الأخبار |
تحرير الحاضر  الميليشيات طوّقت المدينة واعتقلت العشرات وأحرقت منازل … أهالي «البصيرة» يتظاهرون ضد «قسد» احتجاجاً على ممارساتها  أربعـة ألوان للاقتصاد!.. بقلم: د. سعـد بساطـة  حول قرار ضريبة البيوع العقارية في حال النكول … «المالية» ترد: أصحاب المكاتب العقارية والمضاربون يقومون بتجيير عملية البيع عدة مرات قبل تسجيله في المصالح العقارية  هذه أسباب ارتفاع أسعار البيض ..!  إيران ..رئيسي يبدأ ورشته: نحو حكومة ائتلافية تُرضي الجميع؟  ليبيا..«برلين 2» يتجاهل سحب المرتزقة: الأولوية لدعم حكومة الدبيبة  أوروبا ما بعد ميركل: الفراغ (لا) يملأه ماكرون  اشتداد المعارك غرب مأرب: قوات صنعاء تُصعّد هجومها  العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية  كلمتان بقيمة ملايين.. بقلم: صفية الشحي  مصادر دبلوماسية: قمة أردنية- أميركية قريبة لبحث تداعيات «قيصر»  كوخافي يبحث في «عيوب» الاتفاق النووي الإيراني مع البنتاغون  الأمم المتحدة عن أفغانستان: كل القضايا تمضي في اتجاه سلبي  إصابة حوالي 900 من موظفي الخدمة السرية الأمريكية بكورونا     

تحليل وآراء

2019-10-05 05:29:54  |  الأرشيف

من احترقت بدايته.. أشرقت نهايته.. بقلم: مهرة الشحي

البيان
إن تحفيز الذات هو من أهم المحركات التي تجعلنا نتجه بقوة نحو تحقيق أحلامنا، والسعي لتطوير ذواتنا ومهاراتنا، فالذي يحفز ذاته يحقق أموراً عدة منها أنه لا يعتمد على أي أحد في تحفيزه ودفعه نحو الأمام، ولا ينتظر من أحد أن يمسك يده ويدخله الطريق، ولكنه يسعى إلى هدفه وحده من غير أن ينتظر أحداً ومن غير أن يساعده أحد، كما أن التحفيز الذاتي يمثل الوقود الذي نستهلكه في رحلتنا نحو تحقيق نجاحاتنا التي نطمح لها، فكلما خبت جذوة النشاط، أشعلتها مره أخرى النفس الجامحة التي بين جنباتنا والتي نغذيها يومياً بالتحفيز والقوة والإصرار.
 
لذا وجب ألا نضيّع الوقت أكثر من ذلك في التراخي والكسل، وأن نحدد لنا أهدافاً واضحة نسعى لها، فالهدف الواضح سيخلق الدافع الذي نحتاجه في سعينا الحثيث نحو ما نريد، ولكن عزيزي القارئ ما هو الدافع الذي تريده والذي سيجعلك تتحرك من مربع الراحة الذي أنت فيه إلى مربع العمل والنجاح، يجب أن يتميز هذا الدافع بالواقعية لكي تجعل منه القوة المحركة لك نحو المستقبل الذي تسعى إليه.
 
أولاً: حدد ما الذي ينقصك، والذي لو أتقنته ستكون معه قوياً ومتميزاً؟ العديد منا يحدّث ذاته كل ليلة بعد يوم مليء بالعمل الشاق ليقول ليتني درست كذا.. ليتني عملت كذا.. ليتني تعلمت كذا.. الكثير من الأسئلة التي تولّد الحسرة في القلوب، ولكن الحسرة لن تنفع عندما يمر بنا الوقت من غير فائدة، ويكون اليوم مثل الأمس وتمر الأيام ونحن على ما نحن عليه، ولكن السؤال الصحيح هو ما الذي ينقصني لأتقن كذا؟ وما هو السبيل لإتقانه في أقل فترة ممكنة؟ وإن الإجابة عن هذا السؤال ستخلق الدافع عندك للتحرك نحو هدفك، وسيعمل عقلك بترتيب أكبر فالهدف واضح، والوسيلة معلومة، والطريقة التي ستستخدم بها هذه الوسيلة متاحة لديك، وبذلك ستختلف الأمور لا محالة معك في حال وضوح الرؤية.
 
ثانياً: اختر عملاً إضافياً تقوم به بعد عملك الرسمي، إن الولوج في عالم جديد عليك يعد من الوسائل الناجحة لتغيير حياتك بالكلية، فالعمل الإضافي سيفتح لك آفاقاً جديدة، ومهام وخبرات لم تحصل عليها في العمل الرسمي الذي مارسته طيلة السنوات السابقة، وبمجرد دخولك لوظيفة أخرى ستجد نفسك مضطراً إلى العمل والتعلم والإنجاز، وبذلك تزيد خبراتك مهاراتك التي وددت لو أنك تخصصت بها أو تعلمتها في السابق.
 
ثالثاً: علّم نفسك التركيز على أفكار وأمور جديدة، فقد تكون مفتاحاً لامتياز جديد قد تكسبه، إن التركيز على جوانب جديدة لم تهتم بها في السابق قد يفتح الباب لتغيير جذري في مهاراتنا، فمثلاً إذا كنت أخي القارئ من الذين لا يفضلون قراءة الكتب في العادة، فما المانع أن تبدأ بكتاب صغير في جانب معرفي أنت تحبه، وتريد أن تزيد من حصيلتك المعرفية فيه، هذه البداية البسيطة لو داومت عليها ستجعل منك مطلعاً على العديد من المجالات، وستزيد خبراتك مع مرور الأيام.
عدد القراءات : 6685

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021