الأخبار |
أنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيا  لا انسحاب إماراتياً من اليمن: أبو ظبي تعزّز أنشطتها  الانتخابات اليوم: تقسيمة «محافظين وإصلاحيين» انتهت؟  نكسة أولى لبلومبرع: بديل ساندرز ليس جاهزاً  الأسد ورسالة النصر المكتمل الأركان.. بقلم: د. حسن مرهج  «الناتو» يبدأ التحرّك في المنطقة.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  كم سيبلغ سعر تذكرة الطيران من دمشق الى حلب؟  ارتفاع عدد قتلى فيروس "كورونا" في الصين إلى 2236 شخصا  سلطان عمان يأمر بتغيير النشيد الوطني والعلم  الذهب عند أعلى مستوى في 7 سنوات  الصحة اللبنانية تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا  وفد وزاري يناقش واقع المنشآت الصناعية في المناطق المحررة من الإرهاب بريف حلب واحتياجات إعادة إقلاعها  بوتين يبحث الوضع في إدلب مع أعضاء مجلس الأمن الروسي  مسؤول روسي: هناك محاولات أمريكية لاتهام روسيا بتوتير الوضع في إدلب بهدف إبقاء جنودها في سورية  مدير عام مشفى دمشق يؤكد عدم وجود أي إصابة بفيروس كورونا  "أنصار الله": استهداف عمق السعودية رد على "استمرار العدوان"  اعتباراً من السبت.. توزيع الخبز بالأفران الساعة 7 صباحا  الجيش المصري يجري تدريبات قتالية لتنفيذ "مهمة طارئة أثناء المعركة"  ساندرز أو متلازمة الديمقراطيين.. کيف جلب اليهودي الوحيد الحظ لترامب؟  سابقة تاريخية.. حاخام اسرائيلي في قصر ملك السعودية!     

تحليل وآراء

2019-09-11 13:22:21  |  الأرشيف

“قرن” نتنياهو يظهر في الغور..!!.. بقلم: صالح الراشد

ركب نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني حصانه الأخير لتحقيق حلمه، بالوصول الى كرسي الأمل على جبال من الجثث العربية، حين أعلن لمريديه من الصهاينة والمرتعبين من العرب بأنه “سيفرض السيادة الإسرائيلية “الصهيونية” على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت إذا أعيد انتخابه”، هذا الإعلان أقام الدنيا ولم يقعدها ولم يصمت العرب كالسابق، فانطلقت الإدانات من كل حدب وصوب تهاجم الإعلان الصهيوني، ليكون ظاهر العرب بان إعلامنا جاهز فيما الحال الصهيوني يعلن جيشنا جاهز، وشتان بين القول والفعل لنشعر بأن بقية فلسطين اقتربت من الضياع وان صفقة القرن التي أحد شروطها وجود منطقة آمنة بمسافة عشرين كيلومتراً غرب نهر الأردن قد اقتربت من التنفيذ العلني.
 
هذا الإعلان جعل الشارع العربي يطرح سؤال ويحلم بجواب يعيد الأمل لكرامة عربية حقه ، فمن سيقف للكيان الغاصب ويردعه عن مبتغاه بعد أن تمزقت الأمة العربية جغرافياً وفكرياً ، وأصبح جمعها تحت لواء واحد من أكبر المستحيلات في التاريخ، كون قرارها السياسي والعسكري والاقتصادي يأتيها جاهزاً على شكل أوامر غير قابلة للنقاش، بعد أن زادت الفرقة العربية وسيطر البنك الدولي على العديد من الدول العربية، وجعلها رهينة المحبسين بمال عربي ملوث تم منحه للغرب القاتل مجاناً.
 
القادم كارثي ويُظهر بوضوح حجم الخيانات والتآمر الغربي العربي على الشعبين الفلسطيني والأردني، لتمرير صفقة القرن بالإجبار بعد رفضتها الدولتان وبصمت عليها البقية المرتعبة من اليمين المتطرف الذي يقود العالم من ” المخطط” بريطانيا إلى “المنفذ” أميركا فكيان القتل والإجرام الصهيوني، ونحن أمة ماتت ولم يبقى إلا الدفن و على الطريقة الغربية إن لم يكن على الطريقة البوذية.
 
نتنياهو استشرس بعد ان نقلت عديد الدول سفاراتها الى القدس، واجتمعت تحت لوائه “حتى ان غاب” في المؤتمر الاقتصادي الذي حول قضية شعب وحرية الى قضية طعام وملبس ومسكن، فأدرك أن الجميع في صفه، عدا فئة هو قادر ومن معه من قيادات العالمين الغربي والعربي على إسكاتهم بطرق شتى، وإن كان الموت أفضلها عند الصهيوني المتطرف الذي قصف غزة وسوريا ولبنان وإيران، والعدد قابل للزيادة، وأمتنا تبحث عن طاولة غسل الموتى لإتمام المفاوضات.
عدد القراءات : 3909

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020