الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2019-10-13 03:19:55  |  الأرشيف

مَنْ يعطي صك البراءة ؟.. بقلم: سناء اليعقوب

تشرين
المواطن يضع يده على قلبه, لأنه خائف على أهل بيته من الحاجة وذلّ السؤال, وكيف يمكن أن يخوض غمار شهر يشعر به دهراً, وبعض المسؤولين يشعرون بالتوتر ممن امتهنوا الفساد طريقاً لهم, وأن رياح التغيير قادمة وربما تأخذ في طريقها كل من سقطت أوراقه وبات عارياً أمام فيض من الاتهامات, ولكن بالتأكيد مازلنا بحاجة إلى عاصفة لتقتلع جذور من يختبئون وراء الأقنعة, بدعم ومساندة ممن يعتقدون أنهم خلف الستارة قابعون!!
اليوم ترتفع حدة النقاشات الحكومية, ويكاد لا يخلو أي اجتماع من الإشارة إلى محاربة الفساد والقبض بالجرم المشهود على الجناة, وذلك كلام بعنوانه العريض جميل, ولكن الناس التي أربكها مسلسل الفساد والقضاء عليه, أصابها الإحباط بأن واقع الحال لن يتغير, خاصة أنها تعتمد الأخبار من صفحات التواصل الاجتماعي التي تصدق حيناً وتبالغ أحياناً, أما الحقيقة فهي مغيبة عن الجمهور الذي تصله المعلومات تباعاً عن مسؤولين باتوا تحت ذمة التحقيق, أو صدرت الأحكام بحقهم من دون معرفة لماذا وكيف وما هي الأسباب؟!
لنعترف بأن بعضاً ممن يمتلك ناصية القرار حالياً «يمشون الحيط الحيط» من دون أي إنجازات, وربما هم خائفون أن تكشف أوراقهم أو أن يقعوا في الخطأ, أو قد يتحدثون فجأة ومن دون سابق إنذار عن عراقيل ومعوقات, ونستغرب أين كانوا طوال تلك المدة، أم باتوا يلعبون على الوقت ويتحايلون عليه؟!
بصراحة.. لم تعلِّمنا الحرب، بل أضاع البعض ناصية حلّ المشكلات, فوقفوا على الأطلال يكررون الكلمات, ويتحدثون بشعارات صارت من المنسيات, بينما لا تزال ترن في أسماعنا أحاديث عن إدارة الأزمات, وخطط واستراتيجيات لم يبقَ منها سوى بريق الكاميرات!!
والمضحك المبكي أن بعض المسؤولين ناموا في العسل, فضاعت الثقة بينهم وبين الناس, أو اعتمدوا في التعيينات الإدارية على مبدأ المحسوبيات, أو حتى اقتناص المال العام, وقد تطول لائحة الاتهامات!!
وبعد كل ما يحصل من غموض في ملف الفساد وعدم مشاركة العامة بالمعلومات, نعتقد أن مَنْ يعطي صك البراءة لأي مسؤول ورغم ضبابية الملفات, هو المواطن أولاً وأخيراً!!.
عدد القراءات : 6702

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021