الأخبار |
الصحة: تسجيل 34 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 حالة ووفاة 4  تحديد الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدولة لسنة 2021 وتوجهات الإنفاق بـ 8500 مليار ليرة  شقيق أغنى النساء في روسيا يعلق على اتهامها بتمويل بايدن  اليونان تدعو تركيا لإدانة ما اعتبرته إهانة لعلمها على جزيرة يونانية  غسالات أمام منزل نتنياهو في احتجاج رمزي على فضيحة "الملابس المتسخة"  تصعيد عسكري جديد حول قره باغ… وأرمينيا وأذربيجان تتبادلان الاتهامات حول أسباب التصعيد  روسیا وسوریة: تمايز ضمن التفاهم.. بقلم: سركيس ابوزيد  أرمينيا: التصعيد في قره باغ قد يخرج عن الحدود ويجب منع تدخل تركيا  كوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبية  عشية الانتخابات الأمريكية .. قراءة في المواقف اتجاه ملفات المنطقة  المفاضلة الجامعية.. خيارات تحت ضغط الرغبات العائلية والمستقبل في قبضة معدلات القبول!  لافروف يؤكد لنظيره الأذربيجاني قلق موسكو من مواصلة عمليات القصف في قره باغ  مرتزقة الاحتلال التركي يداهمون قريتي القاطوف وتل ذياب بمنطقة رأس العين وينهبون أموال ومقتنيات الأهالي  “الإبراهيمية” أو الدين في خدمة المستعمر.. كيف النجاة؟.. بقلم: رانية الجعبري  وزارة التربية تدعم طفلة انتشرت صورها وهي تبيع وتدرس في الشارع  اللجنة الدستورية مؤجلة  ترامب يترنح على حبال الانتخابات.. الاتفاق مع إيران ورقته الأخيرة!  وزارة الدفاع تعتمد "التبليغ الإلكتروني" للخدمة العسكرية لأول مرة     

تحليل وآراء

2019-10-27 03:09:00  |  الأرشيف

ترامب وإسرائيل ومستقبل المنطقة.. بقلم: تحسين الحلبي

يبدو أن بعض القادة العسكريين المتقاعدين في الجيش الإسرائيلي بدأ بعرض أفكار عن الأسباب الرئيسة التي جعلت إسرائيل لا تحقق أي هدف لها ضد سورية وحلفائها في محور المقاومة فبالإضافة إلى يتسحاق بريك الجنرال المتقاعد الذي نشر عدداً من الانتقادات لمدى استعداد الجيش الإسرائيلي للصمود في أي حرب مقبلة والمقصود هنا حرب على الجبهة الشمالية بالطبع، قدم العقيد غومير دانك المتقاعد من سلاح الجو في 25 تشرين الأول الجاري والذي يعد أحد رجال الأبحاث الكبار في جامعة حيفا تحليلاً بعنوان «انسحاب ترامب والمسؤول عنه وتأثيره على إسرائيل» يعرض فيه ما يطلق عليه «الأسباب الحتمية لخسارة إسرائيل أمام جبهة سورية» ويرى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لم يستطع وما كان سيستطيع مهما بذل من جهود منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتخاذ قراره بالانسحاب من منطقة شمال شرق سورية والتخلي عن «ورقة أكراد سورية» لأن ترامب وجد مصلحة أميركية له قبيل الانتخابات على الرئاسة باتخاذ هذا القرار واستخدامه في حملته الانتخابية بموجب شعار «أميركا أولاً» و«إعادة الأبناء لأميركا»، ويكشف دانك أن إسرائيل فشلت أمام الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما حين وقع على اتفاقية الموضوع النووي مع طهران عام 2015 وهو العام نفسه الذي استقبلت فيه سورية قوات من سلاح الجو الروسي للمشاركة إلى جانب الجيش السوري وحلفائه في الحرب على المجموعات الإرهابية، ففقدت إسرائيل جزءاً كبيراً من هامش تحركها لإسقاط الرئيس بشار الأسد وهو الهدف المركزي لها منذ بداية عام 2011.
دانك في بحثه يقول: إن القيادة الإسرائيلية واجهت فشلاً محتماً حين حاولت إنهاء الوجود العسكري الإيراني الداعم لسورية برغم مئات الغارات الجوية التكتيكية الإسرائيلية فوق الأراضي السورية بحجة ضرب أهداف عسكرية إيرانية، كما يؤكد دانك أن كل زيارات نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تنفع بشيء لأن روسيا كانت منذ بداية مشاركتها في الحرب على الإرهاب تعد إيران حليفاً في الميدان لها ولسورية معاً وهذا ما أثبتته التطورات التي نراها الآن.
وينتقل دانك بعد عرض هذه التطورات إلى دعوة القيادة الإسرائيلية إلى «زيادة التركيز على كيفية مواجهتها للصواريخ ذات القدرة في إصابة أهدافها والتي تضم جبهة الشمال منها مئات وربما آلاف وزيادة العمل على تفكيك هذا التحالف الإقليمي بعد أن فشلنا خلال ثماني سنوات ماضية من تفكيكه».
يقر دانك بأن إسرائيل تواجه بشكل موضوعي معضلة لا يمكن حلها «وهي أنها حتى لو تدخلت بكل قواتها العسكرية واجتاحت الأراضي السورية فإنها لن تستطيع صنع نظام حكم تضمن ولاءه حتى لو احتلت مع أميركا كل سورية»، ويستشهد بما حدث بعد اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982 واحتلالها لمعظم الأراضي اللبنانية ودعمها لحكومة لبنانية توقع على سلام مع إسرائيل ومع ذلك أصبح لبنان الآن قوة تهدد إسرائيل ولم تنجح حكومة الجميل في ذلك الوقت بالمحافظة على وجودها مثلما لم تستطع إسرائيل تقديم الحماية لها.
يبين دانك أن إسرائيل لم تعد قادرة إلا على حماية حدودها الراهنة وأصبحت عاجزة عن التوسع في الشمال وفي الجنوب عند قطاع غزة وهذا بحد ذاته يحد من أي إنجاز يمكن للجيش الإسرائيلي تحقيقه، لكنه يرى «أن إسرائيل قادرة على حماية وضعها الراهن بشكل قوي».
الحقيقة هي أن انعدام ثقة أطراف كثيرة في المنطقة وبخاصة «الأكراد» وبعض الدول العربية الأخرى سيؤدي إلى خسارة إسرائيل لوظيفتها التي اعتادت بواسطتها لعب دور الوسيط بين بعض المجموعات وبين الإدارة الأميركية فلم يعد أحد بحاجة للوساطة الإسرائيلية مع أميركا بعد أن فقد آخر الحلفاء لها الثقة بها بل إن القيادة الإسرائيلية نفسها تشكو الآن من انعدام الثقة بترامب بعد أن انعدمت ثقتها بأوباما من قبله، فالعالم يتغير في كل أسبوع وشهر وسنة وتتعزز في ساحته قوة القطبين الروسي والصيني في مناطق كثيرة وتتعزز بالتالي الأطراف المتحالفة مع هذين القطبين في حين أن الحليف الأميركي الدائم لإسرائيل بدأ يدفع «فواتير» عجزه عن إيقاف عجلة هذا التغيير الذي يسبب أفدح الأضرار لمصالح الولايات المتحدة ولمصالح حلفائها.
 
عدد القراءات : 5837

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020