الأخبار |
البعث حزب التوازن  "أنصار الله" تعلن مهاجمة سفينة نفط وسفن حربية أمريكية وتتوعد بمزيد من الهجمات  ترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكية  نولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكي  مصر.. وداعا للسوق السوداء  آخر فصول المأساة: أسانج يقترب من استنفاد أوراقه  عزز قطعاته العسكرية على طول الشريط الحدودي مع سورية … العراق يصف مخيم الهول بــــ«القنبلة الموقوتة» ويطالب الدول بسحب رعاياها منه  فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية … بقيمة 6 مليارات البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي.. ومحافظ دمشق: مركز انطلاق جديد لباصات درعا والسويداء  ترامب يهزم نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين بالانتخابات التمهيدية بكارولاينا الجنوبية  عمليات نوعية في خان يونس وحيّ الزيتون.. جنود الاحتلال وآلياته في مرمى نيران المقاومة  أميركا اللاتينية في وجه "إسرائيل النازية".. طوفان الأقصى كحركة إصلاح عالمية  نسب النفوق بسبب “طاعون الدجاج” ضمن الحدود الطبيعية.. ومديرية الصحة الحيوانية تكشف عن إجراءات لإعادة ترميم القطيع  صنعاء لا تريح حلفاء إسرائيل: البحر الأحمر مسرحاً لـ «حرب يومية»  المقاومة في معركة التفاوض: لا غفلة عن الغدر الإسرائيلي  وثيقة نتنياهو لـ«اليوم التالي»: وهم النصر المطلق  48 عملية بحرية في 3 أشهر: واشنطن تموّه نتائج الحرب  إسرائيل تعترف: الهجمات اليمنية ضاعفت مدّة الشحن 3 مرات  سنتان على حرب «التنجيم الإستراتيجي»: أوكرانيا تدفن طموحات «الريادة الأبدية»  تحطم مروحية "أباتشي" تابعة للحرس الوطني في الولايات المتحدة ومقتل طاقمها     

تحليل وآراء

2019-10-12 05:14:09  |  الأرشيف

أدوار ناقصة!.. بقلم: هني الحمدان

بين الحين والآخر تلتفت الحكومة إلى موضوع القطاع السكني لأهميته في تأمين السكن اللائق للمواطن حسبما ترمي إليه الخطط والاستراتيجيات الرسمية، وتتم مناقشة الموضوع بإسهاب كبير.. تخرج التوصيات، وقد تكون هناك قرارات جدية، لكن سرعان ما يخبو لهيبها وتبقى حبراً على ورق..!
آخر اجتماع رسمي ركّز على مضامين رئيسة في حيز السكن، مع وجوب التشدد على الشركات الإنشائية لتأخذ مسارها الأساس الذي وُجدت من أجله، مع إعطاء مهل زمنية للبرامج المرسومة لإنجاز المخططات التنظيمية، وهذه لاشك عقبة أمام الانطلاق الحقيقي في قطاع البناء والتشييد، قاسم مشترك لدى الوحدات المحلية بأن مخططاتها أكل الدهر عليها وشرب.
ومن جديد الأمور التي ستصبّ في خانة دعم القطاع السكني برمته مسألة إعادة تقييم التشريعات الناظمة للنهوض بالقطاع، وهذا تحد كبير إذا ما تم إتقانه وتنفيذه، والاستفادة من تلك الفرصة لتحقيق القفزة المطلوبة بعد تلافي العديد من الإشكالات والعوائق في وجه مسيرة الإنجاز.
برغم أهمية الجهود وما صدر من الجهات المعنية بالقطاع، إلا أنها لم تفلح بعد في بلورة رؤية حقيقية تسير عليها كل الجهات مابين حكومي وخاص وتعاوني، وكل ما تم من مؤشرات رقمية غير كافٍ ولم يسد الهوة أو الفجوة ما بين المتاح والاحتياج، وبقي السوق وأسعاره رهن سماسرة التجار والحيتان الكبار!.
القطاع الخاص وبجانبه التعاوني لم يفلحا بعد في تقديم الأبنية اللائقة، فغرقا بمتاهات فساد ورشا، وضاعت حقوق المكتتبين، وبدأت دوامة تحصيل الذمم والحقوق، لدرجة أنه تم فقد الثقة بأي دور من دوريهما، والبديل كان يميل للدور الحكومي، وإن كانت استراتيجية الوزارة تقوم على الأدوار المتوازنة في بعض الأحيان من خلال زيادة المعروض من المساكن، ولو فككنا أسباب نقص المعروض لوجدنا أن السوق تعاني تشوهات اقتصادية أحدثت هذا الفرق في ميزان العرض والطلب، ومن أبرزها نقص أدوات التمويل وارتفاع أسعار الأراضي وغيرها، فالحلول لم تصل إلى لبِّ المشكلة كاملة!.
سوف يزداد الطلب على الإسكان الحكومي مع تزايد التوالد السكاني، وتالياً تزايد فترات الانتظار والترقب والضغط على الميزانيات الرسمية، والنتيجة استمرار النقص المعروض من الوحدات السكنية، مادامت القطاعات المعنية كلٌّ يبحث عن أرباحه بمنأى عن الجانب الآخر، ومادامت البرامج الرسمية، التي تعزز التشاركية الفعلية والمهام المحددة لكل طرف بالتساوي، غائبة، فلا قائمة ستقوم!.
تشرين
عدد القراءات : 9962

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024