الأخبار |
132 إصابة جديدة و4 وفيات بكورونا في المكسيك  الإمارات تمدد حظر التجول  الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لوباء كورونا: تسيير سيارات محملة بالخضار والفواكه من أسواق الهال إلى الأرياف ومراكز المدن  البرازيل تمنع دخول الأجانب غير المقيمين لمدة 30 يوما  كورونا يزداد شراسة في إسبانيا ويقتل أكثر من 800 خلال يوم واحد  توم هانكس وزوجته يعودان إلى لوس أنجلوس بعد شفائهما من كورونا  كيف سيعيد “كورونا” تشكيل الانتخابات الرئاسية الأميركية وقيادة واشنطن للعالم؟  ترامب: الجمهوريون والديمقراطيون تجاوزوا الخلاف وجعلوا "أمريكا أولا"  فرنسا تطلب أكثر من مليار كمامة من الصين لمواجهة فيروس كورونا  إيطاليا تعلن تخطى عتبة الـ10 آلاف وفاة بفيروس كورونا  قصف إسرائيلي في غزة  تحذيرات من كارثة... لماذا تصدرت أمريكا قائمة الدول الموبوءة بفيروس كورونا؟  رئيس وزراء إيطاليا يحذر من سقوط الاتحاد الأوروبي  ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020  هل تقود الصين عالم ما بعد كورونا؟.. بقلم: نايف أحمد القانص  أسئلة «كورونا».. بقلم: د. منار الشوربجي  بسبب “كورونا”.. خسائر اقتصادية عالمية و”نزيف في الوظائف”  لبنان: تسجيل 21 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع عدد المصابين إلى 412  الصحيفة الرسمية: تركيا تعزل وزير النقل  بريطانيا تسجل 2546 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 17089     

تحليل وآراء

2019-10-19 05:39:50  |  الأرشيف

منطقة سورية آمنة.. أم احتلال تركي آمن؟.. بقلم: نظام مارديني

البناء
نجح الضغط الأميركي الغامض على تركيا في وقف إطلاق النار بشمال سورية، وفي هزيمة العثماني، رجب طيب أردوغان، رغم هذيانه منذ بداية العدوان على سورية، بأن عمليات بلاده لن تتوقف مهما كانت الضغوط حنى تحقيق المنطقة الآمنة!
أردوغان الذي بدا للوهلة الأولى أنه لا يبالي، بقرارات العديد من الدول، تراجع حينما لوحت الولايات المتحدة الأميركية بفرض عقوبات اقتصادية صارمة على تركيا، وإعلان البيت الأبيض عن رسالة الرئيس ترامب إلى أردوغان في 9 أكتوبر الماضي، والتي وصفه فيها بالأحمق، رضخ أردوغان على الفور وتراجع.
مَن يتابع تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان المتوترة، لا بدّ أن يُصاب بالحيرة من تهديداته ضد دمشق في الوقت الذي يستمرّ فيه الجيش السوري بتمدده في الشمال والشمال الشرقي من سورية، وإعادة مساحات جديدة من الأراضي كانت «قسد» تسيطر عليها.
كان اللافت ما قاله مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في مؤتمره الصحافي، بأنه اتفق مع أردوغان على إيجاد حل للمنطقة الآمنة، ولكن سرعان ما أعلنت واشنطن تنصلها أمس، وقالت أنها لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة، في حين أعلن أردوغان أن تركيا تعتزم فتح 12 نقطة مراقبة فيها.
لا يترك أردوغان، مناسبة تمر دون أن يتطرق إلى عزم بلاده على إنشاء ما يسمّى بـ«المنطقة الآمنة» في الشمال السوري، ولطالما هدّد بتنفيذ ما أسماه «خططاً خاصة»، وهو كشف أن بلاده تهدف لإسكان مليوني لاجئ سوري في المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها على عمق 30 كيلومتراً في شمال شرق سورية لتغيير الديموغرافية السكانية في تلك المناطق، غير أنه في الحقيقة يسعى لإقامتها بهدف احتلال تلك المناطق الغنية بالنفط والغاز وزراعة القمح، ولكن هذا الهدف الاحتلالي يتلطى بوجود «وحدات الحماية الكردية»، المدعومين من قبل الاحتلال الأميركي الذي تركهم في العراء بليل لا قمر فيه. ولعلنا هنا نتذكر تصريحات أردوغان غير المسبوقة في 28 ايلول/ سبتمبر 2016، التي أعاد فيها التذكير باتفاقية لوزان 1923 والغمز من قناتها من خلال قوله «البعض يريد أن يقنعنا بأن معاهدة لوزان انتصار.. أين الانتصار فيها؟». وهي الاتفاقية التي أبطلت معاهدة سيفر 1920 وثبتت الاعتراف الدولي بالجمهورية التركية وريثة الإمبراطورية العثمانية وصاغت حدودها مع مختلف الدول، فأكسبتها مناطق جديدة في الجنوب احتلال أكثر من 180 ألف كم2 من أراضي سورية الطبيعية .
و»غمزة» أردوغان هذه أحدثت استنفاراً في سورية لما يستنبطه استذكار «لوزان» من استعدادات تركية لتغيير خرائط المنطقة والاستيلاء على أراضٍ جديدة من سورية تحت عناوين المنطقة الآمنة، كما جاء في الخريطة التي نشرتها صحيفة «ديليليش» التركية المناصرة لأردوغان ذلك الوقت، وتضمّ الخريطة المزعومة تحت عنوان «هل هذه الأراضي مقتطعة من تركيا؟»، كركوك والموصل وأربيل وحلب وإدلب والحسكة، مذكّرةً بالقَسَم الوطني ملي ميساك . وهو اتفاق مختوم من قبل البرلمان العثماني يرجع للعام 1920، ويدّعي أن هذه الأراضي أجزاء من تركيا. غير أن ما يستدعي الانتباه وقتها هو خطورة إسقاط اسم فلسطين من هذه الخريطة المزعومة واستبداله بـ «إسرائيل».
إذاً، فالبعد الاحتلالي للحديث عن المنطقة الآمنة تزامن مع 3 أحداث:
تمديد البرلمان التركي في الثامن من الشهر، لمذكرة تفويض الجيش للقيام بعمليات عسكرية خارج الحدود سورية لسنة إضافية.
إعلانه اعادة اللاجئين السوريين الى تلك المناطق رغم أنهم من محافظات أخرى، وهو كما ذكرنا يهدف من هذه الحركة إعادة تغيير الديموغرافية في شمال شرق الفرات من جهة، وخلق فتنة كردية عربية دائمة من جهة أخرى داخل سورية.
قيام أنقرة باستباق الأمور وعينت محمد سعيد سليمان، كردي عميل لها، وزيرا للإدارة المحلية بحيث يتولى مهاما في المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها شمال شرق سورية!
هي دبلوماسية الطبل التي يتّبعها أردوغان، رغم صوته العالي، إلا أنه يبقى فارغاً من الداخل، ولطالما كُتب في تركيا عن السلطان الذي اختلط عليه الأمر بين عمامة سليمان القانوني وقبعة مكيافيلي!
عدد القراءات : 3486

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3513
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020