الأخبار |
وفد من مجلس الأمن في جوبا: توصيات بلا حلول  موفدٌ أميركي في كابول... وإشارات إيجابية لـ«طالبان»  معركة الشمال السوري معارك متداخلة.. بقلم: سعد الله الخليل  10 آلاف ولادة جديدة منذ بداية العام … تثبيت 3 آلاف زواج في دوما والمهور مئة ألف مقدم ومثلها مؤخر  الجبهة الثورية والحكومة السودانية يوقعان على الاتفاق السياسي غدا في جوبا  السعادة وعلاقتها بإيجابية التفكير.. بقلم: مهرة الشحي  تفاصيل المخطط القذر لتفجير الساحة اللبنانية  مسؤولون لبنانيون: سعد الحريري اتفق مع شركائه في الحكومة على عدة قرارات إصلاحية  إيران: لا نسعى لتصنيع القنبلة النووية  جنبلاط يرفض "ورقة" الحريري ويهاجم جبران باسيل  إصابات واعتقالات خلال صدامات بين محتجين والشرطة الإسبانية بمدريد  البرلمان يستعيد المبادرة: «بريكست» نحو تمديد جديد  تعقّد المشهد في كتالونيا: مدريد على موقفها والانفصاليون منقسمون  مقتل أحد جنود النظام التركي جنوب شرق تركيا  روحاني: المقاومة هي السبيل الوحيد للتخلص من المؤامرات  الدفاع الروسية: الجيش الأمريكي مهتم بالحفاظ على معاهدة الأجواء المفتوحة  بدء إعادة إعمار حقول النفط والغاز في مثلث الرقة – حماة – حمص  الخارجية الأمريكية: ندعم حق الشعب اللبناني في التظاهر السلمي  تهجير 4 آلاف سوري إلى العراق  البرلمان المصري يستقبل سفير سورية لدى القاهرة بالتصفيق     

تحليل وآراء

2019-08-14 05:32:36  |  الأرشيف

مفرقعات العيد.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
على مقولة «كل ممنوع مرغوب»، تسير إيقاعات العيد على صعيد الاحتفالات ببهجته مصحوبة بكل ما هو عكس السير للتعاميم والإجراءات والاستعدادات التي أطلقها بعض المعنيين.
فمع تصاعد حملة مكافحة التهريب وإجراءاتها التي تسابق المهربين وتقضّ مضاجعهم في عقر مستودعاتهم ومخازنهم يتصاعد استخدام المفرقعات والألعاب النارية، لتغدو ساحات العيد معارك حرب حقيقية يشعلها الأطفال بصواريخهم (أرض جو) التي تحمل أسماء ما أنزل بها المهربون من سلطان، بدءاً بالزلزال والخارق الحارق والقنابل التي ترقص رقصة الشيطان وما ينجم عنها من حرق وهلع تحرق جيوب الأهالي بأسعارها النارية، ولتطغى بحضورها على كل المنغصات الأخرى لبهجة العيد أمام ارتفاع الأسعار مقابل ضعف القدرة الشرائية للناس، التي لم تنفع معها كل الحيل والتدويرات والتأجيلات لمشاريع الأكلات وكل ما هو جديد لزوم اكتمال فرحة العيد.
مع كل الإجراءات والتعاميم وأساليب المكافحة المختلفة كقبة حديدية واقية ودفاعية استطاع الأطفال بأسلحتهم من المسدسات والكلاشينكوف القاذفة للخرز ووسائل حربهم الهجومية اختراق القبب والتعاميم الورقية، وحرقها بما يسّره لهم المهربون من أسلحة ومفرقعات وأحدثها تصنيعاً أن يضربوا بها عرض وطول وسائل الحماية بعد أن انقسم الأطفال إلى مجموعات وفرق متقابلة يتراشقون بها بصواريخهم في ظل غياب فرق الحماية والإسعاف، عفواً في ظل غياب رقابة فاعلة على الأرض، من شأنها منع استخدام هذه الألعاب النارية الفتاكة والمؤذية، وخطرها المحدق بعيون الأطفال على الأقل كخطر جسيم يفوق استنزاف الجيوب وما يمكن أن تحدثه من عاهات مستدامة لدى كل من يتعرض لخطرها الكبير المحدق بالجميع على حدّ سواء، وليس فقط من قبل مستخدميها من الأطفال، ذلك أن خطرها طائش كما هو خطر الرصاصات الطائشة التي يطلقها أرعن بطريقة أشبه بالبدائية للتعبير عن حالة فرح أو نجاح مدرسي أو غيره من التعبيرات الطائشة للأفراح التي غالباً ما تنتهي بفاجعة لضحية محتملة في أي لحظة من قاتل مجهول بفعلته معلوم بطيشه ورعونته وأخلاقه المعدومة التي لا تراعي حرمة المجتمع وعيشه الآمن.
ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات في المناسبات والأعياد استفحلت لدرجة أنها باتت تقضّ مضاجع الناس وتهدد عيشهم الآمن وتخلق حالة من الذعر والخطر المحدق بهم في كل لحظة، ما يستوجب مكافحتها اجتماعياً وتحريمها دينياً ومؤسساتياً، ومحاصرتها بكل الطرق، بحيث لا تتحول أفراحنا القليلة إلى منغّصات، ومن غير المعقول وحملة مكافحة التهريب قائمة أن تتصاعد حملة استخدام المفرقعات الممنوعة أصلاً.
تشرين
عدد القراءات : 3673

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019