الأخبار |
مهذبون ولكن!! الكلمة حروف من نور.. بقلم: أمينة العطوة  ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 56 شخصا  مأكولات الفقير سابقاً أصبحت حلماً! … بين أسعار «التموين» وأسعار السوق فوارق فمن المسؤول؟  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  العالم يزدهر.. ماذا عنك؟!.. بقلم: فاطمة المزروعي  مصادر أمريكية: ترامب لن يترك "الحقيبة النووية" لبايدن  عقب التنصيب.. بايدن يوقع أوامر للتصدي للجائحة ودعما للاقتصاد  بريطانيا تسجل ارتفاعا في وفيات كورونا والقادم أسوأ  صواريخ «الرسول الأعظم» أصابت أهدافها.. وبعضها سقط قرب حاملة الطائرات «نيميتز» … طهران: قادرون على تدمير القواعد الأميركية في المنطقة خلال لحظة  يعمل على تأمين طريق دير الزور- حمص … الجيش يستأنف تمشيط البادية من الدواعش  حزب تركي: أردوغان ورط البلاد بمشاكل كبيرة بدعمه للإرهاب في سورية  واشنطن: الصحراء مغربية والحكم الذاتي هو الحل  وفاة كل 8 ثوان.. ضحايا "كوفيد-19" تتجاوز المليونين عالميا  انتهت أزمة البنزين الحالية … بدءاً من اليوم أكثر من 4 ملايين ليتر بنزين وحوالي 6 ملايين ليتر مازوت لجميع المحافظات  مسلحون مرتبطون بـ"داعش" يستولون على قاعدة عسكرية شمال شرق نيجيريا  انطلاق آلاف المهاجرين من أمريكا الوسطى قاصدين الولايات المتحدة  الشخصية القيادية.. ضرورة ملحة لنجاح العمل وسمات خاصة لتعزيز الحضور!  العقول النيّرة.. بقلم: سامر يحيى  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو  800 مليون إيرادات معبر البوكمال … 15 شاحنة محملة بالفواكه والحمضيات السورية إلى العراق يومياً     

تحليل وآراء

2019-08-08 03:10:18  |  الأرشيف

عيد بأية حال..!.. بقلم: بادية ونوس

تشرين
لم تجد أم علي بداً من إضافة ديون جديدة إلى قائمة نفقاتها الشهرية, احتياجات جديدة تتزامن مع قدوم عيد الأضحى المبارك.. أم علي وأسرتها تخطط منذ فترة للسفر إلى بلدتها البعيدة لقضاء عطلة العيد بأقل التكاليف, ولكن في حقيقة الأمر, تكاليف السفر وحدها تفتك بالميزانية المخصصة لعائلة مؤلفة من خمسة أفراد تحتاج إلى ما يوازي راتب شهر كأجور المواصلات التي ترتفع بشكل ملحوظ في مناسبات كهذه, فضلاً عن التسوق وشراء ألبسة العيد وحلويات العيد علماً أنها شبه محذوفة من قائمة نفقات كل بيت.
بات السفر أشبه بطقس جماعي لأغلبية الناس ولاسيما سكان العشوائيات التي تكاد تفرغ من ساكنيها أيام العيد, حيث يأخذهم حنين الروح إلى ذكريات الطفولة وكأن المكان هو الهدف لتبعث وتنتعش الحياة من جديد في تلك البلدات والقرى, هذا الشعور يشعر به فقط من يتحدر من تلك الأرياف البعيدة.
هذه الصورة مكررة لكل عيد أو مناسبة تخفض فيها الأسرة نفقاتها لدرجة التقتير, كأن تلجأ إلى أسواق الألبسة المستعملة أو حتى البحث عن الأسعار الأرخص بصرف النظر عن الجودة والموديل, بمعنى؛ على حساب لقمة عيشها لأن الارتفاع الملتهب للأسعار جعل الناس حتى الميسورين منهم أعجز عن تأمين متطلبات أطفالهم, عدا عن تكاليف إضافية كتأمين تكاليف ما يسمى «شهر المونة» ومستلزمات افتتاح العام الدراسي, كل ذلك يقصم ظهر أي أسرة مهما تعددت جبهات عملها.. في المقابل أعلنت الجهات المعنية عن توفيرها كل مستلزمات العيد, وتفاصيل التفاصيل الحياتية بدءاً من السلع الضرورية وانتهاء بالكماليات أو الترفيهية منها وربما غاب عن ذهنها أو لا تعلم أي «بـحسن نية»..! أن ذلك العبد الفقير المدعو «المواطن الموظف» من أين سيؤمن ثمن تلك التكاليف.؟ وهل ذلك الراتب الذي يعادل ما قيمته «فرنكات» سيؤمن تلك النفقات..؟! أم عليه انتظار المزيد من السنوات على أمل أن يحيا طقس العيد ولو مرة واحدة بعد حرب طويلة تركت آثارها على الوجوه المتعبة. وهذا الواقع ينطبق عليه قول أحدهم: عيد بأية حال عدت يا… فقراً افترس كرامة الفقراء.
عدد القراءات : 7329

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021