الأخبار |
بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  طهران تؤكد المحادثات مع السعودية: «دعونا ننتظر نتيجتها»  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  أربع وزراء في امتحانات الثانوية … لأول مرة تشفر الأسئلة وتركيب كاميرات في قاعات المراقبة .. تأمين الأجواء الامتحانية والظروف المناسبة للطلاب القادمين عبر المعابر  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!  لليوم الثاني.. الأردنيون يتظاهرون مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي  متحدث: الجيش الإسرائيلي بدأ مهاجمة أهداف حماس العسكرية في غزة وأرسل قوات إضافية إلى هناك  التوتر يتأجج في القدس.. ودوي انفجارات يطلق صافرات الإنذار     

تحليل وآراء

2019-08-14 05:32:36  |  الأرشيف

مفرقعات العيد.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
على مقولة «كل ممنوع مرغوب»، تسير إيقاعات العيد على صعيد الاحتفالات ببهجته مصحوبة بكل ما هو عكس السير للتعاميم والإجراءات والاستعدادات التي أطلقها بعض المعنيين.
فمع تصاعد حملة مكافحة التهريب وإجراءاتها التي تسابق المهربين وتقضّ مضاجعهم في عقر مستودعاتهم ومخازنهم يتصاعد استخدام المفرقعات والألعاب النارية، لتغدو ساحات العيد معارك حرب حقيقية يشعلها الأطفال بصواريخهم (أرض جو) التي تحمل أسماء ما أنزل بها المهربون من سلطان، بدءاً بالزلزال والخارق الحارق والقنابل التي ترقص رقصة الشيطان وما ينجم عنها من حرق وهلع تحرق جيوب الأهالي بأسعارها النارية، ولتطغى بحضورها على كل المنغصات الأخرى لبهجة العيد أمام ارتفاع الأسعار مقابل ضعف القدرة الشرائية للناس، التي لم تنفع معها كل الحيل والتدويرات والتأجيلات لمشاريع الأكلات وكل ما هو جديد لزوم اكتمال فرحة العيد.
مع كل الإجراءات والتعاميم وأساليب المكافحة المختلفة كقبة حديدية واقية ودفاعية استطاع الأطفال بأسلحتهم من المسدسات والكلاشينكوف القاذفة للخرز ووسائل حربهم الهجومية اختراق القبب والتعاميم الورقية، وحرقها بما يسّره لهم المهربون من أسلحة ومفرقعات وأحدثها تصنيعاً أن يضربوا بها عرض وطول وسائل الحماية بعد أن انقسم الأطفال إلى مجموعات وفرق متقابلة يتراشقون بها بصواريخهم في ظل غياب فرق الحماية والإسعاف، عفواً في ظل غياب رقابة فاعلة على الأرض، من شأنها منع استخدام هذه الألعاب النارية الفتاكة والمؤذية، وخطرها المحدق بعيون الأطفال على الأقل كخطر جسيم يفوق استنزاف الجيوب وما يمكن أن تحدثه من عاهات مستدامة لدى كل من يتعرض لخطرها الكبير المحدق بالجميع على حدّ سواء، وليس فقط من قبل مستخدميها من الأطفال، ذلك أن خطرها طائش كما هو خطر الرصاصات الطائشة التي يطلقها أرعن بطريقة أشبه بالبدائية للتعبير عن حالة فرح أو نجاح مدرسي أو غيره من التعبيرات الطائشة للأفراح التي غالباً ما تنتهي بفاجعة لضحية محتملة في أي لحظة من قاتل مجهول بفعلته معلوم بطيشه ورعونته وأخلاقه المعدومة التي لا تراعي حرمة المجتمع وعيشه الآمن.
ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات في المناسبات والأعياد استفحلت لدرجة أنها باتت تقضّ مضاجع الناس وتهدد عيشهم الآمن وتخلق حالة من الذعر والخطر المحدق بهم في كل لحظة، ما يستوجب مكافحتها اجتماعياً وتحريمها دينياً ومؤسساتياً، ومحاصرتها بكل الطرق، بحيث لا تتحول أفراحنا القليلة إلى منغّصات، ومن غير المعقول وحملة مكافحة التهريب قائمة أن تتصاعد حملة استخدام المفرقعات الممنوعة أصلاً.
تشرين
عدد القراءات : 6865

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021