الأخبار |
استهداف مصبات النفط البحرية في بانياس بـ«عبوات ناسفة»  ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 4515 شخصا  زيارة الإسرائيلين للسعوديّة: أبرز الدلالات والتبعات  قطع طريق دمشق- حلب الدولي وأمّن جزءاً منه … الجيش يبدأ باقتحام أحياء معرة النعمان الشمالية  الرحالة عدنان عزام يعود إلى الوطن بعد نهاية رحلته قادماً من روسيا  بريطانيا والانسحاب من الاتحاد الأوروبي.. بقلم: د. فاطمة الصايغ  كيف نحمي أنفسنا من “كورونا” الغامض؟.. تقديرات بقتله 65 مليون شخصاً خِلال 18 شهراً.. وما حكاية التّحذيرات الأمريكيّة من انتشار المرض قبل خمس سنوات؟  هزة أرضية تضرب العاصمة التركية... وارتفاع وفيات زلزال "ألازيغ"  بتآمر بعض القادة العرب.. البيت الأبيض يعلن اليوم تفاصيل «صفقة القرن» … عباس يرفض مناقشتها مع ترامب.. وحركات المقاومة تعلن استعدادها للتصدي لها  ترامب يحدّد إعلان «صفقة القرن» بالساعة: الفلسطينيون إلى المواجهة  9 مستثمرين أجانب رخصوا مشاريع استثمارية في سورية بـ34 مليار ليرة  ثلاثة أيام تفصل عن الوداع الأخير: بريطانيا تستعد للتحليق منفردة!  بالأرقام... المناطق التي سجلت إصابات ووفيات بفيروس كورونا الجديد حول العالم  بولتون يقلب الطاولة على ترامب: هل يتغيّر مسار محاكمة العزل؟  الإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطية  لندن تستضيف اجتماعاً لـ«المجموعة المصغرة» بحضور جيفري  قانون «التموين» أصبح في وزارة العدل … ملف «الأرز» الفاسد في «السورية للتجارة» إلى القضاء.. وعزل 3 مديري صالات في دمشق للتقصير  جمود في سوق الذهب … الورشات توقفت عن العمل… وسعر الغرام حسب جمعية الصاغة 41 ألف ليرة  حلفاء الرياض في مواجهة الانتكاسة: تحريك «القاعدة» و«داعش»؟  الصين ثاني أكبر دولة منتجة للأسلحة بعد الولايات المتحدة     

تحليل وآراء

2019-09-05 03:17:14  |  الأرشيف

ما بین ترامب.. وماركس!.. بقلم: دینا دخل اللـه

الوطن
وماذا بین الرجلین؟ الجواب ربما یكون غیر متوقع، إذ یلتزم الرئيس دونالد ترامب بنظریة التیار التقلیدي في الحزب الجمهوري، وهو التیار الذي توقف بعد الرئیس ریتشارد نیكسون في السبعینات.
ذلك أن رونالد ریغان وجد نفسه في بیئة دولیة جدیدة مع بدایة ضعف الاتحاد السوفيیتي ومن ثم انهیاره في عهد جورج بوش الأب.
هذه التحولات في المشهد الدولي أدت إلى «فرعنة» السیاسة الخارجیة الأميركیة والتزامها بعدوانیة المحافظین الجدد، وفعلاً أصبح الرؤساء الجمهوریون، ریغان وبوش الأب والابن، أقرب إلى نظریة الحزب الدیمقراطي في السیاسة الخارجیة متخلین عن تقالید حزبهم الجمهوري.
ترامب یعمل على إعادة البوصلة التقلیدیة للحزب الجمهوري مع انتهاء «أحادي القطب» وظهور توازن جدید في العلاقات الدولیة.
أساس النظریة التقلیدیة للجمهوریین التركیز على أولویة المجال الاقتصادي داخلیاً وخارجیاً على المستوى الدولي، یرى الجمهوریون التقلیدیون أن السیاسة ینبغي أن تخضع تماماً للاقتصاد، لذا فهم أقل «حربجیة» في السیاسة الدولیة وأكثر «حشریة» في العلاقات الاقتصادیة الدولیة.
أولویة الاقتصاد وتبعیة السیاسة له هو المنطلق المشترك الذي یجمع ماركس وترامب، لكن كل منهما یذهب باتجاه معاكس للآخر، وعلى الرغم من ذلك هناك عدد من المتشابهات بین الرجلین:
١- یرى ترامب أن على الأمم الصغیرة أن تخضع للأمم الكبیرة، لأن في ذلك تعزیز لنهضة الاقتصاد العالمي الذي سیفید الجمیع بما فیها الدول الصغیرة. وما آلام الصغار ومعاناتهم سوى تضحیة طبیعیة من أجل نهضة الجمیع.
ماركس أكد الأمر نفسه، وقد رأى أن الأمم الصغیرة یجب أن تخضع للأمم الكبیرة، لأن الثورة البرولیتاریة العالمیة سوف تنطلق من الأمم المتقدمة الكبیرة التي تضم طبقة عمالیة ضخمة، وهذا سیكون مفیداً للعالم أجمع بما فیه الأمم الصغیرة.
٢- هناك تقارب آخر مهم، لكنه رمزي. هل تعلمون أن كارل ماركس كان المراسل الأوروبي لصحیفة «ذي نیویورك تریبیون» وهي صحیفة الجمهوریین التقلیدیین؟ وقد غیرت هذه الصحیفة اسمها وأصبح «ذي نیویورك هیرالد تریبیون» وما زالت صحیفة الجمهوریین، من لا یصدق هذه المعلومة المدهشة فلیعد إلى الباحث الأميركي الشهیر جون جالبرایث في كتابه «تاریخ الفكر الاقتصادي» الطبعة العربیة من إصدار دار المعرفة في الكویت، الصفحة ١٤٤.
 
عدد القراءات : 4000

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020