الأخبار |
بمشاركة 6235 طالباً وطالبة من الصف الأول الثانوي.. انطلاق منافسات الموسم الجديد من الأولمبياد العلمي السوري  هزيمة الانقلاب.. عودة الجبهة المعادية لأمريكا إلى السلطة السياسية في بوليفيا  وزير الري المصري الأسبق: ضوء أخضر من ترامب لمصر لضرب سد النهضة  إطلاق نار في عاصمة غينيا مع تجدّد المواجهات على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية  رئيس بلدية نيويورك يرد على وصف ترامب مدينته بـ"مدينة الأشباح"  بعد عام على تشغيل مرفأ طرطوس من الشركة الروسية.. العمال: لم تنفذ معظم بنود العقد وواقع الأداء والمعدات في أسوأ حالاته!!  زواج “البدل والحيار”.. قاصرات يدخلن أقفاص الزوجية وحقوق مصادرة!  خبراء روس: الجيش التركي يستعد للحرب في سورية  النفط الإيراني يُسهم في انحسار أزمة الوقود  الرئيس الصيني: يجب خوض الحرب لردع الغزاة وكسب الاحترام  تل أبيب: اليوم السودان... وغداً السعودية.. بقلم: يحيى دبوق  مناظرة «مضبوطة» بين ترامب وبايدن: اشتباكات محدودة حول «كورونا» وقضايا أخرى  الرئيس البوليفي السابق يغادر الأرجنتين متوجها إلى فنزويلا  بايدن و«إرث ترامب».. بقلم: وليد شرارة  ممثلاً الرئيس الأسد… وزير الأوقاف يشارك بتشييع جثمان الشهيد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها  الإعلان عن توقيع اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا  وكالة: الإعلان عن اتفاق بشأن التطبيع بين إسرائيل والسودان قد يكون اليوم  اندلاع حريق في مجمع للبتروكيماويات في إيران... واشتباه بحدوث إنفجار     

تحليل وآراء

2019-09-26 03:23:49  |  الأرشيف

الإعصار آت… آت.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
هكذا يضحكون لمصاص الدماء الذي يعريهم حتى من… عظامهم!
حتماً، لم تشاهدوا مثل هذا المنظر في التاريخ. الأميركي ليسلي غليب يعترض على التعامل معهم كما التعامل مع الشظايا الزجاجية.
ماذا يعني كل هذا؟ لكأنها الكائنات الآتية من الميتولوجيات الوثنية. التلذذ بالعصا وهي تنهال على الرؤوس. ما رأي الرعايا في ذلك العار، وهو يلاحق حتى التراب الذي أهيل على ضريح يعرب بن قحطان؟
كنا قد ظننا، بتلك السذاجة المريعة، أن ما حدث في 14 أيلول، وحيث الفضيحة الكبرى التي يحاولون، عبثاً، لملمتها بلحاهم، يمكن أن تشكل الصدمة التي تعيدهم إلى الوعي. ما لاحظناه، الإصرار على البقاء، عراة، في سوق العبيد!
من يصغي إلى الرعايا، الرعايا الذين ضاقوا ذرعاً بقهقهات المهرج، وهم يدركون أن الزلزال يدق على الصدور؟ أحدهم كتب «لقد آن الأوان للخروج من ثقافة الصدأ»، … بل من تلك الأدمغة الصدئة التي تدار تماماً كما المومياءات. ماذا فعل لكم دونالد ترامب في تلك اللحظات القاتلة، وحين كان الاختبار الكبير ليس فقط لقدرة العروش على البقاء، ولو في شقوق الجدران، وإنما لإمكانية اليقظة من الغيبوبة التي طال أمدها؟ بماذا يفترق شكل الغيبوبة عن شكل المقبرة؟
كلنا نشعر بالخجل لأن العالم ذهل من ردة الفعل، ومن محاولات الاختباء وراء مقامات بديع الزمان الهمذاني. دونالد ترامب لم يتخلّ لحظة عن تلطيخ وجوههم. فاته التذكير: ألم أقل لكم إنكم عروش من تنك؟
هذه صرخة اليأس من أنظمة أنفقت التريليونات للبقاء في قعر الزمن. كان يفترض أن تبني الدول، وأن تبني المجتمعات، لا أن تتواطأ مع الأباطرة، وحتى مع الأبالسة، في الصفقات التي تكرسنا قهرمانات للهيكل.
متى يدركون أنهم بلغة المراوغة، والخنوع، إنما يظهرون أمام العالم على أنهم الأكثر هشاشة، والأكثر قابلية للولوغ في ثقافة الحطام، الحطام الضاحك بين يدي الإمبراطور؟
في كل مكان من الكرة الأرضية يعلمون ما الأرقام الأسطورية التي ذهبت لصفقات السلاح، وما الأرقام التي تم توظيفها لتسويق الإيديولوجيات التي لا تليق حتى بالدجاج. لعلمكم فقط أن أولياء الأمر لم يعلموا بالحرائق إلا بعدما ظهرت على الشاشات. أين هم، وأين معاونوهم، وأين أجهزتهم؟ الكل في خزانة شهرزاد. الآن في خزانة… ايفانكا.
الذي حدث هو اللامعقول. أي دولة في الدنيا تعيد النظر في حساباتها، وفي سياساتها، وحتى في طريقة تفكيرها، عند كل منعطف. ما أعقب كرنفال الحرائق أثبت أن تماثيل الملح تبقى تماثيل الملح. أكثر من مرة دعوناكم لمشاهدة فيلم ستيفن سبيلبرغ «جوراسيك بارك». الديناصورات وهي تختال في الغرف الزجاجية.
الأميركيون هم من يكتبون الآن عن غروب الديناصورات في الشرق الأوسط. تلك الأنوف التي كانت تلامس المريخ سقطت أرضاً وتلطخت، وتحطمت.
الأرجح ألا يبقى دونالد ترامب في مكانه. عبثاً يحاول أن يترك أثراً لقدميه على جدران القرن. على جدران البيت الأبيض. إنهم يتحدثون عن نهاية إغريقية للمهرج. في هذه الحال، ماذا يفعل أولئك العرب الذين، كما في رائعة غوته (فاوست)، باعوا أرواحهم للشيطان؟
باحثون على ضفتي الأطلسي يرون أن السياسات الغوغائية للرئيس الأميركي، وحيث الازدراء الصارخ، والاستنزاف الصارخ للآخرين، لا بد أن تحدث تفاعلات في العمق السوسيولوجي، وفي العمق السيكولوجي. الإعصار لا بد آت. لن تجدي، وسط تلك الضوضاء، رقصة الفالس على مياه الخليج، منذ أن قال جون فوستر دالاس «اربطوا هذه العربة بالقطار الأميركي».
آن للعربة.. آن للعرب أن يكسروا أبواب الزنزانة، ويشقوا الطريق إلى الزمن. الزمن الآخر.
 
عدد القراءات : 6082

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020