الأخبار |
«سوبر ماريو» الإيطالي ينال الثقة: حكومة حربٍ على العمّال  الرياض تستنجد بإسرائيل: أعينونا على بايدن!  الخارجية الأميركية: صبر واشنطن على إيران له حدود  الإرهابيون واصلوا احتجاز المدنيين في «خفض التصعيد».. وترقّب وحذر في الممرات الإنسانية … الجيش يدمي دواعش البادية و«الحربي» يكثف غاراته ضدهم  الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا اعتداءاتهم على محيط «عين عيسى» والطريق «M4» … دورية روسية في منطقة بدأ الاحتلال الأميركي بإنشاء قاعدة له فيها  ترشيح غوتيريش رسمياً أميناً عاماً للأمم المتحدة لولاية ثانية  هل مازال ترامب قوياً؟.. بقلم: دينا دخل الله  في طريقنا لهزيمة كورونا.. السوريون اكتسبوا حماية بإصابة 30 بالمئة منهم والموجة الثانية «خفيفة» … الحايك: موجات «كورونا» موسمية «جيبية» التواتر.. وما يحدث راهناً مجرد «كريب»  لتخفيض أسعار العقارات.. خبير يدعو إلى استثمار عشرات آلاف الأبنية على الهيكل وقروض ميسرة للبناء  برد.. دافئ.. بقلم: رشاد أبو داود  مؤسسة القدس الدولية تبحث في العلمانية وجوهر معناها ومراحل تطورها  وزير الخارجية الاسرائيلي: قرار إيران تقليص مهام المفتشين يحتاج لرد دولي فوري  متزعم ميليشيا يسرق 143 ألف دولار من رواتب مرتزقة سوريين قاتلوا في أذربيجان  ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟  مستقبل مظلم لإسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  سلفيون و«قاعديون» و«دواعش»: أكبر عملية تحشيد سعودية نحو مأرب  عودة نقاط المراقبة إلى تل تمر وعين عيسى: «فركة أذن» روسية لـ«قسد»  سخط مصري - إماراتي على الدوحة: الكويت تُجدّد وساطتها  التدريب والتأهيل الوظيفي.. بحث عن الكفاءات والخبرات وتساؤلات عن العائدية الإنتاجية؟!  إعلامية متميزة تنتمي إلى الجيل الجديد..سالي فاضل: مذيعة المنوعات تحتاج للابتسامة والخفة وسرعة البديهة     

تحليل وآراء

2019-08-27 04:30:31  |  الأرشيف

مفتاح ماكرون في القفل النووي… هل ينجح؟.. بقلم: راجح خوري

النهار
لم يتمكن الرئيس إيمانويل ماكرون من الحصول علناً على تفويض من قمة الكبار السبعة “G 7” التي إستضافها في بياريتز، للتفاوض مع ايران على حل الأزمة المتفاقمة منذ إنسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي، وما تبع ذلك من عقوبات.
ماكرون تعمّد الإعلان أنه لم يتلقّ تفويضاً من المجموعة، رغم ان مصادر ديبلوماسية قالت إنه كلف توجيه رسالة الى طهران لتجنب التصعيد في المنطقة، ربما تجنباً لإستباق الفشل، لكن مسؤولاً فرنسياً قال إن ماكرون بصفته رئيساً للمجموعة حصل بالفعل على صلاحية إجراء مناقشات مع الإيرانيين وتوجيه رسالة إليهم على أساس المناقشات التي جرت في اجتماع بياريتز.
الرئيس دونالد ترامب كان واضحاً بقوله إنه لم يناقش هذا الأمر مع ماكرون وإن الولايات المتحدة ستقوم بمبادراتها الخاصة “لكنها لن تمنع الناس من التكلم وإذا أرادوا يمكنهم ذلك”، في حين لوّح حسن روحاني أمس بقبول الجلوس مع ترامب “إذا كان هذا لمصلحة البلاد”!
واضح ان هناك محاولة لإعطاء ماكرون فرصة لوضع المفتاح في القفل، بعدما كان ترامب قد هاجمه عشية قمة السبع، عندما قال إنه يرسل إشارات متضاربة رغم انه يقصد خيراً لكن أحد لا يتحدث نيابة عن الولايات المتحدة، وهو ما أوحى ولا يزال بأن مبادرة الحل تبقى في واشنطن ولا مانع من تمهيد فرنسي!
لكن من الواضح ان الأمور تدور الآن في نطاق الآلية الأوروبية “انيستكس” التي إنتقدتها إيران وإعتبرت أنها غير كافية لإنقاذ الاتفاق النووي، متهمة الأوروبيين بالتقاعس، وذهبت الى رفع نسبة تخصيب الأورانيوم مهددة بالخروج من الاتفاق الذي كان عقد عام ٢٠١٥! لكن وصول محمد جواد ظريف الى باريس خلال قمة السبع ومحادثاته مع الفرنسيين في كواليس المؤتمر، تمّ بعلم الاميركيين وسرت تكهنات عن رغبة إيرانية في التراجع خطوة الى الوراء، خصوصاً مع تصاعد الأزمة الاقتصادية الخانقة، وقيل إن طهران قد تكون مستعدة للتوقف عن التخصيب في مقابل تفعيل آلية “أنيستكس”، التي تحاول الإلتفاف على العقوبات عبر التبادلية الثلاثية!
ظريف يقول إنه قدم إقتراحات الى فرنسا عن كيفية تنفيذ الأوروبيين إلتزاماتهم، وإن فرنسا قدمت مقترحات في هذا الشأن، لهذا من الواضح ان القمة تركت هامش تحرك لماكرون مع ان الحل يبقى في واشنطن.
وفرص ماكرون لا يمكن ان تتجاوز ما سبق لترامب ان أعلنه من “ان المطلوب من طهران بسيط للغاية: لا أسلحة نووية ولا مزيد من زعزعة الأمن في المنطقة ومن تمويل الإرهاب ورعايته”، وهو ما يعني ضمناً محاولة صريحة لدفع طهران الى داخل حدودها!
ولعل محمد جواد ظريف يعرف أكثر من غيره أنه ليس في وسع الأوروبيين إنقاذ الاتفاق النووي بصيغته الراهنة، ومع المسالك السياسية والأمنية الإيرانية في المنطقة، وسبق له ان أعلن في شكل واضح بعد بدء العقوبات، أنه ليس في وسع أوروبا ان تفعل شيئاً، والدليل ان الحكومات الأوروبية لم تستطع إقناع شركاتها الكبرى بعدم الانسحاب من ايران هرباً من العقوبات الأميركية، لكن لا مانع من ان يجرب ماكرون فتح كوة في جدار ترامب!
عدد القراءات : 6723

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021