الأخبار العاجلة
  الأخبار |
كورونا.. الإصابات تتجاوز 160 مليونا والوفيات 3.5 ملايين  خبراء: كان بإمكان العالم تجنب وباء كورونا!  المقاومة تضرب مطار رامون على بعد 220 كم وتدعو شركات الطيران لوقف رحلاتها  بأي حال عدت ياعيد!؟.. بقلم: وائل علي  إصابة 9 أشخاص حالة 3 منهم خطرة بإطلاق نار في ولاية رود آيلاند الأمريكية  الجيش الإسرائيلي: القوات الجوية والبرية تشن قصفا مكثفا على شمال قطاع غزة  الصين: نأسف لمنع أمريكا اجتماعا بمجلس الأمن حول الوضع في غزة وإسرائيل  وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان  المصارف ومحاسبو الإدارات مقصرون.. المقترضون في خانة الدفع دون ذنب!!  الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي     

تحليل وآراء

2019-10-23 03:12:04  |  الأرشيف

من على مشارف إدلب.. الرسائل وصلت.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
كما هي عادته يختار الرئيس بشار الأسد المكان المناسب في التوقيت المناسب ليوجه رسائله الكبرى وهذه المرة اختار الخطوط الأمامية في مواجهة الإرهابيين في إدلب ليوجه أولاً الرسالة الكبرى لـ«الحرامي» رجب أردوغان الذي لم يترك موبقة أو نقيصة أو جريمة دنيئة ضد سورية إلا وقام بها فهو كما وصفه الرئيس الأسد: «أردوغان لص، سرق المعامل والقمح والنفط، وهو اليوم يسرق الأرض»، ويعلمه بأن عدوانه على سورية لن يحقق أهدافه لأن سورية التي تتساوى في الأهمية كل مناطقها، عاقدة العزم على تحرير أرضها بوجه أي كان، وأي إرهاب وأي احتلال.
من على أبواب إدلب وعلى مشارف المنطقة التي يتحشد بها الإرهابيون برعاية ودعم من أردوغان، كان التقدير العسكري والإستراتيجي الذي أجراه الرئيس الأسد معلناً لا بل مؤكداً على توصيفه السابق والدائم «بأن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية» ومن أجل ذلك اتخذ أردوغان المنطقة بمنزلة المخفر الأمامي لعدوانه على سورية وهنا يؤكد الرئيس الأسد بأن خطة أردوغان لن تنجح وأن سورية مستمرة في المواجهة حتى إسقاطه هو وخططه وعدوانه.
أما الرسالة المقرونة باللوم والعتب فقد كانت موجهة للداخل لأولئك الذين راهنوا على الأجنبي ضد وطنهم واليوم يتركهم الأجنبي عراة ويقدمهم لقمة سائغة للتركي، وأكد الرئيس الأسد هنا على المقاومة ودعم المقاومة كواجب وطني على الجميع القيام به ليس الدولة فحسب بل وكل الشعب أيضاً وخاصة أن الدفاع الذي مارسته سورية في وجه العدوان وضد الحرب الكونية عليها نجح هذا الدفاع في تحقيق معظم أغراضه وسلم المعتدون بهذا الأمر وأعلنت صحافتهم من غير تردد بأن «الأسد انتصر» وعلى السوريين أن يكملوا ما تبقى من مهمة التنظيف والتحرير ولأجل ذلك ذهب الرئيس الأسد إلى مشارف إدلب متوعداً الإرهابيين ومؤكداً بأن التحرير آت لا محالة وأن كل إرهاب واحتلال إلى زوال بكل تأكيد.
 
عدد القراءات : 6484

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021