الأخبار |
حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب  عن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب!  «الجولاني» يرحب بالاحتلال التركي!  تهديدات للسفير الروسي في أنقرة بالقتل! … موسكو: نتوقع من النظام التركي ضمان أمن دبلوماسيينا وسياحنا  النظام التركي يواصل عدوانه.. و«قسد» تعتقل متطوعي «الهلال الأحمر» في الحسكة!  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وحدات عسكرية من 34 دولة تشارك في تدريب على الأراضي الموريتانية  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  أزمة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ هل تنجو ميركل من فخ اليمين؟  اليابان: ارتفاع إصابات "كورونا" في "السفينة المحتجزة" إلى 355 شخصا  هجوم صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد  انتحار مذيعة بريطانية شهيرة قبل محاكمتها  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الدوحة: جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات أخفقت  مؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل بكل الوسائل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداري  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

تحليل وآراء

2019-08-22 04:26:56  |  الأرشيف

للجيش السوري الكلمة الفصل.. بقلم: سعيد معلاوي

البناء
الأطماع التركية في بلادنا ليست وليدة الساعة، بل تعود إلى زمن الاحتلال العثماني لبلادنا وقيام تركيا بسلخ لواء اسكندرون ومناطق أخرى عن جسم الأمة السورية. أمّا رئيس النظام التركي الحالي رجب طيب أردوغان فلا يخفي أطماعه وحقده، وقد كشر أردوغان عن أنيابه خلال الأيام القليلة الماضية عندما زجّ بقواته لمؤازرة المجموعات الإرهابية في خان شيخون، غير أنّ الجيش السوري لقّنه درساً حينما قصف أرتال الدبابات التركية ومنعها من تحقيق هدفها.
 
إنّ ما حاولت تركيا القيام به، يعيدنا بالذاكرة إلى العام 1999 عندما كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اتفاق إسرائيلي ـ تركي لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، بذريعة أنّ الجيش السوري يشرف على مخيمات تدريب للأحزاب الكردية في جبال حلوة شرق لبنان، وانّ الخطة تقضي بأن يقوم الطيران الإسرائيلي بتدمير هذه المخيمات في الأراضي اللبنانية تزامناً مع قيام الطيران التركي بالإغارة على البنى التحتية في سورية وتدميرها.
 
ما استوقفني في ما نشرته الصحف الإسرائيلية عام 1999، أن لا وجود لمخيمات تدريب في السلسلة الشرقية لجبال لبنان، فهذه المخيمات توقفت منذ العام 1991. ولذلك أعددت تحقيقاً في حينه مدعّماً بالصور يثبت عدم وجود مخيمات على الإطلاق، وكنت يومها أعمل في صحيفة النهار وأراسل الـ أوريان لوجور والتلفزيون البريطاني العالمي. وحين أرسلت التحقيق، هاتفني صاحب جريدة النهار الراحل الأستاذ غسان التويني حول هذا الموضوع فأكدت له صحة كلّ حرف ورد في التقرير، فقرّر نشره مع الصور وتحت عنوان: لا مخيمات لتدريب الأكراد في لبنان منذ العام 1991 .
 
وبعد انفضاح المزاعم الصهيونية ـ التركية، اضطر وزير الخارجية التركي آنذاك، لأن يعلن بأنه أصبح لدى الحكومة التركية وثائق تؤكد أن لا مخيمات تدريب للأكراد في لبنان منذ ثماني سنوات .
 
وعلى الرغم من فشل التخطيط الصهيوني ـ التركي لتوجيه ضربة مزدوجة للشام ولبنان، إلاّ أنّ التنسيق بين الكيان الصهيوني والنظام التركي لم ينقطع إطلاقاً، وهو قائم إلى اليوم، مع رجب طيب أردوغان. ولذلك ليس مستبعداً أن يكون قرار أردوغان الدفع بقواته لمؤازرة الإرهابيين في خان شيخون، قد اتخذ بالتنسيق والاتفاق مع العدو الصهيوني، غير أنّ حسابات أردوغان والصهاينة لا تتطابق مع حسابات الميدان، حيث للجيش السوري الكلمة الفصل، في إحباط المؤازرة التركية للإرهابيين، وإعلان النصر في خان شيخون .
عدد القراءات : 4163

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3509
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020