استعراض إنجازات بعضها وهمية، وإنما نريد رؤى مستقبلية تضمن للناس العيش بكرامة!.
لا نريد كإعلام أن نخفي هموم الناس، على مبدأ أن الذين سنكشفها لهم سيعملون على مضاعفتها، بل سنقول إن ما يحدث في أسواقنا كلها من ارتفاعات سعرية يومية نتيجة تقلبات سعر صرف الدولار، لا يمكن للمواطن أن يصمد أمامها، فالضغوط المعيشية وشريحة الفقراء في تزايد، وكل التصريحات التي تؤكد أن الأسعار ثابتة هي خلبية وغير واقعية، أو إنهم يعيشون في كوكب ثان!.
ربما قدر أي مواطن أن يعيش لعبة الكبار من حيتان أحكموا قبضتهم على الأسواق وعلى مقدرات الشعب، قدره أن يدخل لعبة من لا يشبعون ولا يكتفون من نهب الأموال وسرقتها وهو الذي لا يملك قوت يومه، لذلك لا يمكن لنا إلا أن نتحدث عن الفساد، فالفاسد لا يمكن أن يمضي وحده بل هو بحاجة لمساندة، والفاسد ليس فقط من يسرق المال، أيضاً من يدعم هؤلاء بتوقيع أو قرار، ما نريده باختصار، إعلاء الصوت وكشف الأوراق، لأن صوت الفقير بات مخنوقاً!.
عدد القراءات : 6741

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021