الأخبار |
مجلس الوزراء: تفعيل عمل لجان مراقبة الأسواق لضبط الأسعار وتعزيز توريدات المواد الأساسية في صالات السورية للتجارة  نتنياهو: لن تكون هناك أية تسوية في غزة إذا ما لم يتوقف إطلاق النيران كليا  مجلس الشعب يقر مشاريع قوانين تتعلق بإعفاء المشتركين المدينين لدى السورية للاتصالات من الفوائد وبإقامة مصفاتي نفط وتوسيع مصب نفط طرطوس  إسبر: سنتخذ إجراءات احترازية لحماية قواعدنا وسنراجع برامج تدريب العسكريين الأجانب  رئيس وزراء بريطانيا: السباق الانتخابي لم ينته بعد  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  استشهاد مدني وإصابة طفل باعتداء الإرهابيين بالقذائف على قرية العزيزية ومدينة السقيلبية بريف حماة  نائب الرئيس الإيراني: "يمكن لإيران وسلطنة عمان أن تلعبا دورا بناء في حل مشاكل العالم الإسلامي"  الجيش يعزز انتشاره في ريف الحسكة الشمالي ويثبت نقاطا جديدة في محيط محطة كهرباء مبروكة  وزير المالية الفرنسي: سنرد على واشنطن في حال فرضت الأخيرة ضرائب إضافية  في واقعة جديدة من نوعها… "نوكيا" تطلق تلفزيون ذكيا  مسؤول في الاتحاد الأوروبي: الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران مسؤولية الجميع  الصين تعلن رفض التوسع الاستيطاني ومساعي إسرائيل لضم الأغوار  للرجال فقط.. المشي السريع نصف ساعة يوميا يقي من خطر مرض مزمن  واتسآب\rكيف يمكنك استقبال أكثر من مكالمة في نفس الوقت على "واتسآب"؟  وزير خارجية فلسطين: قرار مرتقب من "العدل الدولية" بشأن التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي  راكيتيتش: أظهرت قدراتي في الأسابيع الأخيرة  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  وزير الدفاع الأمريكي يقر بأن التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط يعيق أولوية جديدة للبنتاغون     

تحليل وآراء

2019-08-04 07:21:21  |  الأرشيف

الاعتراض مرفوض!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يبدو أن كل ما يقال عن تطوير التعليم الجامعي ما هو إلا زوبعة في فنجان, رغم تأكيدات الحكومة على ضرورة على تحسين جودة التعليم ونواتج التعلم, وهذا من المفترض أن يقع على عاتق إدارات الجامعات والأساتذة باعتبار أن الجامعة هي المنتج الأساس لأعمدة الاقتصاد من خلال القوى البشرية التي تنتجها.
اليوم يخوض طلبة الجامعات الامتحان التكميلي, والغريب ونتيجة الشكاوى التي وصلتنا أن بعض الاعتراضات المقدمة من قبل الطلاب على نتائج مقرراتهم تم رفضها وبنسب كبيرة جداً, من دون معرفة أسباب الرفض! وإن كان الأمر كذلك فلا بد من إعادة النظر في مسألة الاعتراضات التي هي إعادة جمع العلامات في حال تم قبولها! وهنا نسأل لماذا لا يتم تشكيل لجان لتقييم اعتراضات الطلبة على نتائج مقرراتهم لإنصافهم وطمأنة قلوبهم؟!
الكثير من النقاشات الطلابية تشدد على العدالة في نتائج الامتحانات, والأهم تدني نسب النجاح بشكل مخالف للقوانين والأنظمة الجامعية, ومع ذلك لا يزال الأستاذ الجامعي يتباهى أنه لن ينجح لديه إلا «كل طويل عمر» وهذا يدعونا إلى التفكير ملياً في خلاصة ما يحدث, وأين تتمحور القضية؟ فهل المشكلة في الطالب أم في أستاذ المادة أم إن البداية والنهاية أن لا رقيب على النتائج؟!
للأسف, المقولة السائدة لدى الطلاب أن النجاح يحتاج معجزة, خاصة أن نسب النجاح متدنية جداً في كثير من الكليات, ولا تتجاوز أحياناً 8 في المئة, علما أنها يجب ألاّ تقل عن 20% وبذلك يضرب بعض الأساتذة القوانين بعرض الحائط, ولم لا إن كان ليس هناك محاسبة أو متابعة لهذا الملف!! لن نخوض اليوم غمار الحديث عن الأسئلة التي يقول عنها الطلبة إنها تعجيزية, ولكن أن يبني الأستاذ تاريخه على سمعة يعلم من خلالها الطالب أنه سيعيد المادة مراراً وتكراراً فهذا غير منطقي, وصارت غاية الطالب النجاح في المادة فقط ولو كان على حساب المعدل النهائي!
نحن بحاجة إلى رفع مستوى الخريج وتحسين طرق وممارسات التدريس, والأكثر, طلبتنا بحاجة إلى العدالة والنزاهة بعيداً عن المزاجية التي تحكم نفوس البعض.. فمن يتابع؟!.
عدد القراءات : 4428

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019