الأخبار |
الصهاينة أمام طريق سياسي مسدود وجشع نتنياهو للسلطة لا يعرف النهاية  تصعيد تدريجي في غزة: المقاومة تكسر جمودالتفاهمات  رؤوس كبيرة في دائرة الشبهات.. وفرضية «العمل الإرهابي» في تفجير بيروت غير مستبعدة  لماذا أصبح تطبيق "تك توك" كابوساً لترامب  العشائر تمنح «قسد» فترة سماح: لا تراجع عن المطالب  ارتفاع أسعار الأدوية لم يحد من ابتزاز المرضى.. وتجاهل وزارة الصحة يضعها في موقع الاتهام!  المنطقة على حافة 2021.. بقلم: جمال الكشكي  الصحة: 61 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  75 سنة على هيروشيما  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!  «الأونروا» تواصل استرضاء واشنطن: نحو طمس الأسماء الوطنية للمدارس  إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكيا تقوم بسرقة محتويات مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة  ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات  وزير الري المصري يطالب المسؤولين بتجهيز السدود لمواجهة أي أمر طارئ يحدث بالمنطقة     

تحليل وآراء

2019-11-12 03:32:04  |  الأرشيف

السجن داخل «الموبايل»..بقلم: يسرى المصري

تشرين
صراع مرير ذلك الذي يعانيه الآباء والأمهات مع أبنائهم الأعزاء.. ويشبه معركة افتراضية لشد هذا الجيل من العزلة التي دخلوا إليها طوعاً عبر أجهزة الموبايل.. ومنها إلى عالم الفن السابع ذلك السحر الذي يجذب الشباب واليافعين يسرقهم من الحياة الطبيعية وحلو العيش مع الأهل والأصحاب إلى الركن المنزوي والاختباء خلف الشاشة الرمادية..
إن معركة الأهل مع الأبناء يبدو أنها معركة خاسرة لأن معارضة الرأي السائد بين الشباب عن أهمية العالم الافتراضي كجزء لايتجزأ عن العالم الواقعي هي أمر صعب، فمعارضة رأي أو تيار قد استقر في نفوس وعقول الجيل الجديد تبدو صعبة حتى لو كان ذاك الرأي أو التيار خاطئاً، لذلك لم يعد أمامنا سوى البحث عن البديل، والكثير من القائمين على الإعلام يلجؤون في مثل هذه الحالة إلى تحويل انتباه الموضوع السائد إلى موضوع آخر في مثل أهمية الموضوع الذي يتم تبنيه، ولا يوجد حظ أوفر من الثقافة لتكون البديل بأنشطتها المتنوعة عن أجهزة السيطرة على العقول.
والسؤال: أين المسارح الجامعية وأين أماكن التدريب على الرسم والنحت والعزف الموسيقي؟ وأين النادي السينمائي وأين الأنشطة التي تهم الشباب وتستهويهم؟؟
لقد أصبحت المشاركة في أي نشاط ثقافي تتطلب تمويلاً لاتتحمله ميزانية الأهل أو مصروف الطالب.. لكن هل يعني هذا أن نترك أولادنا وأفكارهم عرضة للتشويش من قبل أسلوب الشائعات الذي تنتهجه وسائل ومواقع التواصل؟!
لابد من التعرف من جديد على مزايا مواقع التواصل التي تأسر لب وأفئدة الشباب وهي طريقة بنائها على أسس تمكن الناس من التعبير عن أنفسهم والتعرف إلى أشخاص آخرين يتشاركون معهم اهتماماتهم وهواياتهم وإبداعاتهم وتكوين صداقات جديدة!! ويأتي الاعتراض على هذه المواقع بأنها مواقع افتراضية تُمكِّن مُستخدِميها من مشارَكة الأفكار والاهتمامات، بالإضافة إلى تكوين صداقات جديدة قد تحوي كماً كبيراً من الزيف والادعاء، ومن الصعب الوثوق بها.
ويمكن من خلال هذه المواقع إنشاء مجموعات فرعية قائمة على الاهتمامات المشتركة، ومشاركة ونشر العديد من الأمور بحيث يمكن لمجموعة معينة من المستخدمين الوصول إليها، من أجل إجراء الاتصالات مع الأصدقاء أو العائلة أو زملاء الدراسة والعمل، لكن نقطة الخطر هنا تتمحور في أننا لا نستطيع التنبؤ بما ستجلبه لنا هذه المشاركات والصداقات الوهمية في مستقبل الأيام.
عدد القراءات : 5147

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020