الأخبار |
صور مرعبة للأرض… التغير المناخي يغير العالم خلال 30 عامًا  مسؤول دولي: 300 مهاجر ربما لقوا حتفهم في غرق سفينة قبالة ساحل اليمن  تقديرات منظمة الصحة العالمية حول مدى ضرورة تلقي جرعات جديدة من لقاحات كورونا  إيران ..لا إصلاحيّ ولا أصوليّ: نحو إحياء «التيار الثوريّ»  تصعيدات الحكومة الصهيونية الجديدة... الأهداف والأبعاد  سد النهضة والحل العادل.. بقلم: ليلى بن هدنة  معجزات «سيف القدس»: هكذا حفرت المقاومة النصر  الصناعة المهاجرة .. العودة أصبحت قريبة ولكن المطالب كثيرة  الرئيس الأسد يقلد العماد علي أصلان وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة  تقييم أميركي استخباري جديد: متى ستنهار حكومة كابول؟  «برلين 2» ينسخ سلفه: لا لبقاء القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا  سحب العصيّ لا كسر العجلات...؟.. بقلم: سامر يحيى  لن يأتي إليك.. يجب مطاردته.. بقلم: فاطمة المزروعي  زاخاروفا لبلينكن: ما هكذا يتم التعامل مع الأصدقاء!  فواكه الموسم ليست متاحة بسبب الأسعار … قسومة : عائدات التصدير لا تذهب لخزينة الدولة ونعمل مع حاكم المركزي على شراء القطع من المصدرين  ترتدي ما يبرز أنوثتها ولا خطوط حمراء لديها.. رنيم فرحات: عالم صناعة الأزياء متجدد وبحر لاتستطيع السيطرة عليه  ترامب ليس أوّل المنسحبين: معاهدة ملزمة (لن) تحمي الصفقة النووية  منار هيكل رئيس الاتحاد السوري لبناء الأجسام : ما تحقق للعبة مجرد بداية ولدينا طموح لاستضافة بطولة أسيا  تراجع إسرائيلي تحت التهديد: المقاومة تمهل الوسطاء أياماً  هل ينطلق العمل قريباً في المنطقة الحرة السورية الأردنية؟ … إدارة المنطقة: تم تأهيلها وتسمية كادرها وننتظر تسمية أمانة جمركية من الجانب السوري.. و«المالية»: قريباً يعالج الأمر     

تحليل وآراء

2019-10-10 02:22:39  |  الأرشيف

تفاءلوا.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
2020 انقلاب دراماتيكي في المشهد الشرق أوسطي
شيء من التفاؤل، ربما الكثير من التفاؤل، وسط تلك الأمواج المتلاطمة، ليس لأن البيت الأبيض دخل في «صراع الدهاليز» مع تلة الكابيتول، أو لأن الأميركيين تعبوا من تلك البهلوانيات الصاخبة، وقيل «الرقص داخل الأواني النحاسية».
وليس لأنه، للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، لا يعبأ الرئيس الأميركي بالتقارير الفائقة الحساسية التي يضعها البنتاغون حول المسارات الإستراتيجية على امتداد الكرة الأرضية، هذا ما أحدث تصدعات في الرؤية، كما في العلاقات بين مراكز القوى.
لم يعد خفياً أن الجنرالات يتحدثون عن ثلاث سنوات من التيه الإستراتيجي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد رفع، دونكيشوتياً، شعار «أميركا العظمى». هذه إمبراطورية وتواجه ظهور وتطور إمبراطوريات، لاسيما في آسيا، حيث مسرح الصراعات في منتصف القرن، ما يستدعي بناء منظومة إستراتيجية بعيدة المدى، تزامناً مع تكثيف التحالفات، لا تفكيكها، كما يحدث حالياً.
في رأي الجنرالات، إن معمارية إستراتيجية فاعلة لا تقام بالمال وحده، لا بد من عناصر أخرى. كوكبنا حافل بالتناقضات وبالتحديات وأحياناً بالجنون، ما من رئيس أثار كل تلك الصدمات والصدامات، وصولاً إلى الدولتين الجارتين في الشمال الأميركي كندا والمكسيك.
ما فعله دونالد ترامب أنه أطلق العنان لذئاب المال داخل الاستبلشمانت، الأولوية العجيبة لوزارة الخزينة، لا لوزارة الدفاع ولا لوزارة الخارجية التي يفترض بمبعوثيها أن يتزودوا بالتعليمات من وزارة الخزانة، وقد ذهبت بعيداً في صياغة العقوبات، روبرت مالي الخبير في مجموعة الأزمات الدولية قال: «لا يحدث مثل هذا حتى في جهنم»!
لا نقول إن المظلة الأميركية تتوارى، وكذلك الظل الأميركي لكن كبار المخططين الإستراتيجيين يتحدثون عن العشوائية، وحتى عن البدائية، في إدارة السياسات الكبرى، الحصيلة تكاد تعادل الصفر في الشرق الأوسط، السيناريوات تتهاوى، الواحد تلو الآخر.
خيبة كبرى لدى الحلفاء في المنطقة، باستثناء إسرائيل فقط، أهل السلطة لم يكترثوا بالنصائح التي أسديت من جهات دولية وإقليمية بعدم التماهي مع سياسات ترامب، أو بعدم الوثوق بتعهداته التي ذهبت أدراج الرياح، لا أحد كان مستعداً للإصغاء إلى أن وقعت الواقعة، ما أدراك ما الواقعة!
الآن، بعد استنزاف تراجيدي للثروات، وللسياسات، وللسنوات، ها هي واشنطن تدعو للعودة إلى القفازات الحريرية، القاذفات ارتطمت بالهباء، أكثر من «حفلة جدل» تعالت فيها الأصوات. مسؤول عربي كبير اعتبر أن التراجع خطوة واحدة يعني الهزيمة، قيل له إن التقدم خطوة واحدة يعني الكارثة، تبريد الرؤوس الحامية استدعى وقتاً طويلاً، وجهداً طويلاً، عملية التبريد لا تزال على قدم وساق.
كثيرون في عواصم عالمية يعتبرون أن كل السياسات الأخيرة التي أدارتها واشنطن بالخيوط زادت في تعقيدات المشهد الدولي، أيضاً في التشابك الذي كاد يفضي إلى الاشتباك بين الحلفاء، لا تنسيق أوركسترالياً كما كان يجري في السابق، وبقيادة المايسترو الذي يتقن قواعد وخفايا اللعبة.
في أوساط قيادة الأطلسي أن الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزف دانفورد، وقبيل انتقال المنصب إلى الجنرال مارك ميلي، أعرب عن خشيته من أن يؤدي تبعثر الحلفاء إلى نشوء حالات من الاستقطاب الجيوسياسي، والجيواستراتيجي، في الشرق الأوسط، يمكن أن تنعكس بصورة خطيرة على المصالح الحيوية للولايات المتحدة.
هذا الذي حدث فعلاً.. تفاءلوا.
عدد القراءات : 6759

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021