الأخبار |
أول رحلة خارجية للرئيس الصيني منذ بداية «كوفيد»: هل يلتقي بايدن؟  واشنطن: سنواصل التحليق والإبحار في مضيق تايوان بشكل اعتيادي  ترامب: جميع الوثائق التي تم العثور عليها في منزلي لم تكن سرية  الدفاع الروسية: قوات كييف تتحصن في المباني السكنية بخاروكوف ونيكولاييف  ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي  الصين تزيح أميركا عن عرش البحوث العلمية  النفوذ الأميركي في العالم يهتز.. ماذا بقي من عالم القطب الأوحد؟  حالات غش غريبة يشهدها السوريون في المطاعم رغم الغلاء الشديد في أسعارها  أوروبا في انتظار الكارثة: ألمانيا تخسر «أسطوريّتها»  طريق البحث عن البدائل: شرق المتوسّط ليس خياراً  سيول تردّ على تهديد شقيقة زعيم كوريا الشمالية  تعافي الكوكب آخر الهمّ... أوروبا لأفريقيا: نريد «وقوداً قذراً»  «ستارت 4» ضرورة عالمية.. بقلم: د. أيمن سمير  وظيفة في شركة أمريكية تتطلب نوماً عميقاً  بلدة أميركية تحمل اسم دولة عربية.. فما قصتها؟  تفاصيل وفاة اليوتيوبر الشهيرة لينا الهاني في حادث سير  سلطات زابوروجيه: قصف المحطة الكهروذرية سيتوقف بعد طرد جيش أوكرانيا من مارغانيتس ونيكوبول  بكين: صراع الولايات المتحدة ضد الصين لن ينتهي على خير  رسميا.. تغيير موعد انطلاق مونديال قطر  ما هو أدنى مبلغ يحتاجه المواطن السوري لشراء عقار في منطقة متواضعة؟     

تحليل وآراء

2019-08-14 05:32:36  |  الأرشيف

مفرقعات العيد.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
على مقولة «كل ممنوع مرغوب»، تسير إيقاعات العيد على صعيد الاحتفالات ببهجته مصحوبة بكل ما هو عكس السير للتعاميم والإجراءات والاستعدادات التي أطلقها بعض المعنيين.
فمع تصاعد حملة مكافحة التهريب وإجراءاتها التي تسابق المهربين وتقضّ مضاجعهم في عقر مستودعاتهم ومخازنهم يتصاعد استخدام المفرقعات والألعاب النارية، لتغدو ساحات العيد معارك حرب حقيقية يشعلها الأطفال بصواريخهم (أرض جو) التي تحمل أسماء ما أنزل بها المهربون من سلطان، بدءاً بالزلزال والخارق الحارق والقنابل التي ترقص رقصة الشيطان وما ينجم عنها من حرق وهلع تحرق جيوب الأهالي بأسعارها النارية، ولتطغى بحضورها على كل المنغصات الأخرى لبهجة العيد أمام ارتفاع الأسعار مقابل ضعف القدرة الشرائية للناس، التي لم تنفع معها كل الحيل والتدويرات والتأجيلات لمشاريع الأكلات وكل ما هو جديد لزوم اكتمال فرحة العيد.
مع كل الإجراءات والتعاميم وأساليب المكافحة المختلفة كقبة حديدية واقية ودفاعية استطاع الأطفال بأسلحتهم من المسدسات والكلاشينكوف القاذفة للخرز ووسائل حربهم الهجومية اختراق القبب والتعاميم الورقية، وحرقها بما يسّره لهم المهربون من أسلحة ومفرقعات وأحدثها تصنيعاً أن يضربوا بها عرض وطول وسائل الحماية بعد أن انقسم الأطفال إلى مجموعات وفرق متقابلة يتراشقون بها بصواريخهم في ظل غياب فرق الحماية والإسعاف، عفواً في ظل غياب رقابة فاعلة على الأرض، من شأنها منع استخدام هذه الألعاب النارية الفتاكة والمؤذية، وخطرها المحدق بعيون الأطفال على الأقل كخطر جسيم يفوق استنزاف الجيوب وما يمكن أن تحدثه من عاهات مستدامة لدى كل من يتعرض لخطرها الكبير المحدق بالجميع على حدّ سواء، وليس فقط من قبل مستخدميها من الأطفال، ذلك أن خطرها طائش كما هو خطر الرصاصات الطائشة التي يطلقها أرعن بطريقة أشبه بالبدائية للتعبير عن حالة فرح أو نجاح مدرسي أو غيره من التعبيرات الطائشة للأفراح التي غالباً ما تنتهي بفاجعة لضحية محتملة في أي لحظة من قاتل مجهول بفعلته معلوم بطيشه ورعونته وأخلاقه المعدومة التي لا تراعي حرمة المجتمع وعيشه الآمن.
ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات في المناسبات والأعياد استفحلت لدرجة أنها باتت تقضّ مضاجع الناس وتهدد عيشهم الآمن وتخلق حالة من الذعر والخطر المحدق بهم في كل لحظة، ما يستوجب مكافحتها اجتماعياً وتحريمها دينياً ومؤسساتياً، ومحاصرتها بكل الطرق، بحيث لا تتحول أفراحنا القليلة إلى منغّصات، ومن غير المعقول وحملة مكافحة التهريب قائمة أن تتصاعد حملة استخدام المفرقعات الممنوعة أصلاً.
تشرين
عدد القراءات : 8322

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022