الأخبار |
ظريف: علماء إيران "شوكة في عيون" الأعداء  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  مجموعات إرهابية منتشرة بريف إدلب الجنوبي تعتدي بالقذائف على السقيلبية  نائب الرئيس الإيراني: "يمكن لإيران وسلطنة عمان أن تلعبا دورا بناء في حل مشاكل العالم الإسلامي"  نائب الرئيس الإيراني: "يمكن لإيران وسلطنة عمان أن تلعبا دورا بناء في حل مشاكل العالم الإسلامي"  باحثون يكشفون عن سبب غير متوقع لـ"التوتر والاكتئاب"  وزير الدفاع الإسرائيلي مهددا إيران: سورية ستصبح "فيتنامكم"  وزير المالية الفرنسي: سنرد على واشنطن في حال فرضت الأخيرة ضرائب إضافية  في واقعة جديدة من نوعها… "نوكيا" تطلق تلفزيون ذكيا  مسؤول في الاتحاد الأوروبي: الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران مسؤولية الجميع  للرجال فقط.. المشي السريع نصف ساعة يوميا يقي من خطر مرض مزمن  إطلاق سراح 2626 متظاهرا في العراق  واتسآب\rكيف يمكنك استقبال أكثر من مكالمة في نفس الوقت على "واتسآب"؟  الأمن العراقي يدمر ثلاثة أوكار لـ"داعش" في كركوك  ترامب لليهود: أنا أكثر رئيس أمريكي صداقة لإسرائيل وعليكم التصويت لي لحماية ثروتكم  راكيتيتش: أظهرت قدراتي في الأسابيع الأخيرة  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  أكاديمي تركي: لا يمكن لتركيا ضمان أمنها ومصالحها في المنطقة دون التعاون مع الدولة السورية  وزير الدفاع الأمريكي يقر بأن التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط يعيق أولوية جديدة للبنتاغون     

تحليل وآراء

2019-11-11 04:16:55  |  الأرشيف

الرضوخ للرأي العام!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
لم يعد الرأي العام كالسابق.
فهو بات اليوم قادراً على التعبير عن نفسه في أي لحظة.. وحيال أي موضوع.
قد يكون هذا في نظر البعض تطوراً إيجابياً، لكونه فتح الباب أمام المواطنين جميعهم، على اختلاف شرائحهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، للتعبير عن آرائهم ومواقفهم ومطالبهم من دون أن تُصادر، أو من دون أي إقصاء..
لكن وفق ما يرى آخرون، فإن هناك هواجس عديدة يثيرها الواقع الجديد، بعضها مرتبط بما أحدثته ثورة الاتصالات وتدفق المعلومات على صعيد المساهمة في صناعة وتكوين الرأي العام، وبعضها الآخر متعلق بمخرجات هذا الرأي ونتائجه واتجاهاته..
بداية، لا بد من الإشارة إلى أن المقصود بالرأي العام هنا، لا يعني بالضرورة الموقف الشعبي الموحَّد من موضوع أو ملف معين، وإنما توجهات وآراء فئة من الأشخاص إزاء قضايا وأحداث غالباً ما تكون محلية.. وقد قيل الكثير في هذا الشأن، سواء من المختصين في علم الاجتماع، أو من المهتمين بالشأن الإعلامي والاجتماعي.
إنما نادراً ما جرى التطرق إلى نقطة غاية في الأهمية، وتتعلق بالسؤال الجوهري: هل يجب على الدولة والمجتمع الرضوخ إلى ما يطلبه الرأي العام دائماً أم إن ذلك متروك إلى طبيعة مخرجات الرأي العام؟
ليس الأمر سهلاً..
فالرأي العام ليس دائماً محقاً وموضوعياً ليكون واجب التنفيذ، إذ إنه في بعض الأحيان قد يكون مبنياً على معلومات خاطئة أو مزيفة أو غير مكتملة، ولاسيما عندما تحضر المصالح والاجتهادات الشخصية والمعلومات غير الدقيقة.. وكل منا لديه كثير من الأمثلة في هذا الشأن.
وحتى عندما يكون محقاً، فربما تكون هناك حسابات أخرى للدولة والمجتمع، تفرض توجهاً أو قراراً مختلفاً بعض الشيء عن توجهات الرأي العام، وغالباً ما يحدث هذا في الملفات والقضايا السياسية، المحلية والخارجية..
من جهة، كانت مشكلتنا في السابق في تجاهل اتجاهات الرأي العام أياً كانت، ومن جهة ثانية في حال الغموض التي تكتنف عملية اتخاذ أي قرار. لذلك كان رأي الكثيرين أن الدولة آنذاك «لم تكن مهتمة برأي المواطنين..!»
اليوم تغيرت الحال بعض الشيء، سواء عبر الاستجابة لرأي المواطن المعبّر عنه بوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وإن كانت هناك إشارات استفهام كثيرة تطرح حول «براءة» دور شبكات التواصل، أو بمحاولة توضيح خلفيات بعض القرارات والإجراءات التي قد تكون متناقضة أو مختلفة مع موقف الشارع.
في النهاية، فإن الرأي المتشكل من اتفاق مجموعة من الناس حول أمر أو قضية ما، يمثل موقفاً لشريحة شعبية، لا يمكن تجاهله أو تجاوزه، وإلا فهو سيتراكم شيئاً فشيئاً، ليتحول لاحقاً إلى رأي عام واسع ضاغط ومعرقل..
ونقصد بعدم تجاهله ليس الرضوخ له دائماً، بل في مقاربته ودراسته وبيان أسبابه وأهدافه, والرد عليه عند الضرورة.
عدد القراءات : 3367

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019