الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد مصابان بكوفيد 19 وهما بصحة جيدة وحالتهما مستقرة  لا خطّة أميركية في أفغانستان: "أفكار" بايدن تُقلِق كابول  خبير أمني توقع تخطيط واشنطن لضربة جديدة على مواقع «الحشد الشعبي» … تقرير: أميركا أسقطت 152 ألف قنبلة وصاروخ على العراق وسورية  مناورات للقوات الصديقة في الميادين.. وميليشيات «قسد» تواصل خطف المدنيين  سورية والجامعة.. والعودة المرتقبة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لا يحق لأحد التدخل في القضاء وقرارات القاضي وقناعته … وزير العدل : نعمل مع «الاتصالات» لحصول المواطن على الوكالة من مركز خدمة المواطن اختصاراً للوقت والجهد  النسخة البريطانية لـ«كورونا» أكثر انتقالاً بنسبة 90 %  ميغان ماركل تفتح النار على العائلة المالكة: لقد أخرسوني  التقنيات المالية الحديثة.. خطوات ضرورية لتفعيل الاستخدام ومحاولات لتطوير منظومة العمل  مسؤول إيراني: واشنطن وافقت على الإفراج عن أرصدة لطهران بقيمة 3 مليارات دولار في 3 دول  القوات اليمنية تستهدف العمق السعودي.. هل فشلت رهانات ابن سلمان على الحرب؟  النساء ونجاة المجتمعات.. بقلم: د. حسن مدن  تعيينات جديدة في فريق بايدن: زهرة بيل مديرة الملف السوري.. من تكون؟  كنائس العراق تنفض غبار الحرب.. أهمية زيارة قداسة البابا لا تقتصر على المسيحيين بل تشمل البلاد كلها  بايدن: إقرار خطتي لحفز الاقتصاد سيساعدنا في التغلب على الصين  بابا الفاتيكان: حان وقت العودة إلى روما ولكن "العراق سيبقى في قلبي"  99 بالمئة من الواردات اللبنانية عبر جديدة يابوس مواد أولية للصناعة  نسبة نقص التوزيع 10٪ … طوابير البنزين بازدياد  عندما تتحول القصص الحقيقية والروايات العالمية إلى مسلسلات كرتونية!  رسالة القائد.. بقلم: صفوان الهندي     

تحليل وآراء

2019-08-28 04:24:45  |  الأرشيف

ماذا سيحقق أردوغان في روسيا؟.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
رغبت روسيا في تحييد تركيا في الأزمة السورية وإخراجها من معسكر العدوان أو على الأقل تخفيف حدة عدوانيتها وإجرامها بحق سورية والشعب السوري، وخاصة أن العدوان على سورية انطلق وكان رأس الأفعى فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تصور أو ظن أن بإمكانه امتلاك السيطرة على سورية بكاملها والانطلاق منها للسيطرة على العالم العربي والمنطقة المحيطة به.
حاولت روسيا لأكثر من مرة، وسلكت أكثر من سبيل مؤملة تحقيق هدفها الذي عملت عليه متوسلة بشكل أساس الترغيب والجذب مع بعض الضغط والتهويل، وفتحت لتركيا أبواب العمل المشترك وجعلتها تنتظم في منظومة أستانا لرعاية حل سياسي للأزمة السورية مسبوق بتخفيف التصعيد العسكري وصولاً إلى وقف العنف والإرهاب والانطلاق إلى الحلول السياسية التي تعيد الأمن والاستقرار إلى سورية.
ولكن تركيا كانت تعمل دائماً بازدواجية واضحة فتطلق التعهدات أمام الروسي وتعمل بمشروعها الخاص وبأوامر أميركية في الميدان السوري حتى كانت قنبلة غدرها وانقلابها في الأسابيع الماضية، فعلى حين وقعت وتعهدت أمام إيران وروسيا في أستانا وأقرت بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية على أراضيها، ذهبت إلى الأميركي ووقعت معه ما يناقض تعهدها واتجهت لإنشاء منطقة أمن تركي على الأرض السورية تكون متقدمة أو تمهيداً للتقسيم والانفصال وطعن وحدة الأراضي السورية.
ولم تكتف تركيا بهذا الانقلاب الغادر، بل أيضاً نكثت بتعهدها إنشاء المنطقة العازلة في إدلب وتراجعت عن الإمساك بحركة الإرهابيين ولم تبادر إلى أي عمل من شأنه الإشارة إلى أنها ستنفذ ما التزمت به في أستانا رغم أن كبير إرهابيي جبهة النصرة أعلن صراحة أنه لن ينفذ مقررات أستانا 13.
مقابل هذا السلوك التركي كان الرد السوري الحاسم في إدلب رداً أدى إلى تطهير 500 كلم2 من الأرض السورية ورسم خريطة جديدة تنبئ التركي بأن مشروعه في سورية لن يمر، ما حمل أردوغان على الذهاب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستغيثاً، راجياً أن يوقف العمل العسكري السوري ولإعطائه مزيداً من الوقت للمناورة. فهل سيحقق ما يبتغي؟
يرى الخبراء أن هناك تغيراً في الظروف يمنع بوتين من محاباة أردوغان ولذلك يعتقدون أن جلّ ما يمكن أن يحصل عليه أردوغان من رحلته الروسية هو تفاهم على وقف تدهور العلاقات الروسية التركية من دون أن يمس هذا التفاهم أو يؤثر في العمل العسكري السوري في إدلب وخارج إدلب.
 
عدد القراءات : 6421

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021