الأخبار |
مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  مؤشرات على قرب خروج «الدخان الأبيض».. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..  العلاقة مع إيران متجذرة ونبادلها الوفاء بالوفاء.. والموقف تجاه إسرائيل لم يتغير … الشبل: الحليف الروسي قدم أقصى ما يستطيع تقديمه سواء في الحرب أم في الاقتصاد  حسابات الربح والخسارة في كازاخستان  «التركي» ومرتزقته اعتدوا على ريف الحسكة … «الحربي» يدمي دواعش البادية.. والجيش يطرد رتل عربات للاحتلال الأميركي شمالاً     

تحليل وآراء

2019-09-04 03:14:06  |  الأرشيف

المخاض عسير والعالم يتغير.. بقلم: سيلفا رزوق

الوطن
بإعلانه عن نهاية حقبة السيطرة الغربية، قص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً الشريط أمام بداية مرحلة دولية جديدة لم تتضح ملامحها النهائية بعد.
التصريح الفرنسي الذي لم يأخذ صداه جيداً في الإعلام الغربي ولا حتى العربي، والذي جاء على هيئة مراجعات فرنسية أوروبية لسلسلة من الارتكابات بحسب المفهوم الغربي، كشف عن كيفية وصول أوروبا إلى هذه المرحلة من «الضعف»، والتوصيف هنا جاء أيضاً على لسان الرئيس الفرنسي.
السيطرة الغربية التي كرستها نتائج الحرب العالمية الثانية، تشارف على الانتهاء، لكن البدائل الغربية ليست جاهزة حتى الآن على ما يبدو، وخصوصاً أن الأدوات القديمة للهيمنة يجري التخلي عنها علانية، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب وصل وهو يحمل شعار «التخلي عن العولمة»، التي شكلت السلاح الغربي الأميركي الأقوى للسيطرة على العالم لعشرات السنين، والتي اختبأت تحت عناوين براقة من «الديمقراطية والتنوير» وغيرها، لتتحول أميركا وعلى حين غرة لأكبر «المعادين» لهذه العناوين، ويخرج من بلاد العم سام شعار «أميركا أولاً» ودون مهاجرين.
ترامب الذي شكل ظاهرة بحد ذاته من حيث الشكل وطريقة الخطاب، حاول ومن خلاله النخب الحاكمة في أميركا، الدفع باتجاه تغيير المعادلات الدولية السائدة، والتي كانت تتغير على نحو سريع يدفع أميركا لمزيد من التراجع الاقتصادي والسياسي.
تغيير المعادلات انعكس تشكيكاً أميركياً بجدوى الناتو، وبجدوى التحالف مع أوروبا الضعيفة، وتطلب إعلان الحرب التجارية مع الصين، وأخرى صاروخية تكنولوجية مع الصين أيضاً وروسيا، وذهبت واشنطن نحو تأزيم الوضع مع كوريا وإيران وفنزويلا، وتقديم الدعم لاستكمال الحروب المشتعلة أصلاً في الشرق الأوسط، ليبدو العالم على نحو سريع يقف على حافة حرب عالمية ثالثة، حذر منها مراراً الأمين العام للأمم المتحدة.
تغيير البوصلة الأميركي من «شرطي العالم»، إلى الدولة التي تستثمر قوتها بالضغوط والتأثير، ودون إنفاق المليارات، لم يمكن أميركا من حصد النتائج المرجوة، فالاصطدام جاء سريعاً، بحقيقة أن القوة المحركة في العالم تتجه شرقاً، لتقف الصين التي تحتفل قريباً بذكرى تأسيسها السبعين، بكل براعة أمام الحروب التجارية وغير التجارية الأميركية، وليكشف تحالفها مع روسيا القادمة بقوة نحو المياه الدافئة، عن قوة ناشئة جديدة قادرة على إحداث التوازن الذي يحتاجه العالم والوقوف جيداً في أي مواجهة منتظرة.
التفاصيل التي خرجت عن المواجهات الهامشية للولايات المتحدة وأتباعها وحلفائها، أكدت وعلى الملأ أن العودة إلى الوراء لم تعد واردة، فمن كان يظن يوماً أن تدخل بريطانيا العظمى في مواجهة بحرية مع إيران تنتهي على النحو الذي انتهت إليه، ومن كان يتوقع هذا الدخول الأميركي المباشر والتهديد العسكري الواضح على مشارف فنزويلا الجارة القريبة يحصد هذه النتائج المخيبة لواشنطن، وليس بعيداً وإذا ما عدنا إلى الأرض التي نقف عليها اليوم أين أصبح المشروع الأميركي في سورية؟ وكيف تبدو ملامح نهايات الحرب عليها، ومن هي الدول التي تتحكم اليوم حقيقة بمفاتيح الصراعات المفتوحة في المنطقة، وكيف صارت روسيا اللاعب الذي لا غنى عنه في الشرق الأوسط ومعها إفريقيا؟
في الأول من أيلول مرت الذكرى الثمانون للحرب العالمية الثانية، واليوم ومع بلوغ الحرب العالمية الجديدة ذروتها، نقف على أعتاب عالم آخر، ربما يحلو للبعض تسميته «متعدد الأقطاب» وربما يحلو للبعض الآخر تسميته «عالم بلا أميركا»، وبطبيعة الحال فإن الذهاب نحو المقولة الثانية، لا يزال بعيداً وغير واقعي، لكن الأكيد أنه ومن بين كل هذه الصراعات والتفاصيل، لا بد لنا نحن أبناء هذه المنطقة من طرح الكثير من التساؤلات الوجودية، وأولها أين نحن من كل هذا؟
 
عدد القراءات : 7682

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022