الأخبار |
باشينيان: لا حل دبلوماسيا في قره باغ حاليا والأرمن سيقاتلون حتى النهاية  الخرطوم.. إجراءات أمنية غير مسبوقة تزامنا مع مظاهرات تدعو لإسقاط الحكومة  وزير المالية: سيتم صرف المنحة اعتباراً من يوم غد وتطبيق مرسوم تعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور بداية الشهر القادم  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة لمرة واحدة بمبلغ 50 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين و40 ألف ليرة لأصحاب المعاشات التقاعدية  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور ليصبح 50 ألف ليرة بدلاً من 15 ألفاً وتعديل النسبة الضريبية للشرائح  مقتل وإصابة عشرات الأفغانيين جراء التدافع أمام قنصلية باكستانية  الأمم المتحدة: اتفاق طرفي النزاع الليبي على فتح مسارات برية وجوية  رولا الصالح: تجربتي الإذاعية جميلة وأضواء التلفزيون مغرية وفيها شهرة  العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 50 شخصا قضوا على يد "داعش" شمالي العراق  «وادي السيلكون» ينتخب: ترامب أهون الشرَّين!  تركيا نحو إخلاء كامل النقاط المحاصَرة في إدلب؟  الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: رئاسة ترامب ضعيفة وليست أهلا للتحديات  ذهب السودان مقابل رفع العقوبات: الطريق مُمهّد للتطبيع  صندوق استثمارات أميركي - إسرائيلي - إماراتي مشترك  سلطات نيويورك تستعد لأعمال شغب محتملة بعد الانتخابات  جونسون يعلن فرض قيود إغلاق أكثر صرامة على منطقة مانشستر الكبرى بسبب كورونا  فوضى العقارات محكومة بسوق مواد بناء (أسود) ومواطن حالم بمسكن!  قوانين جديدة لمناظرة ترامب وبايدن الأخيرة بعد التراشق اللفظي بينهما في الأولى  ذاكرة الكتب.. بقلم: عائشة سلطان  عودة الإصدار المطبوع!.. بقلم: زياد غصن     

تحليل وآراء

2019-11-11 04:16:55  |  الأرشيف

الرضوخ للرأي العام!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
لم يعد الرأي العام كالسابق.
فهو بات اليوم قادراً على التعبير عن نفسه في أي لحظة.. وحيال أي موضوع.
قد يكون هذا في نظر البعض تطوراً إيجابياً، لكونه فتح الباب أمام المواطنين جميعهم، على اختلاف شرائحهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، للتعبير عن آرائهم ومواقفهم ومطالبهم من دون أن تُصادر، أو من دون أي إقصاء..
لكن وفق ما يرى آخرون، فإن هناك هواجس عديدة يثيرها الواقع الجديد، بعضها مرتبط بما أحدثته ثورة الاتصالات وتدفق المعلومات على صعيد المساهمة في صناعة وتكوين الرأي العام، وبعضها الآخر متعلق بمخرجات هذا الرأي ونتائجه واتجاهاته..
بداية، لا بد من الإشارة إلى أن المقصود بالرأي العام هنا، لا يعني بالضرورة الموقف الشعبي الموحَّد من موضوع أو ملف معين، وإنما توجهات وآراء فئة من الأشخاص إزاء قضايا وأحداث غالباً ما تكون محلية.. وقد قيل الكثير في هذا الشأن، سواء من المختصين في علم الاجتماع، أو من المهتمين بالشأن الإعلامي والاجتماعي.
إنما نادراً ما جرى التطرق إلى نقطة غاية في الأهمية، وتتعلق بالسؤال الجوهري: هل يجب على الدولة والمجتمع الرضوخ إلى ما يطلبه الرأي العام دائماً أم إن ذلك متروك إلى طبيعة مخرجات الرأي العام؟
ليس الأمر سهلاً..
فالرأي العام ليس دائماً محقاً وموضوعياً ليكون واجب التنفيذ، إذ إنه في بعض الأحيان قد يكون مبنياً على معلومات خاطئة أو مزيفة أو غير مكتملة، ولاسيما عندما تحضر المصالح والاجتهادات الشخصية والمعلومات غير الدقيقة.. وكل منا لديه كثير من الأمثلة في هذا الشأن.
وحتى عندما يكون محقاً، فربما تكون هناك حسابات أخرى للدولة والمجتمع، تفرض توجهاً أو قراراً مختلفاً بعض الشيء عن توجهات الرأي العام، وغالباً ما يحدث هذا في الملفات والقضايا السياسية، المحلية والخارجية..
من جهة، كانت مشكلتنا في السابق في تجاهل اتجاهات الرأي العام أياً كانت، ومن جهة ثانية في حال الغموض التي تكتنف عملية اتخاذ أي قرار. لذلك كان رأي الكثيرين أن الدولة آنذاك «لم تكن مهتمة برأي المواطنين..!»
اليوم تغيرت الحال بعض الشيء، سواء عبر الاستجابة لرأي المواطن المعبّر عنه بوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وإن كانت هناك إشارات استفهام كثيرة تطرح حول «براءة» دور شبكات التواصل، أو بمحاولة توضيح خلفيات بعض القرارات والإجراءات التي قد تكون متناقضة أو مختلفة مع موقف الشارع.
في النهاية، فإن الرأي المتشكل من اتفاق مجموعة من الناس حول أمر أو قضية ما، يمثل موقفاً لشريحة شعبية، لا يمكن تجاهله أو تجاوزه، وإلا فهو سيتراكم شيئاً فشيئاً، ليتحول لاحقاً إلى رأي عام واسع ضاغط ومعرقل..
ونقصد بعدم تجاهله ليس الرضوخ له دائماً، بل في مقاربته ودراسته وبيان أسبابه وأهدافه, والرد عليه عند الضرورة.
عدد القراءات : 6008

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020