الأخبار |
استشهاد فلسطينية برصاص قوات الاحتلال شمال القدس المحتلة  منتخب سورية للناشئين يلتقي نظيره السعودي اليوم في تصفيات كأس آسيا بكرة القدم  روحاني: السعودية وأمريكا والكيان الصهيوني أشعلوا الحرب بالمنطقة  منظمة روسية: أعمال "الخوذ البيضاء" تهدف إلى نشر معلومات كاذبة عن الوضع في سورية  مي حريري : أنا لست جريئة بل عادية جداً وأُعتبر نفسي محجبة مقارنة بغيري.  قوة الأسد  استهداف «القائم - البوكمال» مجدداً: الضغط بالنار لمنع افتتاح المعبر  السودان.. زحمة أوروبية في الخرطوم: استكشاف لفرص «الاستثمار»  انتخابات «الكنيست الـ22»: هزيمة مركّبة لنتنياهو  خامنئي يبدّد رهانات واشنطن وتل أبيب: لا تفاوض... ولا تراجع  نتنياهو: ترامب سيقدم خطة القرن قريبا وإسرائيل تحتاج إلى حكومة صهيونية قوية  «معارضة الرياض» تضع شروطاً للمشاركة في اجتماعات «الدستورية»!  لندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»  تحديات قمة التوافقات الهشة.. بقلم: محمد نادر العمري  100 ألف ليرة غرامة على من يضع أعمدة أو حواجز لمواقف السيارات بشكل غير قانوني  وزارة الدفاع السعودية تقدم اليوم "أدلة تورط إيران" في هجوم أرامكو  بعد استهداف “أرامكو”… المنطقة نحو الحرب امّ نحو التسوية؟.. بقلم: العميد شارل أبي نادر  ترامب: لا ضرورة للسحب من احتياطي النفط بعد "هجوم أرامكو"  لبيرمان: نحن من سيقرر من يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة  إصابة خمسة فلسطينيين باعتداء للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية     

تحليل وآراء

2019-09-05 03:17:14  |  الأرشيف

ما بین ترامب.. وماركس!.. بقلم: دینا دخل اللـه

الوطن
وماذا بین الرجلین؟ الجواب ربما یكون غیر متوقع، إذ یلتزم الرئيس دونالد ترامب بنظریة التیار التقلیدي في الحزب الجمهوري، وهو التیار الذي توقف بعد الرئیس ریتشارد نیكسون في السبعینات.
ذلك أن رونالد ریغان وجد نفسه في بیئة دولیة جدیدة مع بدایة ضعف الاتحاد السوفيیتي ومن ثم انهیاره في عهد جورج بوش الأب.
هذه التحولات في المشهد الدولي أدت إلى «فرعنة» السیاسة الخارجیة الأميركیة والتزامها بعدوانیة المحافظین الجدد، وفعلاً أصبح الرؤساء الجمهوریون، ریغان وبوش الأب والابن، أقرب إلى نظریة الحزب الدیمقراطي في السیاسة الخارجیة متخلین عن تقالید حزبهم الجمهوري.
ترامب یعمل على إعادة البوصلة التقلیدیة للحزب الجمهوري مع انتهاء «أحادي القطب» وظهور توازن جدید في العلاقات الدولیة.
أساس النظریة التقلیدیة للجمهوریین التركیز على أولویة المجال الاقتصادي داخلیاً وخارجیاً على المستوى الدولي، یرى الجمهوریون التقلیدیون أن السیاسة ینبغي أن تخضع تماماً للاقتصاد، لذا فهم أقل «حربجیة» في السیاسة الدولیة وأكثر «حشریة» في العلاقات الاقتصادیة الدولیة.
أولویة الاقتصاد وتبعیة السیاسة له هو المنطلق المشترك الذي یجمع ماركس وترامب، لكن كل منهما یذهب باتجاه معاكس للآخر، وعلى الرغم من ذلك هناك عدد من المتشابهات بین الرجلین:
١- یرى ترامب أن على الأمم الصغیرة أن تخضع للأمم الكبیرة، لأن في ذلك تعزیز لنهضة الاقتصاد العالمي الذي سیفید الجمیع بما فیها الدول الصغیرة. وما آلام الصغار ومعاناتهم سوى تضحیة طبیعیة من أجل نهضة الجمیع.
ماركس أكد الأمر نفسه، وقد رأى أن الأمم الصغیرة یجب أن تخضع للأمم الكبیرة، لأن الثورة البرولیتاریة العالمیة سوف تنطلق من الأمم المتقدمة الكبیرة التي تضم طبقة عمالیة ضخمة، وهذا سیكون مفیداً للعالم أجمع بما فیه الأمم الصغیرة.
٢- هناك تقارب آخر مهم، لكنه رمزي. هل تعلمون أن كارل ماركس كان المراسل الأوروبي لصحیفة «ذي نیویورك تریبیون» وهي صحیفة الجمهوریین التقلیدیین؟ وقد غیرت هذه الصحیفة اسمها وأصبح «ذي نیویورك هیرالد تریبیون» وما زالت صحیفة الجمهوریین، من لا یصدق هذه المعلومة المدهشة فلیعد إلى الباحث الأميركي الشهیر جون جالبرایث في كتابه «تاریخ الفكر الاقتصادي» الطبعة العربیة من إصدار دار المعرفة في الكویت، الصفحة ١٤٤.
 
عدد القراءات : 3853

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019