الأخبار |
الدفاع الروسية: الهدف من إنشاء "شركة البناء العسكري" بأمر من الرئيس هو إخراج البناء العسكري من القطاع التجاري  اللاعب الألماني الشاب كاي هافرتز يشعل الصراع بين برشلونة وسان جيرمان  إبراهيموفيتش يثير الغموض حول وجهته الجديدة  جوارديولا على رأس خطة ميلان لاستعادة الأمجاد  زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي: سحب قواتنا من سورية خطأ استراتيجي يهدد الأمن الأمريكي  العراق.. لجنة التحقيق بأحداث التظاهرات أوشكت على إنهاء أعمالها  أردوغان: المشكلة لا تكمن في الشعوب العربية وإنما في بعض حكامها  لجنتان أمميتان تحضان فرنسا على حماية عائلات مسلحي "داعش" في سورية  مناورات عسكرية سرية للناتو في ألمانيا تتضمن سيناريو حرب نووية  السيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلد  وحدة من الجيش تتصدى لمحاولة تسلل لمرتزقة النظام التركي باتجاه نقاطها شمال غرب تل تمر بريف الحسكة  تواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانية  "قسد" تطالب واشنطن بالضغط على أنقرة للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار  ساسة ألمان يدعون لفرض تدابير عقابية على أردوغان جراء عدوانه على الأراضي السورية  كوبا تدين عقوبات واشنطن الجديدة وتصفها بأنها مظهر عجز  جائزة نوبل وإخوة يوسف.. بقلم: عيد عبد الغفار  منطقة سورية آمنة.. أم احتلال تركي آمن؟.. بقلم: نظام مارديني  آلاف البريطانيين إلى الشوارع اليوم للمطالبة باستفتاء جديد  بروكسل بصدد استعادة "الدواعش" البلجيكيين من سورية     

تحليل وآراء

2019-10-07 03:17:07  |  الأرشيف

كيف..؟.. بقلم: زياد غصن

تشرين
أكثر الأسئلة الملحة في حياة السوريين اليوم تبدأ باسم الاستفهام «كيف»..
كيف ستعود حياتنا إلى ما كانت عليه سابقاً؟.
كيف ستتجاوز البلاد كل ويلات الحرب التي تعرضت لها؟.
كيف ستتم إعادة بناء كل هذا الخراب والدمار؟.
كيف وقع كل هذا؟.
كيف نهزم وطنياً الفساد والفقر والأمية والعنف؟.
وغير ذلك من الأسئلة، التي تعبّر عن هواجس السوريين المستقبلية، وبحثهم الدائم عن إجابات تعيد لهم بعضاً من التفاؤل والأمل بالغد..
لغوياً.. يهدف استخدام اسم الاستفهام «كيف» إلى تعيين الحال، ولا أعتقد أن هناك ما يشغل اهتمامنا كسوريين أكثر من رغبتنا في التعرف إلى ما ستؤول إليه أحوالنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد هذه الحرب الكارثية.
صحيح أن الأسباب والعوامل التي أدخلت البلاد في هذه الحرب، لاتزال من بين الأسئلة الحاضرة في أذهان السوريين، إلا أن تجاوز تداعيات الحرب وإفرازاتها المختلفة يطغى من دون شك على ما غيره..
لكن الأسئلة المطروحة ليست دائماً بـ«الروح نفسها»..
بمعنى.. هناك أسئلة يسود طرحها روح اليأس والإحباط، وكأنها تقول لنا: «إن واقعنا الحالي بحاجة لمعجزة إلهية كبيرة»، ولاسيما عندما ترتبط الأسئلة المطروحة بحجم الدمار والخراب الذي لحق بعشرات المدن والمناطق، وبالخلل العميق الذي أصاب جوانب حياة السوريين وعلاقاتهم.. وغير ذلك.
بالمقابل هناك أسئلة من نمط آخر مختلف، غايتها البحث عن إجابات وحلول لما نحن فيه، وسبل تجاوزه ومعالجته بما يعيد الطمأنينة والأمل لحياة السوريين..
وهذا يدخل في إطار ما يسمى في اللغة العربية بالاستفهام الحقيقي، وفيه «يطلب المتكلم من السامع أن يعلمه ما لم يكن معلوماً عنده من قبل».
لذلك.. فإن المنطق يفرض أن يتم تشجيع ودعم الأنموذج الثاني من الأسئلة، لأنها كفيلة بخلق حالة من الحوار والنقاش بين السوريين بمختلف شرائحهم ومستوياتهم لتجاوز مرحلة الحرب من جهة، وتحفيز مؤسسات الدولة والمجتمع لقيادة عملية إعمار طموحة من جهة ثانية.
وإذا كنت في بداية مقالتي قد استعنت بأسئلة عامة، فإن ذلك لا يلغي أن هناك أسئلة كثيرة تذهب نحو أدق التفاصيل في حياتنا، وعلينا جميعاً أن نتخيل فيما لو كانت كل تلك الأسئلة تطرح بروح اليأس والإحباط، لا بروح الأمل والتحفيز على المشاركة في إنتاج الحلول ووضع الخطط.. وحتى المشاركة في التنفيذ والمراقبة.. ماذا كان سيحل بنا؟!.
عدد القراءات : 3302

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019