الأخبار |
قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  هزائم أردوغان.. بقلم: تحسين الحلبي  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  آسفة.. تسببتُ في سجنك 16 عاماً!  مع استمرار الغرب بفرض الإجراءات القسرية الأحادية عليها … «الغذاء العالمي»: الوضع الإنساني في سورية في تدهور مستمر  14 ليرة تركية لكل دولار: هبوط بأكثر من 46% هذا العام  الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للأردن مادياً بخصوص اللاجئين السوريين  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

تحليل وآراء

2019-10-09 03:26:00  |  الأرشيف

خيبة الانفصاليين الأكراد.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
ظن قسم من الأكراد السوريين شمالي شرق الفرات أن أميركا ستعمل مأجورة لديهم وتقيم لهم كياناً مستقلاً عن الدولة السورية وأنها ستحارب العالم من أجلهم وستتخلى عن حلفائها في الحلف الأطلسي حتى تحقق أحلامهم الانفصالية، وأنشأ هؤلاء المجالس المدنية والعسكرية التي اتخذوها نواة لكيانهم الانفصالي المزعوم الذي أرادوا بناءه على أنقاض وحدة سورية واستقلالها وحقوق مواطنيها ومارسوا عبر هذه المجالس والهيئات أبشع سلوكيات الإرهاب والإجرام والاغتصاب بحق السوريين من دون رادع أخلاقي أو إنساني أو شرعي أو وطني.
وفجأة يسحب الغطاء عنهم وتقرر أميركا إعادة الانتشار في شمالي شرق الفرات وإخلاء نصف المنطقة التي اعتبرها الأكراد العاملون تحت اسم «قسد» أو «مسد» أرضاً لكيانهم الانفصالي، وارتفع صراخ هؤلاء معتبرين أن أميركا طعنتهم في الظهر بخنجر مسموم وألقت بهم إلى التركي يدوسهم في معرض تنفيذه لعدوانه الذي يلوح به في اجتياح أراضي سورية لإقامة ما يزعم تسميته المنطقة الآمنة ومحاربة إرهاب قسد وحزب العمال الكردستاني.
هنا من الطبيعي أن نقول: إن تركيا إذا نفذت تهديدها واجتاحت منطقة شرقي الفرات السورية فستكون في وضع المعتدي المحتل الذي ستجد نفسها في اللحظة المناسبة لسورية أمام مقاومة سورية وطنية متعددة الأشكال وبكل الوسائل المتاحة من أجل طردها من أي شبر تدخله من الأرض السورية، ومع هذا الموقف السوري الوطني الذي لا جدال فيه يطرح السؤال على الأكراد الانفصاليين، الذين خانوا وطنهم وعملوا مع الأجنبي المحتل، والذين غدروا بمواطنيهم السوريين واعتدوا عليهم واغتصبوا أرضهم وشردوا بعضهم، السؤال: ماذا أنتم فاعلون؟
هل سيستمرون بالتعلق بأقدام الأميركيين يرجونهم بألا يتخلوا عنهم؟ وهم يعرفون أن الأميركي لا يسمع ولا يرى إلا مصلحته؟ أم سيواجهون الأتراك مع جيش الإرهاب الذي ينظمونه لقتالهم في حرب سيجدون فيها أنفسهم معزولين دون ناصر أو معين؟ إما سيصغون إلى صوت العقل والوطنية ويتراجعون عن أحلامهم الإجرامية الانفصالية ويعودون إلى دولتهم المركزية ويسلمونها الأمر وهي التي تعرف كيف تدافع وكيف تدير المواجهة وتنتصر؟
الأيام لا بل الساعات القليلة القادمة مهمة جداً وحاسمة جداً والعاقل من اتعظ واختار الطريق التي تؤمن له وجوده وتحمي حقوقه دونما اعتداء وأحلام واهية.
 
عدد القراءات : 7209

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021