الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

تحليل وآراء

2019-09-02 05:40:55  |  الأرشيف

معركة إدلب الكبرى واقعة ونهاية الإرهاب حتمية

حسان الحسن-المردة

لاريب أن ما يجري على الساحة السورية الشمالية راهناً، قد يكون في خانة آخر فصل من فصول الحرب على سوريا، وكما بدأت هذه الحرب انطلاقا من الاراضي التركية، كنقطة ارتكاز لاغراق الارض السورية بالارهابيين من كافة انحاء الارض، ربما نشهد وانطلاقا من نفس الاراضي التركية، مسارا معاكسا لهؤلاء الارهابيين، وبالتحديد فقط لمن تبقى منهم على قيد الحياة، عودة الى الدول التي هاجروا منها في مسيرة الحرب الارهابية التي شُنّت على سوريا. من هنا، يؤشر نمط العمليات العسكرية التي تتم راهناً على جبهة ريف حماه الشمالي – ريف ادلب الجنوبي الغربي، الى أن هناك تغييراً كبيراً مرتقباً سوف تشهده تلك المنطقة التي شهدت أخيراً العمليات الاكثر حماوة في سوريا، قد تكون آخر فصول هذه العمليات الإجهاز النهائي على آخر البؤر الإرهابية في هذا البلد، السائر بخطى ثابتة نحو النصر النهائي، على حد تعبير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في خطابه الأخير، في الأيام القليلة الفائتة. في موازاة العمليات المذكورة آنفا، هناك تخلٍ سياسيٍ واضحٍ، عن المجموعات الإرهابية، خصوصاً من راعيها الأساسي، أي النظام التركي، الذي خسر مراهنته على إسقاط الحكم في دمشق، بالتالي تحولت هذه المجموعات، المصنّفة دولياً بالإرهابية، الى عبءٍ على أنقرة، أثر الإنجازات الميدانية التي حققها، ويحققها الجيش السوري، أي التقدم الكبير في محافظتي حماه وإدلب، وهروب المسلحين من منطقة تلو الأخرى، ما دفع بالأتراك الى إعادة النظر في ترتيب أولوياتهم في الجارة الأقرب، وتركيز جهودهم على بدء تنفيذ “المنطقة الآمنة” في شمالي شرقي سوريا، بهدف بناء خط فصل بشري من العرب السوريين المؤيدين لأنقرة، بين مناطق الأكراد هناك، وفي الشطر الثاني من الحدود داخل الأراضي التركية، لمنع التواصل بين الأكراد في البلدين، بالتالي التصدي لأي محاولة نشوء كيان كردي في المنطقة، تحديداً في المناطق الممتدة بين تركيا وسوريا. في الشأن الميداني، تتقدم القوات السورية بوتيرةٍ سريعةٍ جداً على خط الجبهة المذكورة آنفاً، فبعد سيطرتها على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، تشهد مختلف المناطق الواقعة تحت سيطرة المسلحين في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، إنهيارات كبيرة في صفوفهم، حيث يهرب المسلحون من منطقة الى أخرى، التي تتساقط بدورها في يد الجيش واحدة تلو الأخرى ايضاً، بحسب تأكيد مصادر ميدانية متابعة. ويرجح أن تكون وجهة عمليات الجيش في الأيام المقبلة، هي مدينة معرة النعمان، في جنوب إدلب، بهدف فتح الطريق الدولي بين حماه وحلب، ثم التوجه الى مدينة جسر الشغور غربي إدلب، لإعادة فتح طريق اللاذقية – حلب، ودائماً بحسب المصادر. وتتوقع قرب بدء معركة إدلب الكبرى، والقضاء على أكبر معاقل المسلحين التكفيريين في سوريا، وعودة كامل محافظة إدلب الى كنف الدولة في وقتٍ قريبٍ، إذا إستمرت وتيرة المعارك على هذا النحو، وإستمر معها الدعم الروسي، والتصدي للتدخل التركي، الذي بدا جلياً، بعد إستهداف الطيران الحربي السوري لرتل عسكري تركي كان قادماً لمساندة إرهابيي إدلب، برأي المصادر. وهنا تؤكد مصادر سياسة سورية، أن هذه التطورات الميدانية، دفعت الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان الى الذهاب الى روسيا ولقاء الرئيس فلاديمير بوتين، علّ الأول يقنع الثاني بوقف العمليات، فما كان من الزعيم الروسي إلا أنه شدد بدوره على حتمية القضاء على آخر البؤر الإرهابية في سورية. بعد هذه الخسارة، ذهب أردوغان الى عقد صفقةٍ مع الأميركيين، وهي إنشاء “منطقة آمنة” شرق نهر الفرات، رعتها واشنطن، بين الأكراد والأتراك، إنسحبت المليشيات الكردية مسافة 10 كلم عن الحدود التركية السورية. وتعقيباً على ما ورد آخيرا، تعتبر مصادر في المعارضة السورية أن النفوذ التركي قائم في المنطقة، من خلال تقاطع مصالح تركيا مع الدول الكبرى والفاعلة في الأزمة السورية والمنطقة، فهي دولة أطلسية وشريكة لواشنطن، كذلك على علاقة وثيقة مع موسكو، بعد إبرام عقود شراء منظومات الصواريخ والطائرات الحربية، كذلك تربطها علاقة ممتازة بطهران، من خلال العلاقات التجارية بينهما، لاسيما إستجرار الغاز الإيراني الى تركيا، وتؤكد المصادر أن جل ما تسعى إليه أنقرة من إنشاء “المنطقة الآمنة”، هو حماية الأمن القوي التركي، بالتالي تطبيق خطة أمن وقائي للتصدي لأي حركة إنفصالية محتملة.

عدد القراءات : 7069

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020