الأخبار |
مديريات المالية بعدد من المحافظات تبدأ بتسليم بدل التعطل لأكثر من أربعة آلاف مستفيد من الدفعة الأولى  روسيا.. وفاة 182 شخصا وتسجيل 8863 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية  مؤتمر للمانحين يأمل في جمع 2.4 مليار دولار لليمن في ظل انتشار كورونا  الإعلامية التونسية ثريا العمري: بالمثابرة والإصرار لا بد أن نصل إلى ما نحب في هذه الحياة  مقاتلون احتياطيون واستغلال للتاريخ والجغرافيا.. كيف أجبرت طالبان أكبر قوة في العالم على الانسحاب؟  البعثة الأممية في ليبيا ترحب بقبول الأطراف استئناف المباحثات العسكرية لوقف إطلاق النار  ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف  «كورونا» يعيد صياغة العالم بالتكنولوجيا!.. بقلم: مناهل ثابت  غزة تقرر فتح مساجدها أمام صلاة الجماعة ابتداء من فجر الأربعاء القادم  رئيس الوزراء المصري: الأسبوعان المقبلان سيشهدان ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا  العراق يسجل ارتفاعا قياسيا للإصابات بفيروس كورونا  لبنان يسجل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا  لرغبته بالموت وسط أسرته.. هروب مصاب بكورونا من مستشفى بالدقهلية  قراءة سوريّة لقانون «قيصر»: تعدّدت الاجتهادات والمخرج واحد  أيّامٌ قبل انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن: طهران تترقّب  السعودية «تشتري» أوقاف القدس: فلتطبّق «صفقة القرن»!  ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!  فنزويلا ترفع سعر الوقود وتفتح باب الاستيراد الخاص  معركة تويتر vs ترامب: فايسبوك الرابح الأكبر  في لعبة الأسواق.. تباين في الأسعار و ارتفاع مستمر.. و المواطن يستغيث!     

تحليل وآراء

2019-08-08 03:10:18  |  الأرشيف

عيد بأية حال..!.. بقلم: بادية ونوس

تشرين
لم تجد أم علي بداً من إضافة ديون جديدة إلى قائمة نفقاتها الشهرية, احتياجات جديدة تتزامن مع قدوم عيد الأضحى المبارك.. أم علي وأسرتها تخطط منذ فترة للسفر إلى بلدتها البعيدة لقضاء عطلة العيد بأقل التكاليف, ولكن في حقيقة الأمر, تكاليف السفر وحدها تفتك بالميزانية المخصصة لعائلة مؤلفة من خمسة أفراد تحتاج إلى ما يوازي راتب شهر كأجور المواصلات التي ترتفع بشكل ملحوظ في مناسبات كهذه, فضلاً عن التسوق وشراء ألبسة العيد وحلويات العيد علماً أنها شبه محذوفة من قائمة نفقات كل بيت.
بات السفر أشبه بطقس جماعي لأغلبية الناس ولاسيما سكان العشوائيات التي تكاد تفرغ من ساكنيها أيام العيد, حيث يأخذهم حنين الروح إلى ذكريات الطفولة وكأن المكان هو الهدف لتبعث وتنتعش الحياة من جديد في تلك البلدات والقرى, هذا الشعور يشعر به فقط من يتحدر من تلك الأرياف البعيدة.
هذه الصورة مكررة لكل عيد أو مناسبة تخفض فيها الأسرة نفقاتها لدرجة التقتير, كأن تلجأ إلى أسواق الألبسة المستعملة أو حتى البحث عن الأسعار الأرخص بصرف النظر عن الجودة والموديل, بمعنى؛ على حساب لقمة عيشها لأن الارتفاع الملتهب للأسعار جعل الناس حتى الميسورين منهم أعجز عن تأمين متطلبات أطفالهم, عدا عن تكاليف إضافية كتأمين تكاليف ما يسمى «شهر المونة» ومستلزمات افتتاح العام الدراسي, كل ذلك يقصم ظهر أي أسرة مهما تعددت جبهات عملها.. في المقابل أعلنت الجهات المعنية عن توفيرها كل مستلزمات العيد, وتفاصيل التفاصيل الحياتية بدءاً من السلع الضرورية وانتهاء بالكماليات أو الترفيهية منها وربما غاب عن ذهنها أو لا تعلم أي «بـحسن نية»..! أن ذلك العبد الفقير المدعو «المواطن الموظف» من أين سيؤمن ثمن تلك التكاليف.؟ وهل ذلك الراتب الذي يعادل ما قيمته «فرنكات» سيؤمن تلك النفقات..؟! أم عليه انتظار المزيد من السنوات على أمل أن يحيا طقس العيد ولو مرة واحدة بعد حرب طويلة تركت آثارها على الوجوه المتعبة. وهذا الواقع ينطبق عليه قول أحدهم: عيد بأية حال عدت يا… فقراً افترس كرامة الفقراء.
عدد القراءات : 5588

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020