الأخبار |
ترتيب البيت الداخلي وقانون إعلام جديد لحماية الصحفيين … وزير الإعلام: الصحافة الورقية باقية والإلكترونية صحافة مؤقتة … خطة الإعلام السوري أن يكون إعلام دولة وليس حكومياً  4 حالات إصابة بالفطر الأسود في طرطوس.. ووفاة اثنتان منها  إخلاء مقر وزارة الصحة الأمريكية بسبب تهديد بوقوع تفجير  ساعة تضامن في الكونغرس.. بقلم: دينا دخل الله  تحذير من هجوم داعشي في قلب أميركا.. وتحديد الفترة الزمنية  ما زال خجولاً في أغلب المؤسسات.. متى يصبح التأهيل والتدريب أولوية لزيادة الكفاءة والإنتاجية؟  السماسرة “أسياد” سوق الهال بطرطوس.. وتجاره يحلون محل المصرف الزراعي لجهة التمويل..!.  بينها سورية.. تقارير: إيران تنصب سلاحا مدمرا في 3 دول عربية  قطع الكهرباء سبّب خسائر على الاقتصاد السوري حوالي 4 آلاف مليار ليرة العام الفائت … 2000 دولار وسطي الكلفة التأسيسية لتزويد كل منزل جديد بالكهرباء  واشنطن تحاول إقناع القضاء البريطاني بتسليمها أسانج غداً  وقائع من جولة جنيف «الدستورية»: تطوّر في الشكل... ومراوحة في المضمون  فرنسا تتوعّد بريطانيا بعقوبات بسبب الخلاف حول تراخيص الصيد  السودان: فيلتمان ينعى «الانتقال المريض».. أميركا للعسكر: هاتوا ما لديكم  مجدداً... أوكرانيا تهدد روسيا بإجراءات غير محددة  مسودة وثيقة وطنية لحل الخلافات الموجودة بين الأطراف الكردية والحكومة السورية  «النصرة» استكملت السيطرة على مقرات «جنود الشام» … تواصل معارك الإقصاء بين إرهابيي «خفض التصعيد»  منصات التواصل الاجتماعي تدخل على خط العلاج النفسي.. فهل تؤدي المطلوب؟     

تحليل وآراء

2019-09-29 02:59:13  |  الأرشيف

حقيقة أم شائعات؟!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
تباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي, ما بين انتقادات وتأييد لكل ما يثار عن فساد واختلاسات مالية, البعض عدّها تسرعاً في إصدار الأحكام, وفئة ثانية أشارت إلى أن مكافحة الفساد والفاسدين لن تكون عبر التستر عليهم بل مواجهتهم علناً ولو بالكلمة!
الغريب أن كل ما يتداوله الناس عبر الفضاء الأزرق يبقى ضبابياً, وليس هناك من يحرك ساكناً لتبيان الحقيقة سواء بتأكيدها أو نفيها, والأهم وبالرغم من كل ما يقال عن ملفات فساد طالتها الرقابة, لم يكن الإعلام شريكاً في بثّ أخبارها ومشاركتها مع الرأي العام, وتلك مشكلة حقيقية! وإزاء ذلك أليس من الضروري أن يكون للإعلام دور في فضح الفاسدين أمام الرأي العام؟
في سالف الزمان كان يقال في «الصراحة راحة» ويبدو اليوم أن على الفقير والمتضرر من حيتان المال أن يتوجع بصمت من دون التعبير عن رأيه أو المجاهرة بألمه, وإلا فإنه سيصبح نشازاً أمام ما يحدث من تطنيش وتعتيم عما يجري حوله!
لنقل صراحة: من حق كل مواطن أن يعبّر عن هواجسه, وعلى كل جهة حكومية أن تثبت أو تنفي تلك المعلومات, وللأسف فإن كمّاً كبيراً من الأخبار يتم تسريبها عبر أشخاص على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بينما الإعلام مغيب ولا نعلم حقيقةً لمصلحة من ما يحدث من إرباكات؟
إذاً هي حالة من الجدل والانقسام تثيرها مواقع التواصل الاجتماعي, بينما الجهات المعنية لا يعنيها كل ما يثار, أو حتى طمأنة الناس وهم الذين يذوقون الأمرّين للحصول على لقمة العيش, علماً أن من هو معني بحماية المستهلك يؤكد أن الأسعار مستقرة وليس هناك ارتفاع!!
أليست تلك التصريحات وسواها تزيد الأمور سوءاً؟، ولا ننسى ما قيل عن رواتب الموظفين وإن كل من لا يكفيه راتبه فليستقل, أو لا يحق له الاقتراض, أو حتى إنهم يدعمون المواطن بطرق غير زيادة الرواتب ومن دون أن يشعر!!
ما نأمله التروي من قبل أي مسؤول عند مخاطبة الناس, وإلا فليحاسب كل من يخطئ ولو بكلمة أو تصريح منعاً للاستفزاز!
 
عدد القراءات : 6982

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021