الأخبار |
كيف تحمي بيانات هاتفك إذا ضاع؟  اكتشاف فيروس يشكل "نظاما جديدا تماما لتطور الفيروسات"  إصابة عدد من الأشخاص بعملية دهس في العاصمة النرويجية  رئيس الوزراء الإثيوبي: إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة مستعدون لحشد ملايين الأشخاص  الخارجية الإيرانية: طهران مستعدة لتقديم أي مساعدة أو دعم في خفض التوتر بين تركيا وسورية  العراق.. مقتل قائد الفرقة الرابعة بالشرطة الاتحادية أثناء التصدي لهجوم شنه "داعش" في محافظة صلاح الدين  بوتين خلال لقائه أردوغان: المشاورات بين روسيا وتركيا بشأن الوضع في سورية مطلوبة للغاية  رئيس الوزراء السويدي: أفعال تركيا غير مسؤولة ومخالفة للقانون الدولي  حاتمي: مشروع الأعداء لتشكيل التحالف البحري فاشل  الخارجية الروسية: اجتماع بوتين وأردوغان سيبحث الطرف الذي سيشرف على مناطق إنتاج النفط في شمال سورية  "قسد" تعلن حصيلة العمليات العسكرية في شمال سورية خلال الـ24 الساعة الأخيرة  مودريتش يفضل صلاح على هازارد  بوكيتينو مقتنع بإمكانية إقالته  وزير الخارجية الألماني: نرفض إقامة منطقة آمنة تثبت تقدم تركيا في سورية  15 نجمًا سقطوا من حسابات الكرة الذهبية  البنتاغون: القوات المنسحبة من سورية ستغادر العراق في نهاية الأمر  صحيفة: "داعش" يستخدم تطبيق "تيك توك" لاستقطاب الشباب  "تويتر" تعلن: تلك المقاطع سيتم حظرها بصورة كاملة  منتجات غذائية شائعة قد تزيد خطر إصابة الرجال بسرطان قاتل     

تحليل وآراء

2019-08-08 03:10:18  |  الأرشيف

عيد بأية حال..!.. بقلم: بادية ونوس

تشرين
لم تجد أم علي بداً من إضافة ديون جديدة إلى قائمة نفقاتها الشهرية, احتياجات جديدة تتزامن مع قدوم عيد الأضحى المبارك.. أم علي وأسرتها تخطط منذ فترة للسفر إلى بلدتها البعيدة لقضاء عطلة العيد بأقل التكاليف, ولكن في حقيقة الأمر, تكاليف السفر وحدها تفتك بالميزانية المخصصة لعائلة مؤلفة من خمسة أفراد تحتاج إلى ما يوازي راتب شهر كأجور المواصلات التي ترتفع بشكل ملحوظ في مناسبات كهذه, فضلاً عن التسوق وشراء ألبسة العيد وحلويات العيد علماً أنها شبه محذوفة من قائمة نفقات كل بيت.
بات السفر أشبه بطقس جماعي لأغلبية الناس ولاسيما سكان العشوائيات التي تكاد تفرغ من ساكنيها أيام العيد, حيث يأخذهم حنين الروح إلى ذكريات الطفولة وكأن المكان هو الهدف لتبعث وتنتعش الحياة من جديد في تلك البلدات والقرى, هذا الشعور يشعر به فقط من يتحدر من تلك الأرياف البعيدة.
هذه الصورة مكررة لكل عيد أو مناسبة تخفض فيها الأسرة نفقاتها لدرجة التقتير, كأن تلجأ إلى أسواق الألبسة المستعملة أو حتى البحث عن الأسعار الأرخص بصرف النظر عن الجودة والموديل, بمعنى؛ على حساب لقمة عيشها لأن الارتفاع الملتهب للأسعار جعل الناس حتى الميسورين منهم أعجز عن تأمين متطلبات أطفالهم, عدا عن تكاليف إضافية كتأمين تكاليف ما يسمى «شهر المونة» ومستلزمات افتتاح العام الدراسي, كل ذلك يقصم ظهر أي أسرة مهما تعددت جبهات عملها.. في المقابل أعلنت الجهات المعنية عن توفيرها كل مستلزمات العيد, وتفاصيل التفاصيل الحياتية بدءاً من السلع الضرورية وانتهاء بالكماليات أو الترفيهية منها وربما غاب عن ذهنها أو لا تعلم أي «بـحسن نية»..! أن ذلك العبد الفقير المدعو «المواطن الموظف» من أين سيؤمن ثمن تلك التكاليف.؟ وهل ذلك الراتب الذي يعادل ما قيمته «فرنكات» سيؤمن تلك النفقات..؟! أم عليه انتظار المزيد من السنوات على أمل أن يحيا طقس العيد ولو مرة واحدة بعد حرب طويلة تركت آثارها على الوجوه المتعبة. وهذا الواقع ينطبق عليه قول أحدهم: عيد بأية حال عدت يا… فقراً افترس كرامة الفقراء.
عدد القراءات : 4424

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019