الأخبار |
رونالدو يكسر حاجز الصمت بعد واقعة مواجهة ميلان  الاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركي  طهران: تقرير وكالة الطاقة الذرية أظهر أن إيران تواصل التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي  الخارجية الفلسطينية تطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني  منتخبنا الوطني لكرة القدم يتابع تحضيراته للقاء نظيره الصيني ضمن التصفيات المشتركة لتصفيات كأس العالم وكأس آسيا  الصدر لأمريكا: كفاكم تدخلا بشؤوننا فللعراق كبار يستطيعون حمايته  مجلس الوزراء يقر الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول القمح ويمنح محافظة الحسكة مساهمة مالية بقيمة 500 مليون ليرة  43 زميلاً وزميلة يتنافسون على القلم الرياضي الذهبي  لماذا تقوم السعودية بنقل معدات عسكرية إلى جنوب اليمن؟  اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية حول بوليفيا الثلاثاء  المكسيك تمنح حق اللجوء للرئيس البوليفي المستقيل إيفو موراليس  بوتين وميركل يبحثان هاتفياً الوضع في سورية  واشنطن تحث المتظاهرين في بوليفيا على عدم مهاجمة ممثلياتها الدبلوماسية  ميسي يؤجل ملف تجديد عقده  أمريكا توضح سبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة  جعجع: الوضع خطير ودقيق جدا ويجب التطلع إلى الأمور بجدية  بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكة  أطعمة تضر الكبد... يجب تجنبها على الفور  البيت الأبيض: استقالة موراليس إشارة قوية للنظام في فنزويلا     

تحليل وآراء

2019-11-08 05:35:42  |  الأرشيف

إنها القدس وأهلها..!!..بقلم: صالح الراشد

عزّت الرجال وغاب جمال النساء في عصر إنتهك فيه أصحاب القوة وشركاء القهر الشعوب العربية، فذُلت الرجال بالجري المُنهك وراء لقمة العيش وتكميم الأفواه، وغاب جمال النساء من قهر الحياة ومحاولة الحفاظ على الأسرة، وأصبح الأطفال في خطر بسبب الإنفتاح غير المدروس فيما الشيوخ في المستشفيات بعد تراجع برامج العناية الطبية غير الموجودة في الأصل، لتصبح المجتمعات العربية في الدول الغنية والفقيرة في مهب الريح، بعد ان فقدت الأمة بوصلتها الوحيدة التي تجمعهم وهي القدس التي تقبع تحت إحتلال الكيان الصهيوني والذي بدأ العديد من الدول العربية بمغازلته لتطبيع العلاقات فيما البعض الآخر أصبح سجين إتفاقيات مهينة أطلق عليها معاهدات السلام وهي في باطنها إستسلام.
نعم أيها السادة إنها القدس, التي يجتمع لأجلها أبناؤها، فيذودون عنها بالأجساد والأصوات حتى لا تخضع للهوان كما سبقتها عديد العواصم التي غاصت في وحل الاستسلام، فالقدس سيدة القتل والسلام، وطريق السماء وبوابة المحبة، فرجالها بعمر أسوارها في الكرامة والعزة, ونسائها بجمال أقصاها والعذراء أم المسيح، وشيوخها لا يضعفون ولا يهنون وكأن قلوبهم نُحتت من حجارتها، وأطفالها بعمر الورد يحرسون تاريخ بعمر الأمة، إنها القدس سيدة المدن ومركز القداسة للعالم ونبع السلام لمن طلب السلام وطريق الموت لمن يعتدي عليها، والتاريخ شاهد على الدول التي انتهت وأصبحت خارج الزمن حين أغضبت القدس وأبنائها.
القدس بوصلة الأمة وطريق كرامتها وعزتها, فبلا القدس لا عرب في الكون وحتى إن كانوا بالملايين, لأن عثاء السيل لا يجرف السفن وحتى إن كان كالجبال, هي القدس بأقصاها وقيامتها وبراقها, هي القدس بتاريخها وحاضرها والمستقبل لها, هي القدس التي يُقتل في باب لدها المسيخ الدجال, هي القدس درب السماء وسلام الأرض هي القدس عاصمة فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر, رغم تآمر من تآمر وتنازل من تنازل, فهي لأهلها أصحاب العزة والكرامة, والذين يقفون معها فيرخص لأجلها كل ثمين ويهون ليعونها كل غال حتى الروح والمال, ليضع ابناء القدس أموالهم فداءً لها, فيجمعون المال للحفاظ على تراثها وألق صورتها, وحتى لا يخضع قدسي لإغراءات المال العربي قبل الصهيوني, كونهما يصبان في بوتقةٍ واحدة إسمها ضياع الأرض, هي القدس يذود عنها من شهيدهم باربعين من الشهداء في عصر الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام, فشهداء القدس لا يجدون من يعينهم على الحق ومُحاطين بالظلم من كل مكان, ويأتيهم النصر من الله وتعود عزة الإسلام والأمة من القدس, والقدس فقط بشهادة رسول الأمة عليه الصلاة والسلام، فلا تضيعّوا بوصلتكم وعودوا الى قدسكم .
عدد القراءات : 3337

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019