الأخبار |
كورونا وجحر السوريين المظلم .. بقلم: ميس الكريدي  تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل  "انفجار أم هجوم"... ترامب "حائر" بشأن ما حدث في بيروت  فاجعة بيروت.. التداعيات والأسباب وذرائع اعداء لبنان  بعد وصوله لمرحلة الذروة.. جدري الأبقار في اللاذقية يبدأ بالانحسار  نيترات الأمونيوم لم تكن محجوزة في المرفأ؟ القضاء وافق على إعادة تصدير الشحنة المتفجرة عــام 2015!  تعديل أسعار حوالى 8500 مستحضر دوائي وفق أسعار نشرة “المركزي”  تحرّكات أميركية لاسترضاء الأهالي: العشائر تفجّر غضبها في وجه «قسد»  صحّة بايدن العقلية محور تجاذبات مع ترامب  كورونا يواصل تمدده وتحقيق “دولي” بشأن مصدره  ليبيا تسجل 251 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات  الإعلام شغفها و(العباس) من أهم المتابعين لها.. فرح سليمان: الشهرة جميلة ومهمة لكنها لم تكن هدفي الأول  كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟  ضحايا انفجار بيروت يتوزعون على عشرات الجنسيات العربية والأجنبية  مدير ميناء بيروت: المواد المتفجرة كانت في المستودع بموجب أمر محكمة  وزارة الصحة: تسجيل 52 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 13 حالة ووفاة حالتين  كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد  انفجار بيروت أفسد القمح في صوامع الميناء وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش  ترامب: ما وقع في بيروت يبدو هجوما مروعا  الفلاح الخاسر الأكبر.. ارتفاع تكاليف الإنتاج انعكس سلباً على أسعار المنتجات الزراعية     

تحليل وآراء

2019-08-17 03:59:18  |  الأرشيف

ناقلة النصر الإيراني..بقلم: صفاء إسماعيل

تشرين
بعد 41 يوماً من القرصنة السياسية المعلنة في مضيق جبل طارق, رضخت بريطانيا أخيراً لمنطق قوة إيران وموقفها على الساحة الدولية, وتم الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية «غريس1» في خطوة تعد انتصاراً كبيراً للدبلوماسية الإيرانية التي أدارت الأزمة بقوة وصلابة وحنكة, فقد تعاملت منذ البداية حيال هذه القرصنة بسياسة العين بالعين والناقلة بالناقلة.. سياسة أثبتت مجريات الأحداث أنها اللغة الوحيدة التي تفهمها ليست بريطانيا فحسب وإنما جميع دول الاستكبار وفي مقدمتها أمريكا.
لم يعد سراً أن إفراج سلطات جبل طارق عن الناقلة بقدر ما يعد انتصاراً لإيران بقدر ما يعد هزيمة مرّة بالنسبة لواشنطن التي حرّضت بريطانيا بداية على احتجاز الناقلة, ومن ثم عرقلت هذا الإفراج عندما تقدمت بطلب رسمي لتمديد فترة احتجازها, في محاولة قرصنة واضحة خاصة بعد أن فشلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحقيق أهدافها عبر الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه على إيران.
لا شك أن عدم امتثال بريطانيا و سلطات جبل طارق للطلب الأميركي بتمديد احتجاز الناقلة يمثل صفعة قوية لواشنطن من أقرب حلفائها، واقع الحال الذي يجعل واشنطن تغرد وحدها في سرب تشكيل ما تسميه «تحالف لتأمين الملاحة البحرية» في مضيق هرمز, خاصة أن واشنطن أوشكت أن تكون في عزلة عن العالم وغير قادرة على تشكيل أي «تحالف» مع حلفائها الذين بدؤوا يَنفَضّون الواحد تلو الآخر من حولها تحاشياً لسياسات ترامب التصادمية المتهورة وحفاظاً على مصالحهم في المنطقة.
الإفراج عن الناقلة يمهد الطريق أمام عملية إيرانية مماثلة لإطلاق سراح الناقلة البريطانية «ستينا إمبيرو»، وهنا تبدو الدبلوماسية الإيرانية ناجعة إلى حد معقول في أزمة مضيقي هرمز وجبل طارق حين ضيقت إستراتيجيتها بحدود ناقلة مقابل ناقلة، فقالت على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني «تحتجزون فنحتجز، تفرجون فنفرج».
وعليه, فإنه كما رضخت بريطانيا للتهديدات وتم الإفراج عن الناقلة الإيرانية، فإنه من المتوقع أن ترضخ إدارة ترامب هي الأخرى في نهاية المطاف, وتعود مجدداً إلى الاتفاق النووي وترفع العقوبات الاقتصادية الجائرة عن إيران، لأنه بات من المعلوم اليوم للجميع أن إيران رقم صعب في السياسة الدولية وأن الخِيارات الأخرى المتاحة أمام واشنطن غير الرجوع إلى الاتفاق النووي ستكون مكلفة ومدمرة لها ولقواعدها ولكل من لف لفها في المنطقة وفي العالم كله.
عدد القراءات : 5457

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020