الأخبار |
التحقيق الإيراني في حادثة الطائرة الأوكرانية: تعذر قراءة بيانات الصندوقين الأسودين  محتجون فرنسيون يقطعون الكهرباء عن أكبر سوق للأغذية في العالم  السجن 13 عاما ونصف لرئيس الإنتربول الدولي السابق  سيئول تعتزم تنفيذ الاتفاق العسكري بين الكوريتين في هذا العام  لجنة تحقيق مستقلة في ميانمار: لا إبادة بحق "الروهينغا" بل جرائم حرب  واشنطن تشدد على ضرورة استئناف النشاط النفطي في ليبيا فورا  استشهاد طفل وامرأتين وإصابة 3 مدنيين نتيجة اعتداء الإرهابيين بالقذائف على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء  وسائل إعلام عراقية: سقوط صاروخين في المنطقة الخضراء وسط بغداد  أول تعليق أمريكي على المكافأة الإيرانية لمن يقتل ترامب  هدنة إدلب بمهب الريح والجيش يتحضر لمعركة ريف حلب  نتنياهو يطالب بمعاقبة المحكمة الجنائية الدولية  واشنطن تحذر طهران من الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي  مجلس الوزراء: بدءاً من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصراً عبر البنوك  بوتين يعقد اجتماعا مع مجلس الوزراء الجديد  اللقاء استمر لساعة واحدة... لقاء نائب الرئيس التركي بنظيره الإيراني  الجعفري: الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من سورية واستعادته بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولوية لها  تعرف على تشكيلة الحكومة اللبنانية الجديدة  نزعةٌ إلى الإنسانية  اتصالات بين الاردن والناتو لنشر قوات عسكرية  تأثيرات أولية مبشّرة للمرسومين «3» و«4» … تحسن الليرة وحالة ترقب.. وتوقعات بانعكاس ذلك على الأسواق     

تحليل وآراء

2019-10-30 03:48:15  |  الأرشيف

أميركا تنهب النفط السوري.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
بعد أن فشلت أميركا في مشروعها الأساسي للسيطرة على سورية وتفتيتها، وهو المشروع الذي حشدت له وأضرمت من أجله نار الحرب الكونية على سورية، وبعد أن يئست كما يبدو من نجاح خطتها المتمثلة بإطالة أمد الصراع في سورية، بعد كل ذلك تحولت أميركا في وجودها غير المشروع في سورية إلى تنفيذ مهمة فيها من الدناءة والوقاحة ما لا يحد ولا يقاس.
نعم مهمة أميركا الجديدة في سورية هي دنيئة خسيسة، فأميركا وبكل فجور تقول: إنها وضعت يدها على آبار نفط سورية وتريد أن تستثمرها لمصلحتها أي وبكل وضوح تقول إنها تريد نهب وسرقة الثروة النفطية السورية على مرأى من العالم كله وسمعه.
فالسارق والناهب الأميركي يفاخر بجريمته الشائنة من دون أن يرف له جفن حياء أو خشية من قانون أو نظام، نقول هذا مع تأكيدنا بأن مهمة أميركا لم تكن يوماً مهمة شريفة لتتحول إلى دنيئة، بل كانت عدواناً يمارس بشكل احتلال وتحولت إلى احتلال يمارس من أجل السرقة والنهب، وهنا تكمن الدناءة والوضاعة في المهمة، تأكيداً على طبيعة الاستعمار الذي قام على فكرة سرقة خيرات الشعوب وثرواتها المتعددة الأنواع.
إن الأفعال الأميركية الوقحة التي تتقلب بين وضع اليد غير المشروع وبين الاغتصاب بالقوة والسرقة هي جرائم يدينها ويرفضها ويمنعها القانون الدولي العام، لكن أميركا التي تتصرف أنها فوق القانون لا تعبأ بكل هذه القواعد والقوانين لأنها ترى نفسها فوقها وترى فيها قيوداً للضعفاء وسوطاً بيد الأقوياء.
هنا يظهر التحدي أمام الدولة السورية وشعبها وجيشها، وهم عودوا العالم كيف يدافعون عن الحقوق وكيف تستنقذ هذه الحقوق من أيدي المعتدين والسارقين والمغتصبين، وعليه نرى أن على أميركا ألا تطمئن في سرقتها واغتصابها وألا تقنع نفسها بأن أحداً يصدقها بأن وجودها في آبار النفط هو من أجل منع داعش من دخولها أو من أجل تأمين موارد لقسد، وكل ادعاءات أميركا هذه كسابقاتها كذب ونفاق، فأميركا تريد الآن جائزة ترضية في سورية بعد أن أخفق مشروعها، ورأت في النفط مثل هذه الجائزة، لكنها لن تدوم بيدها، فسورية تعرف كيف تستعيد ثرواتها.
 
عدد القراءات : 3508

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020