الأخبار |
بلطجة أردوغان.. إلى أين تقود تركيا؟!..بقلم: جلال عارف  فرنسا تعزز وجودها العسكري في المتوسط وتطالب تركيا بوقف التنقيب عن النفط  التأخير في التنفيذ.. لمصلحة من ؟!.. بقلم: خالد الشويكي  كامالا هاريس... نائبة بايدن و«خليفته»؟  بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  سباق «لقاحات كورونا»… يتسارع  مع اقتراب المدارس.. مخاوف الأهالي تزداد وتساؤلات عن إجراءات الأمان الصحي..؟  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية  بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  النقل: لا صحة للأنباء المتداولة عن عودة التشغيل الكامل لمطار دمشق الدولي  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل     

تحليل وآراء

2019-10-30 03:48:15  |  الأرشيف

أميركا تنهب النفط السوري.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
بعد أن فشلت أميركا في مشروعها الأساسي للسيطرة على سورية وتفتيتها، وهو المشروع الذي حشدت له وأضرمت من أجله نار الحرب الكونية على سورية، وبعد أن يئست كما يبدو من نجاح خطتها المتمثلة بإطالة أمد الصراع في سورية، بعد كل ذلك تحولت أميركا في وجودها غير المشروع في سورية إلى تنفيذ مهمة فيها من الدناءة والوقاحة ما لا يحد ولا يقاس.
نعم مهمة أميركا الجديدة في سورية هي دنيئة خسيسة، فأميركا وبكل فجور تقول: إنها وضعت يدها على آبار نفط سورية وتريد أن تستثمرها لمصلحتها أي وبكل وضوح تقول إنها تريد نهب وسرقة الثروة النفطية السورية على مرأى من العالم كله وسمعه.
فالسارق والناهب الأميركي يفاخر بجريمته الشائنة من دون أن يرف له جفن حياء أو خشية من قانون أو نظام، نقول هذا مع تأكيدنا بأن مهمة أميركا لم تكن يوماً مهمة شريفة لتتحول إلى دنيئة، بل كانت عدواناً يمارس بشكل احتلال وتحولت إلى احتلال يمارس من أجل السرقة والنهب، وهنا تكمن الدناءة والوضاعة في المهمة، تأكيداً على طبيعة الاستعمار الذي قام على فكرة سرقة خيرات الشعوب وثرواتها المتعددة الأنواع.
إن الأفعال الأميركية الوقحة التي تتقلب بين وضع اليد غير المشروع وبين الاغتصاب بالقوة والسرقة هي جرائم يدينها ويرفضها ويمنعها القانون الدولي العام، لكن أميركا التي تتصرف أنها فوق القانون لا تعبأ بكل هذه القواعد والقوانين لأنها ترى نفسها فوقها وترى فيها قيوداً للضعفاء وسوطاً بيد الأقوياء.
هنا يظهر التحدي أمام الدولة السورية وشعبها وجيشها، وهم عودوا العالم كيف يدافعون عن الحقوق وكيف تستنقذ هذه الحقوق من أيدي المعتدين والسارقين والمغتصبين، وعليه نرى أن على أميركا ألا تطمئن في سرقتها واغتصابها وألا تقنع نفسها بأن أحداً يصدقها بأن وجودها في آبار النفط هو من أجل منع داعش من دخولها أو من أجل تأمين موارد لقسد، وكل ادعاءات أميركا هذه كسابقاتها كذب ونفاق، فأميركا تريد الآن جائزة ترضية في سورية بعد أن أخفق مشروعها، ورأت في النفط مثل هذه الجائزة، لكنها لن تدوم بيدها، فسورية تعرف كيف تستعيد ثرواتها.
 
عدد القراءات : 5351

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020