الأخبار |
ألمانيا.. عسكري سابق موال لليمين يحاول تشكيل "قوات كوماندوز" غير رسمية  شبح سوء التغذية يطارد أطفال اليمن.. هل سيستيقظ الضمير العالمي قريباً ويوقف العدوان على هذا البلد الفقير؟  Qualcomm تكشف عن جيلها الثاني من نظارات الواقع الافتراضي والمعزز  "واتس آب" تعتزم محاسبة مرسلي الرسائل الجماعية والتلقائية  إيران والولايات المتحدة تتبادلان عالمين معتقلين  تحركات في مبنى السفارة السعودية بدمشق  منتخب سورية الأولمبي يلتقي نظيره المالي غداً في دورة الصين الدولية  الحوثي:على السعودية والإمارات وقف العدوان ورفع الحصار وإلا فإن الشعب اليمني يملك القدرة على إيلامهم  ترامب و مون يؤكدان ضرورة مواصلة المحادثات مع كوريا الديمقراطية  برلماني روسي: روسيا ترفض التدخل في شؤون فنزويلا  بومبيو: واشنطن لن تهدأ حتى تعيد كل معتقل أمريكي في إيران إلى البلاد  فيسك: مزيد من الأدلة تكشف تورط النظام السعودي في وصول الأسلحة إلى التنظيمات الإرهابية في سورية  أعلى دبلوماسي صيني يطالب بومبيو بالكف عن التدخل في شؤون بلاده  نائب الأمين العام لحزب الله: أمريكا والغرب رأس الإرهاب في العالم  السلطات الانقلابية في بوليفيا تطلب مساعدة "إسرائيل" لقمع الاحتجاجات  الدولار يواصل انخفاضه... والحكومة تفرض "طوقا جمركيا من العيار الثقيل"  الجيش الإيراني يزيح الستار عن طائرة مسيرة قتالية ستنفذ مهاما عسكرية في الخليج وهرمز وبحر عمان  النقابات العمالية الفرنسية تدعو إلى التعبئة تمهيداً لاحتجاجات أوسع  برشلونة ويوفنتوس يبحثان صفقة تبادلية  الأوروبيون يؤجلون التلويح بالعقوبات في محادثات نووية مع إيران     

