الأخبار |
وكالة: : عسكريون فرنسيون يدربون "إرهابيين" في سورية تحت غطاء أمريكي  الشرطة الألمانية تلقي القبض على سوري تشتبه بتخطيطه لهجوم  الثوم يعزز صحة الأمعاء ويساعدك على العيش لفترة أطول  غوغل تدخل ميزة مهمة على خرائطها  مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق بالإجماع على قانون حماية حقوق الإنسان في هونغ كونغ  ترامب يهدد الصين برفع الرسوم الجمركية على سلعها  شرعنة الاستيطان في الضفة: قرار «انتخابي» بمفعول بعيد الأمد  كوّة في جدار الأزمة: «وثيقة شرف» تحصّن عبد المهدي  موجة الاحتجاجات تنحسر: مسيرات تأييد مضادة  حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" تعبر مضيق هرمز  المشهد اللبناني معقد ومأزوم ما ينذر بالإنزلاق نحو مزيد من الإنهيار والفوضى  الدفاع الجوي السوري يتصدى لهجوم من 6 طائرات إسرائيلية على دمشق ويسقط 11 صاروخا  أميركا تستهدف أحرار العالم!!.. بقلم: د. محمد سيد أحمد  نتنياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لإسرائيل وضم غور الأردن  المهندس الهلال يبحث في بكين العلاقات مع الحزب الشيوعي الصيني وسبل تعزيزها  أجراس الغضب  الأجهزة الأمنية الإيرانية تلقي القبض على خلية تقوم بأعمال تخريبية  الجعفري يجدد دعوة سورية لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط  اكتشاف 146 ثغرة أمنية خطيرة في التطبيقات المثبتة مسبقا في الهواتف زهيدة الثمن  وزارة النفط: عودة جميع أقسام الإنتاج في مصفاة بانياس إلى العمل     

تحليل وآراء

2019-10-14 03:16:49  |  الأرشيف

عقدٌ جديدٌ!..بقلم: زياد غصن

تشرين
في مقال نُشر في وسيلة إعلامية ألمانية قبل نحو أربع سنوات، قدرت تكلفة إعداد الطبيب السوري لسبع سنوات بنحو مليون دولار، وتكلفة إعداد المهندس بما يتراوح بين نصف مليون إلى ثلاثة أرباع مليون دولار..
التكلفة وفق ما ذكر المقال تتضمن تكاليف الدراسة الجامعية، والبنية التحتية التعليمية والتدريبية التي تسبق حصول الشخص على شهادة ممارسة المهنة..
البعض قد يجد في الرقم مبالغة كبيرة، والبعض الآخر قد يراه منطقياً.. ولكل منهما أسبابه ومبرراته.
لكن عموماً لا يمكن التقليل من حجم ما أنفقته وتنفقه الدولة على قطاع التعليم بمراحله المختلفة..
والسؤال.. هل ما تنفقه الدولة في هذا القطاع يحصد المجتمع ثماره لاحقاً؟.
أولاً ما تفعله الدولة هو جزء من واجباتها الدستورية تجاه مواطنيها ومجتمعها، وأياً كانت النتيجة فإن ذلك لا يلغي أو ينتقص من حتمية قيامها بهذا الواجب..
بعيداً عما تسببت به الحرب من هجرة الكفاءات والخبرات، فإن واقع الحال يشير إلى وجود خلل شديد في استفادة الدولة من استثماراتها الموظفة في قطاع التعليم، والمسؤولية في ذلك تقع على الطرفين في آن معاً..
فالدولة لم توفر الظروف المناسبة للاستفادة من مخرجاتها الجامعية.. الظروف المؤسساتية والإدارية والمادية.
والمتخرج يتعامل مع المسألة ببعدها المادي فقط، وثمة مقولة متداولة لدى البعض مفادها أن «العمل على قدر الراتب»..!.
وأوضح مثال على ذلك حال مشافينا الحكومية، التي تذخر سجلاتها الورقية بمئات الأطباء المشهورين، لكن عملياً يضطر المواطن إلى الاستعانة بـ«نص» مسؤولي البلد ليلقى مريضه رعاية مناسبة.. أو على الأقل متابعة وضعه الصحي من طبيب مختص!.
فإذا كانت الدولة تتكلف مليون دولار على الطبيب ولا تجده عند الحاجة، فهذا يعني أن ثمة مشكلة خطيرة تحدث في المجتمع، خاصة أن الأمر يتعلق بحياة المواطنين وسلامتهم.. وهذه أولوية على ما عداها.. فكيف حال القطاعات الأخرى؟.
ببساطة نحن بحاجة إلى تشريع خاص يلزم أصحاب الاختصاصات، الذين تحتاج الدولة إلى خدماتهم، بالعمل لدى مؤسساتها وفق نظام معين، يأخذ بعين الاعتبار حق الدولة في الاستثمار المعرفي لما أنفقته على أبنائها، وحق الشخص في استثمار معارفه وخبراته لتحسين وضعه الاقتصادي والمهني.
بتوضيح أكثر.. تشريع يلزم مثلاً الطبيب بالعمل يومين فعليين في الأسبوع لدى أحد المستشفيات الحكومية، يتفرغ باقي أيام الأسبوع لعمله الخاص المتشعب.. كذلك الحال بالنسبة لباقي الاختصاصات مع مراعاة خصوصية كل منها وطبيعة الحاجة إليها.
أعرف أن هناك من يعارض بشدة فرض مثل التزام كهذا، لكن كما أن هناك حقوقاً للفرد على الدولة، فإن الدولة لها أيضاً حقوق على أبنائها.. وهذه علاقة لا تقاس دائماً بالمنافع المادية والمكاسب.. فثمة ما هو أثمن، ألا وهو الانتماء للوطن.
عدد القراءات : 3349

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019