الأخبار |
المرونة والجمود  ترامب يظلِّل السياسة الخارجيّة: صراع الأولويّات يقيِّد بايدن  فلسطين أولوية لرعاة التطبيع: «السلام» هدية لبايدن!  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  على خطى "ذئب هوليوود".. أستاذ مسرح اغتصب 5 من طالباته  الهدوء الحذر سيد الموقف في البادية الشرقية و«خفض التصعيد» والاحتلال التركي ينشئ نقطة مراقبة جديدة بسهل الغاب!  زلزال بقوة 6.8 درجة يضرب إقليم سان خوان بالأرجنتين  الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل التي فرضها مجلس القضاء الأعلى بحق قاضيين بسبب مخالفات وأخطاء قانونية  لا تأثير لتصدير مشتقات الحليب في أسعارها … قسومة: ما يصدر حالياً لا تتجاوز نسبته 3 بالمئة من حجم الإنتاج الكلي  كيف نفكّك منظومة التزمّت؟.. بقلم: موسى برهومة  تحديات التعليم عن بُعد.. بقلم: مارلين سلوم  واشنطن منطقة عسكرية: حفل «لمّ الشمل» لا يوحّد الأميركيين  “مهرجان العسل” يصدح بالصخب والموسيقا ويلدغ بالصعوبات والهموم  الاحتلال الأميركي ينقل 70 داعشياً من سجون الحسكة إلى التنف     

تحليل وآراء

2019-08-04 07:21:21  |  الأرشيف

الاعتراض مرفوض!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يبدو أن كل ما يقال عن تطوير التعليم الجامعي ما هو إلا زوبعة في فنجان, رغم تأكيدات الحكومة على ضرورة على تحسين جودة التعليم ونواتج التعلم, وهذا من المفترض أن يقع على عاتق إدارات الجامعات والأساتذة باعتبار أن الجامعة هي المنتج الأساس لأعمدة الاقتصاد من خلال القوى البشرية التي تنتجها.
اليوم يخوض طلبة الجامعات الامتحان التكميلي, والغريب ونتيجة الشكاوى التي وصلتنا أن بعض الاعتراضات المقدمة من قبل الطلاب على نتائج مقرراتهم تم رفضها وبنسب كبيرة جداً, من دون معرفة أسباب الرفض! وإن كان الأمر كذلك فلا بد من إعادة النظر في مسألة الاعتراضات التي هي إعادة جمع العلامات في حال تم قبولها! وهنا نسأل لماذا لا يتم تشكيل لجان لتقييم اعتراضات الطلبة على نتائج مقرراتهم لإنصافهم وطمأنة قلوبهم؟!
الكثير من النقاشات الطلابية تشدد على العدالة في نتائج الامتحانات, والأهم تدني نسب النجاح بشكل مخالف للقوانين والأنظمة الجامعية, ومع ذلك لا يزال الأستاذ الجامعي يتباهى أنه لن ينجح لديه إلا «كل طويل عمر» وهذا يدعونا إلى التفكير ملياً في خلاصة ما يحدث, وأين تتمحور القضية؟ فهل المشكلة في الطالب أم في أستاذ المادة أم إن البداية والنهاية أن لا رقيب على النتائج؟!
للأسف, المقولة السائدة لدى الطلاب أن النجاح يحتاج معجزة, خاصة أن نسب النجاح متدنية جداً في كثير من الكليات, ولا تتجاوز أحياناً 8 في المئة, علما أنها يجب ألاّ تقل عن 20% وبذلك يضرب بعض الأساتذة القوانين بعرض الحائط, ولم لا إن كان ليس هناك محاسبة أو متابعة لهذا الملف!! لن نخوض اليوم غمار الحديث عن الأسئلة التي يقول عنها الطلبة إنها تعجيزية, ولكن أن يبني الأستاذ تاريخه على سمعة يعلم من خلالها الطالب أنه سيعيد المادة مراراً وتكراراً فهذا غير منطقي, وصارت غاية الطالب النجاح في المادة فقط ولو كان على حساب المعدل النهائي!
نحن بحاجة إلى رفع مستوى الخريج وتحسين طرق وممارسات التدريس, والأكثر, طلبتنا بحاجة إلى العدالة والنزاهة بعيداً عن المزاجية التي تحكم نفوس البعض.. فمن يتابع؟!.
عدد القراءات : 7267

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021