تحليل وآراء

2019-08-19 03:35:38  |  الأرشيف

إسرائيل.. عوامل ضغطها وأزماتها.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
لم يحدث في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أن شهدت إسرائيل وضعاً داخلياً وعلى جوار الحدود مثيراً لكل أنواع الشكوك حول مستقبل وجودها مثلما تشهد الآن ففي تحليل نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» في 15 آب الجاري كشف أمنون ابراموفيتش المحقق الصحفي الشهير بانتقاده للحكومات الإسرائيلية أن «إسرائيل تتجه نحو متاهة حتى في نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة» في الأسبوع الأول من شهر أيلول المقبل فرضت وجودها على الساحة الداخلية بشكل خاص في موضوع الحملات الانتخابية وشعاراتها التي تقتصر للرد على جدول العمل الإسرائيلي والأخطار التي تتعرض لها إسرائيل من جبهات حرب تزداد قدراتها يوماً تلو آخر دون أن يكون في مقدور رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إيجاد الحلول لها بل ودون إيقاف وتأثير زيادتها، والحكم على نتنياهو يثبت عجزه فقد تعرض لعدد من الهزائم الواضحة أولاها نتج عن تزايد القدرات العسكرية القتالية والصاروخية للمقاومة اللبنانية في جنوب لبنان وعن إحباط الجيش السوري وحلفائه لمخطط تفتيت قدراته وعن تزايد القدرات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وتصاعد وتأثير الانتفاضة داخل الأراضي المحتلة.
في الساحة الداخلية التي انشغلت جميع الأحزاب فيها منذ بداية عام 2019 بالحملات الانتخابية تبين أن هذه الأحزاب وقادتها لم يعد في مقدورهم الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية بعد الإعلان في نيسان عن نتائج التصويت فقرر الجميع إعادة الانتخابات مرة أخرى في أيلول وهي أول سابقة تثبت أن الأزمة العميقة بل المتاهة الداخلية التي عصفت في هذا الكيان الإسرائيلي بلغت درجة تثير الشكوك حول مستقبل قادة الأحزاب والحكومة. وقد دفع التنافس بين قادة الأحزاب الكثيرين منهم لفضح بعضهم بعضاً، فنتنياهو مازال ملفه عند القضاء ينتظر انتهاء الانتخابات لمقاضاته بالاختلاس والسرقة، والجنرال المتقاعد رئيس حزب «أزرق أبيض» بيني غانتس يتهمه الليكود بالمسؤولية عن مقتل جنود أثناء وجوده في القيادة العسكرية وبعدم الكفاءة أما رئيس الحكومة سابقاً والجنرال الذي تولى مناصب عسكرية كثيرة ايهود باراك، فهو متهم في المشاركة مع اليهودي الأميركي صديقه جيفري ايستاين الذي قيل إنه انتحر داخل السجن بعد الكشف عن وثائق تدين شخصيات أميركية وإسرائيلية من بينها باراك بالتواطؤ مع «تجارة الجنس مع الأطفال» التي كان يديرها ويقدم خدماتها لهذه الشخصيات، ولذلك تتساءل الصحافة الإسرائيلية كيف سيتجه تصويت الإسرائيليين حين يجدون مثل هؤلاء القادة مدانين بفضائح وتقصير وعجز، وهل هناك بدائل أفضل؟
يبدو من الواضح أن جميع الجيل الحاكم والحزبي في إسرائيل هو من النوعية نفسها وهذا ما تدل عليه استطلاعات الرأي حول نتائج التصويت المقبلة في أيلول فقد ظهر في آخر استطلاع نشره الموقع الإسرائيلي «روتر» بالعبرية أن ما حصلت عليه الأحزاب في انتخابات نيسان من المقاعد البرلمانية هو نفس ما سوف تحصل عليه في انتخابات أيلول بفوارق محدودة وغير مؤثرة في صورة الطريق المسدود الذي وصلت إليه الأحزاب في الساحة الإسرائيلية، فحزب نتنياهو الليكود من المتوقع أن يفوز بـ31 مقعداً وحزب أزرق أبيض بـ29 وحافظت بقية الأحزاب السبعة الأخرى المرشحة للفوز بنفس عدد مقاعدها تقريباً باستثناء حزب ليبرمان «إسرائيل بيتنا» الذي ستزيد مقاعده إلى تسعة بدلاً من 6 وفي المحصلة النهائية سيتمكن اليمين من جمع 42 مقعداً من 120 و«الوسط» من جمع 43 مقعداً.
فتتكرر دوامة نتائج انتخابات نيسان الماضي نفسها وعجز أكبر كتلتين عن الاتفاق على حكومة ائتلافية مع أحزاب صغيرة أخرى أو فيما بين الكتلتين لوحدهما وسيكون حزب باراك الذي يقدر له الفوز بـ7 مقاعد حزب «المعسكر الديمقراطي» قابلاً للتوجه نحو اليمين أو الوسط إذ منح وزارة الدفاع لكن هذه التوقعات لن تنقل الوضع الإسرائيلي المتأزم من كافة النواحي إلى وضع آخر أقل تأزماً، وهذا ما يعترف به رئيس حزب العمل السابق اسحاق هيرتسوغ الذي كشف أن العلاقات بين الإسرائيليين ويهود العالم بلغت درجة أزمة غير مسبوقة وهي تظهر في توقف الهجرة اليهودية إلى إسرائيل بل وتزايد الهجرة المعاكسة للإسرائيليين نحو أوطانهم التي جاؤوا منها، وهيرتسوغ مطلع على هذا الموضوع لأنه استلم منصب رئيس الوكالة اليهودية المختصة بتهجير اليهود ومنذ نشوء الحركة الصهيونية ومع ذلك تحاول القيادة الإسرائيلية تغطية كل أشكال ضعفها وإخفاقاتها ولكن من دون جدوى.
 
عدد القراءات : 4103

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019