الأخبار |
نتنياهو يكشف عن دولة جديدة تعهدت بنقل سفارتها إلى القدس في 2020  أردوغان يريد إنشاء المنطقة الآمنة اعتمادا على عائدات النفط السوري  أردوغان: حفتر شخصية غير شرعية ويمتلك كيانا غير شرعي  مصادر إعلامية: نشر بنود مذكرة "الاتفاق الأمني" بين أردوغان والسراج  قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني: نرصد حركة جميع السفن الأجنبية في الخليج  وزيرة الداخلية اللبنانية: نتخوف من أن يكون ما يجري بهدف إلى تأجيل الاستشارات النيابية  حكومة الوفاق الليبية تنفي إجلاء شخصيات دبلوماسية إلى تونس  مجلس الوزراء يمنح السورية للتجارة سلفة بقيمة مليار ليرة لدعم تسويق واستجرار زيت الزيتون  إيران تعلن إحباط ثاني هجوم سيبراني خلال أسبوع  بيسكوف: العلاقات الروسية الأمريكية تمر بأزمة كبيرة  4 قتلى و3 جرحى من الجيش العراقي في هجوم إرهابي شرقي البلاد  تجدد المواجهات بين المتظاهرين والأمن في وسط بيروت  قوى العدوان السعودي تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة  السيسي: وقف التدخل الدولي في سورية يحقق استقرار للبلاد  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  أبناء القنيطرة يجددون ثقتهم بحتمية تحرير الجولان السوري المحتل  برعاية الرئيس الأسد.. احتفالية بالذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الكتاب العرب.. العطار: نريد لأدبنا أن يكون وطنياً وقومياً وتقدمياً وإنسانياً يغرس أنبل المفاهيم  أهداف قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا.. من المستفيد ومن المتضرر؟  مجلس الشعب يقر مشروع قانون تصديق اتفاقية تأسيس بيت تجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية ويناقش أداء وزارة الموارد المائية     

تحليل وآراء

2019-08-15 04:54:03  |  الأرشيف

وصفات مجانية.. بقلم: يسرى ديب

تشرين
كرر الفريق الاقتصادي عبر العقود المتلاحقة مقولة: «ليس بالإمكان أفضل مما كان»، وإنه لا توجد إمكانية لجعل الدخل يغطي تكاليف المعيشة، وإذا كان هذا القول يشاع قبل الحرب، وعلينا سماعه وتقبله، فما عليكم سوى أن تتخيلوا مدى ثقله وسطوته خلال هذه الحرب، وخاصة بعدما توقفت المعامل وإنتاجها، والصادرات وعوائدها، وبعدما تعثرت الزراعة، بل وأصبحنا نستورد كل شي، والكثير مما كنا نصدره؟
ولكن لأن سورية بلد من ذهب، هنالك اقتصاديون لا يستسلمون لهذه الخلاصات التي يروج لها الفريق الاقتصادي في الحرب على أنها واقع لا علاج له. وعندما يتحدث الخبراء تكتشف أن الفريق الاقتصادي وتحليلاته للواقع الاقتصادي في الحرب وقبلها لا تنصف مقدرات بلدنا، وإليكم الأمثلة:
يقال: إن علاج بند واحد من هذه الأركان سيحقق الكثير من الوفر الذي يغطي متطلبات زيادة الأجور، كعلاج خلل التحصيل الضريبي المطلوب من محلات الحلويات، على اعتبار أن الناس تحب الحلويات وتقبل عليها بشدة، أو محلات شاورما الشيخ سعد، أو بزورية فلان وعلتان،أو….، وهذا ليس بقصد النميمة على أصحاب هذه المحلات، وإنما من باب الأمثلة التوضيحية، أما الرسوم الجمركية فقصصها لها بداية وليس لها نهاية، والدخول في قصصها يشبه الدخول في مغارات المتاهة.
متابعة أعمال الفنانة «سارية السواس» وحفلاتها وزبائنها الذين يغدقون الأموال بسخاء على رؤوس المتمايلات، بينما يخوضون معارك لكي يتهربوا من المستحقات الضريبية التي لا تصل إلى قيمة المبالغ المتطايرة في سهرة!
لكل سلعه أصحابها، يتوارثون استيرادها أباً عن جد، ويبيعونها في أسواق محجوزة لمستورداتهم يسرحون فيها كما يشاؤون ويفرضون السعر والنوعية التي يريدون، ويقال: إن علاج هذا السوق الاحتكاري لبعض السلع وليس كلها سيحسّن الأحوال.
وهنالك منجم لا يقل أهمية عما ذكرناه، وهو تفعيل القانون الجديد الذي ترفعه الحكومة، وتطبيقه بمفعول رجعي «من أين لك هذا» ويقال: إن العوائد التي يمكن تحقيقها ستمكّن الفريق الاقتصادي من قلب ما هو سائد، وتجعل من دخل السوريين يفوق مثيلاته في الدول المتقدمة، عوضاً عن تصنيفه الحالي كأخفض دخل في العالم.
في الختام، نود إعلام فريقنا الاقتصادي أننا نقدم لهم كل هذه الوصفات الإصلاحية مجاناً من دون مقابل، وإنما لوجه الله تعالى، لكيلا نكلفهم أي أعباء إضافية لإصلاح حال مواطنيهم «النقاقين».
عدد القراءات : 3716

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019