الأخبار |
قوات الاحتلال التركي تهدد بالعطش نحو مليون مواطن في الحسكة وريفها  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة من الإصابات المسجلة بالفيروس  العقوبات على المحكمة الجنائيّة الدوليّة: أميركا الملاذ الآمن لمجرمي الحرب في العالم  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حاملتا طائرات أمريكيتان تجريان تدريبات في بحر الصين الجنوبي  عبير شحادة: أطمح إلى أن أكون مذيعة مميزة ومحترفة على قدر المسؤولية  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  كن جاهلاً انتقائياً... بقلم: عائشة أحمد الجابري  العشائر والقبائل السورية تؤكد وقوفها خلف الجيش وتدعو إلى مقاومة الاحتلالين الأمريكي والتركي  سواء مع ترامب أو بايدن.. نتانياهو يشبك خيوطه مع الطرفين  عالم بريطاني يقدم رواية مفاجئة بشأن مصدر فيروس كورونا  الصين تطلق تحذيرا من الدرجة الثالثة بعد ظهور "البكتيريا الأخطر" في تاريخ البشرية  أكثر دول العالم رفاهية في 2020  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس     

تحليل وآراء

2019-10-06 05:09:50  |  الأرشيف

مواكب الأبطال.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
«ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» هي حرب تشرين التحريرية ملحمة وعبرة, وانتصارات حاكت بالدماء الطاهرة تاريخ وطن بحروف من نور ونار, وسيجت حدود الوطن بحراس كانوا الأسطورة, فكانت بداية الطريق لنصر سورية التي نعشق ونريد.
عندما نكتب عن حرب تشرين وعبق الانتصارات, فإننا لا نتحدث في السياسة, بل نتحدث ببساطة عن الوطن والشعب, لنروي قصص أبطال وبطولات تصل حد الأساطير, فملحمة تشرين المباركة كانت حكاية وطنية بامتياز نسج خيوطها شعب وجيش وقائد.
«لسنا معتدين.. ولم نكن قط معتدين» جملة قالها القائد المؤسس حافظ الأسد في اليوم الأول من تلك الحرب المجيدة, وهي رسالة وصلت العالم كله, حتى في الحرب الظالمة الحالية على بلدنا والتي نتصدى لها منذ سنوات, فنحن شعب ندفع عن أنفسنا وأرضنا الحرب والعدوان, ولم نكن يوماً إلا طلاب ودعاة سلام, ولكن من يحاول تدنيس تراب وطننا فنتصدى له بكل قوة.
إذا حاولنا أن نربط الماضي بالحاضر, سنجد أن من صنع انتصارات تشرين دفاعاً عن سورية هو نفسه من يستعيد اليوم كل شبر من بلادنا, هو جيشنا البطل الذي يخوض حرباً أشد قساوة ضد من حاول التطاول على القامة السورية, وضد الذين لا تزال انتصارات تشرين شوكة في عيونهم!!
ما بين حرب تشرين التحريرية وما تتعرض له سورية منذ أعوام, كان يأتينا كل يوم نصر من الله, واستعاد أبطال الوطن أغلبية المناطق التي دنسها الإرهاب, وباتت المعركة في نهاياتها يبشرنا بها جيشنا المغوار الذي بات حديث العالم بفضل تضحيات وإرادة لا تلين.
نحن لا نريد الخوض في حديث السياسة مع إن السياسة دخلت أبوابنا حتى في لقمة عيشنا, بدءاً من الحصار الاقتصادي الجائر الذي تفرضه علينا دول العدوان, وليس انتهاء ببعض الناس الذين أظهرتهم الأزمة على حقيقتهم, فمنهم من تاجر بلقمة واحتياجات المواطن, ومنهم من سخر موقعه خدمة لمصالحه الشخصية, وكان المواطن هو الضحية, المواطن الذي صمد لتحيا بلاده, فالحرب مستمرة, حرب على الجبهات لصد الإرهاب وحرب ضد الفساد وهي لا تقل خطورة!!
عدد القراءات : 4775

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020