الأخبار |
هشاشة الثقافة العربية  المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»     

تحليل وآراء

2019-10-06 05:09:50  |  الأرشيف

مواكب الأبطال.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
«ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» هي حرب تشرين التحريرية ملحمة وعبرة, وانتصارات حاكت بالدماء الطاهرة تاريخ وطن بحروف من نور ونار, وسيجت حدود الوطن بحراس كانوا الأسطورة, فكانت بداية الطريق لنصر سورية التي نعشق ونريد.
عندما نكتب عن حرب تشرين وعبق الانتصارات, فإننا لا نتحدث في السياسة, بل نتحدث ببساطة عن الوطن والشعب, لنروي قصص أبطال وبطولات تصل حد الأساطير, فملحمة تشرين المباركة كانت حكاية وطنية بامتياز نسج خيوطها شعب وجيش وقائد.
«لسنا معتدين.. ولم نكن قط معتدين» جملة قالها القائد المؤسس حافظ الأسد في اليوم الأول من تلك الحرب المجيدة, وهي رسالة وصلت العالم كله, حتى في الحرب الظالمة الحالية على بلدنا والتي نتصدى لها منذ سنوات, فنحن شعب ندفع عن أنفسنا وأرضنا الحرب والعدوان, ولم نكن يوماً إلا طلاب ودعاة سلام, ولكن من يحاول تدنيس تراب وطننا فنتصدى له بكل قوة.
إذا حاولنا أن نربط الماضي بالحاضر, سنجد أن من صنع انتصارات تشرين دفاعاً عن سورية هو نفسه من يستعيد اليوم كل شبر من بلادنا, هو جيشنا البطل الذي يخوض حرباً أشد قساوة ضد من حاول التطاول على القامة السورية, وضد الذين لا تزال انتصارات تشرين شوكة في عيونهم!!
ما بين حرب تشرين التحريرية وما تتعرض له سورية منذ أعوام, كان يأتينا كل يوم نصر من الله, واستعاد أبطال الوطن أغلبية المناطق التي دنسها الإرهاب, وباتت المعركة في نهاياتها يبشرنا بها جيشنا المغوار الذي بات حديث العالم بفضل تضحيات وإرادة لا تلين.
نحن لا نريد الخوض في حديث السياسة مع إن السياسة دخلت أبوابنا حتى في لقمة عيشنا, بدءاً من الحصار الاقتصادي الجائر الذي تفرضه علينا دول العدوان, وليس انتهاء ببعض الناس الذين أظهرتهم الأزمة على حقيقتهم, فمنهم من تاجر بلقمة واحتياجات المواطن, ومنهم من سخر موقعه خدمة لمصالحه الشخصية, وكان المواطن هو الضحية, المواطن الذي صمد لتحيا بلاده, فالحرب مستمرة, حرب على الجبهات لصد الإرهاب وحرب ضد الفساد وهي لا تقل خطورة!!
عدد القراءات : 7045

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021