الأخبار |
استهداف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان: (تل أبيب) تتّهم طهران  ما هي أهداف أمريكا من إقامة قاعدة عسكرية جديدة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وسورية؟  المحكمة العسكرية تصدر حكم الإعدام بحق مرتكبي الجريمة المزدوجة في كفرسوسة بدمشق  البنتاغون يكشف عن الأضرار التي سببتها الضربة الأمريكية لسورية  العرب والمتغيرات الدولية والإقليمية.. بقلم: جمال الكشكي  وسائل إعلام: تأهب في صفوف القوات الأمريكية في العراق  أنا إنسان لأنني أخطئ.. بقلم: شيماء المرزوقي  لإنصاف المستهلك.. المطلوب خطة تسويقية للحمضيات تلحظ احتياجات السوق المحلية  لجنة رباعية لمفاوضات «النهضة»: عودة التنسيق المصري - السوداني  الاعتراف البشع: قتلت 3 أشخاص وطهوت قلب أحدهم مع البطاطا  وفاة الممثل الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا  خسارات ثقافية مضاعفة.. هل يمكن إنقاذ ما بقي من الحرف التقليدية السوريّة؟  إعادة فرض حظر التجوال الكلي.. ما تأثيراته الاقتصادية على الأردن وما خيارات الحكومة لمواجهة الأزمة؟  انتحار مدرب فريق الجمباز الأمريكي في أولمبياد 2012 بعد اتهامه بإساءة معاملة اللاعبات  الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية  "رويترز: الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية استهدفت هيكلا تابعا لفصيل مدعوم من إيران في سورية  الحياة أجمل بأهدافها.. بقلم: ميثا السبوسي  فرضية التأقلم.. بقلم: مناهل ثابت  ياسمين محمد: عرض الأزياء حلم أية فتاة منذ طفولتها  برد.. دافئ.. بقلم: رشاد أبو داود     

تحليل وآراء

2019-09-02 05:28:09  |  الأرشيف

مسؤولو المناطق المُحرّرة!..بقلم: زياد غصن

تشرين

ما إن تتحرر منطقة من سيطرة المجموعات الإرهابية، حتى تبدأ رحلة ليست بالسهلة لإعادة بناء تلك المنطقة. طبعاً المسؤولية لا تتحملها الدولة وحدها، وإن كانت تتحمل المسؤولية الأكبر، إلا أن المجتمع المحلي عليه أيضاً واجبات، ومطلوب منه تنفيذ مهام بحدود إمكانياته وقدراته. ومنذ سنوات ما قبل الحرب، كان هناك سؤال يطرح دائماً في اجتماعات عامة وخاصة، ومفاده: كيف يمكن استقطاب المجتمع المحلي لدعم مشروعات التنمية؟. هذا السؤال أصبح أكثر أهمية خلال فترة الحرب، التي شهدت حدوث خلل اجتماعي كبير، ولاسيما في المناطق الساخنة والمدمّرة. كما يعلم الجميع، ليست هناك وصفة سحرية أو صيغة قرار حكومي تدفع المجتمع المحلي، بين ليلة وضحاها، لدعم جهود إعادة البناء أو التعاون مع السلطات المحلية، فالأمر يحتاج إلى جملة خطوات متكاملة، لعل أهمها ثقة المجتمع المحلي في المناطق المحررة بالمسؤولين عنهم خدمياً وتنموياً. إذ إن تحقيق هذه الثقة ينعكس إيجاباً على كل ما يتعلق بعملية إعادة البناء، وغيابها يؤثر سلباً.. ليس على مشروعات التنمية فحسب، وإنما حتى على تفاؤل الناس المنكوبين. لذلك فإن أول التحديات التي تواجهها الدولة في دخولها للمناطق المحررة يتمثل في المسؤولين الذين يجري اختيارهم لتنفيذ مشروعها التنموي، بدءاً من أصغر وحدة إدارية وفرع مؤسسة إلى أكبرها. هنا لا مجال.. ولا وقت للتجريب أو الاختبار أو تفضيل المحسوبيات. فهناك مناطق بقيت لعدة سنوات تحت سيطرة «فكر» كان يتدخل في أبسط شؤون الناس، وينشر ثقافته بالكره أحياناً وبالترغيب أحياناً أخرى، لذلك من الصعب مسح آثار كل تلك السنوات بمجرد دحر ذلك الفكر عسكرياً.. فكيف إذا كانت تلك المناطق تعاني تخريباً متباين الشدة في البنى التحتية والمرافق الخدمية، وتراجعاً واضحاً في النشاط الاقتصادي، وضعفاً في العلاقات الاجتماعية؟!. هذا الوضع لا يحتاج إلى عقول موظفين، ولا إلى محبي الاستعراضات الإعلامية، ولا إلى شخصيات بلا تاريخ مهني وإداري، ولا إلى قلوب ترتجف خوفاً من صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي أو من مادة صحفية.. ومن دون شك.. ولا إلى أصحاب المصالح والمنافع الشخصية. ما تحتاجه المناطق المحررة عكس ذلك تماماً.. وهذا ما حدث في بعضها، حيث تولى أمرها مسؤولون جعلوا أهلها يعزفون لحن الحياة.. في حين أن مناطق أخرى تنتظر أن يحين دورها لتعزف هي الأخرى.. لحن الحياة والأمل. وربما الفارق في الإنجاز بين محافظة وأخرى، بين منطقة وأخرى، يؤكد صحة هذا الاستنتاج أيضاً، خاصة أن دعم الدولة واحد، ومشروعها واحد، وهدفها واحد.

عدد القراءات : 9911

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021