الأخبار |
إقلاع أول رحلة جوية من دمشق إلى روسيا بعد توقف لأشهر بسبب جائحة كورونا  بيسكوف: لا أحد في الكرملين يتقبل حتى مجرد فكرة نشوب حرب مع أوكرانيا  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  العراق يدشن رسمياً مشروع ميناء “الفاو الكبير”  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  مؤشر على تزايد الخلافات في صفوفها … «جمال سليمان» يعلّق نشاطاته في «كيانات المعارضة»  من سيستفيد… بيع الدولار للتجار والصناعيين بسعر 3375 ليرة لتمويل مستورداتهم؟ … ونوس: يضفي نوعاً من الاستقرار بالأسعار في السوق  مشغل وطني ثالث في سورية والانطلاق العام الجاري     

تحليل وآراء

2019-11-03 04:05:19  |  الأرشيف

مهذبون ولكن! للفرح طعم ولون.. بقلم : أمينة العطوة

كان يا مكان في قديم الزمان تقام سبع ليال احتفالاً بأفراح الزواج.. ويكثر فيها السهر والهرج والمرج.. وتشبع الناس فيها الفقير منهم أو الغني من أكل اللحم فيعم الفرح في الساحات العامة والأزقة الضيقة من القرية..
أما في عصر السرعة وفي زحام المدن الكبرى أصبحت الأفراح تقام في صالات المناسبات أو في أفخم الفنادق وبدل السبع ليال أصبحت بضع ساعات يتخللها اليسير من الحلوى بعيداً عن الطعام والإطعام للفقراء والجياع، وضاع معها طعم الفرح وتحوّلت ساعات العرس لعرض واستعراض من ملابس ثمينة واجسام منحوتة  وشعر مستعار ورموش تركيب ناهيك عن قضاء ساعات الفرح المحدودة إما بالتقاط الصور أو نقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للأقارب خارج البلاد والباقي أنتم أعلم به..
نسوا أو تناسوا في عصر السرعة والتكنولوجيا أن للفرح لون وطعم ورائحة لا تنحصر بملبسٍ أو مأكل ..للفرح جسرٌ من التواصل متشعّب بقلوب المشاركين فيه.. للفرح همس في الروح يملأ العيون..
مهذبو سورية يقولون:
الفرح كالطبع تحت الروح يملأ الفؤاد فينشر عبيره محبة ووئام
 
 
 
عدد القراءات : 6378

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021